Friday, September 11, 2009

خطيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الجمعـــــــــــ’

خطيـــــــب الجمــــــــــعة
تذهب ، للصلاة..منشرح الصدر..آملا...في ،
غفران...وصل....رضا......عطاء....قرب...
وروحك...تلمع.... كمحيط ، رجاء(ضياء)
ويصعد المنبر....جزلا...ناظرا... في ، خيلاء...
يتحدث.... ليته ،........... لم يحدث
يرفع ‘ عقيرته...............لتطير ، هاربة
‘ جزعا من كلماته‘
ومع كل كلمة ينطقها....معاني الأمل.. والغفران.. والرحمات..
هربا... من ،عنف... ، مشاهد ، العذاب ، والبلاء ، والدماء...
وليس يعرف من بحور الدين... وآفاقه الواسعات..
سوي الحكايا ، المدسوسات... والقصص الخرافية .. الخرقاء.
كأنه ، لا يتحدث إلا....لأولئك... النومي ، والغفلي,,
والجهال.. والدهماء
لا يكاد ، يذكر ، نذرا...عن آلاء الله...
مغفرته... محبته.. رحمته....هداه...
ويبدو أنها... ليست لاذعة ، كفاية.. لاستنطاق الآة.
يبدو أكثر.. كبهلوان... ومهرج سيرك... يمثل...في بله..
ولا يجيد.. حتي النطق..
يدعي..ذرف الدموع ، في خوف مصطنع....ومشاهد مذرية نكراء
كأنما ، يمثل ، مشهدا... في أسطورة ، بيزنطية.. وملحمة ، حمقاء
كمهرج ...مجاني..... يعرض لجمهوره...من عامة ، البسطاء...
قدراته....في الإرعاب...والتخويف...والنواح.... والهجاء
ولأنه ... ضعيف المعرفه...
ولأنه .... حتي... غبي غالبا....
ونلتمس له ، عذرا.. فربما... ليس باختياره
فهو أقل أبناء جيله... قدرة... معرفة... تحصيلا....ذكاء....!!!!!
فكان من نصيبنا، ونصيبه..أن الحقه تنسيقه...
بكليات... خصصت ، للدين.. والتي ، يدخلها... من أبناء جيلهم....
فقط .. وحصريا...أولئك...الأقل...والباقين...
فيا للسخريه....الموجعة المبكية... ويا ضيعة الدين
وليس....أمام هكذا ، خطيب...لجذب ، الدهماء...
وإثارة.. آهات ، الحمقي ... والبلهاء...
سوي... ذكر.. وتكرار...وتمثيل وإخراج...
القصص ، الموضوعة... والمشكوكة.. .وحكايا المردة.. والعنقاء
ناهيكم... عن الكثير... الوافر... من مشاهد ، الحروب... والضروب ... والدماء...
والتوابل ، المطلوبه... لإحداث التأثير..
الكثير .. الكثير...من الترهيب... والتخويف ، والوعيد....
وقدر... من الهجاء..... والسباب... لأولئك....المتكاسلين...والمتأخرين..
في التأمين علي الدعاء...علي الكفار...
وعلي كل من لايوافق... فهمه ، للدين...وخطبته العرجاء
ويوزع ، ميداليات .. وكؤوس ... الكفر ، والمجون...
علي من يري أنهم... يعملوا الرؤوس
ويستهلك الوقت في التخويف.. والترويع... بسوء الآخرة...وعظائم ، الأمور(وفظائع العذاب)
علي من يشاء
مرجعه.. ومثله ... كثير.. من أنداده....كتب ، كالحة
مجهولة ، الهوية... رخيصة...غبية... صفراء
يلوكها....يرددها.. مثل هؤلاء,,,من الضعفاء ناقصي الثقافة...
الذين أصبحوا.. في غفلة... من أي منطق..
وتعقل....وإجلال... لهيبة المنابر... لنا خطباء..
دون ، فكر.... دون وعي....دون علم...
وهذا....مقدار... فكر .. واطلاع.....جل هؤلاء...الذين.. .وظفوا....(رسميا)..من بيننا.. ليصبحوا...
لنا...دعاة.... ، مرشدون.... وهداة....
فهم .. المكلفون.............ليكونوا ، خطباء...
أهكذا ، وهذا... كيف.. وما ، يستحق... منا... ديننا....
أهؤلاء.. ومثل.. هؤلاء... من يجب.. أن نصطفي... من بيننا...
ليكونوا... عونا.. ونبراسا لنا....يهدينا .. يرشدنا في حيواتنا..
ونورا... يقودنا .. في طريقنا.... لحسن ... معاشنا...وآخرتنا!!!!!!!!!!!!!!!!!
هم يعتلون...اقصي ذرا.. في قلوبنا...
منابرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
يتحدثون..... في أهم.. وأنفس.... ما نعيش لأجله... وبه.. ديننـــــــــــــــــــــا....
هل يصح... أن ....تناط... بهكذا... مهمة... مقدسه....
الذين ، هم أقلنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
يتخذون الدين.. وظيفة ، جبرية... ومكسبا....لبعضهم لينا
وربما .. للصلاة...يذهبون ، مجبرين.
..لأنها,,, أصبحت...وظيفة.... وعبئا...
وإسأل أكثرهم.. تجدهم ......إياه ، كارهين....
وهم .. غالبا... حتي .. عن ، الحضور...
مرضي أو متغيبين...
والطريق ، للإصلاح....واضح ، جلي... لا لبس فيه...
كشمس الصبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح....
لنعد....للصواب... وليكن.... شيوخنا... من أوسطنا...
أذكانــــــــــــــــا... أفقهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا....
ذاك ، هو الفلاح..,,,
ليعد.... مرة أخري... أزهرنا ، قويا....
ويبعث ، من جديد....
قلعة... للدين..حافظة ، وعلومه... للإجتهاد موطنا ...
لا مكان منه يخرج
.. من لا يصلحوا... سوي.. للهجاء... والصياح
وهم فيه ، حقيقة ،..... ملهمين
فلنجعله.....قبلة.... للنجباء ،البارزين...
هيأوه... مقصدا... للنابهين...السابقين...الأذكيـــــــــــــــاء...
اجعلوا .. أزهرنا...زاهرا... خالصا ... لديننا...
ما نبذل ... لنصرته.. أرواحنا.... فداء
فلدينا..الكثير... ولسنا.. بحاجة.. للمزيد.. من...
المحاسبين...
ولا الصيادله... ولا الأطباء....
فهم يخرجون ، كل عام ، من جامعات ، أخري
تملأ البلاد ، ...... في كل الأنحاء
نحتاج ... أزهرا... خالصا... رائقا...
يقدم ... لنا... وللعالمين.. حقيقة...مشرقة... للدين....
تعيدنا ، للمساجد....نصلي... في فرحة...
في حب... في شوق ..... للحق ، واليقين..
ولا ...نعد أبدا.... لذلك ، الشعور..... أننا..
نذهب ، للصلاة..مرغمين ...فقط لأننا خائفين..
اللهم .... قد بلغت... يا سميع ، يا بصير....يا ، رب العالمين.. ###

Sunday, August 30, 2009

مصر .. التي ، لم تعد أمي

مصر....حب ، من طرف واحد
كم ، كنت أتمني ... أن أقولها
كما كان عنتر..وعبلاه...كلاهما ،يحسه...فقالها
" وأحبها ، وتحبني....ويحب ناقتها ، بعيري "
لكنني ، وللأسي... أحببتها..,وعشقتها...
كانت ‘ ضيائي ومرشدي ، في الخطب
نسمة ، الحياة... ودفقة الدماء ، في ضميري... كانت
في حين .. لم ، تحبني...لم تلحظ ، شعوري
ولم ، تهتم ، يوما....لي..
رغم أني.. أنا الذي ...قضيت ، لياليا
مشدود الأجفان...أغني ...فيأسي لصوت أنيني ...
قلب الصخر،الذي يحتضنك، حول النافذة
أبث ... غرامي ... تماهي روحي .. إمتزاجي ، ولوعتي...
وأرفع ، للسماء .... شكايا...وأوهب ،مهجتي
هي لم تعد...تهتم للعشاق ، المخلصين
وأصبحت...خليلة ، عشيقة....رخيصة..
لمن,,,يتكالبوا... في مشهد ، همجي..
وطقس وثني...حولها...
لينهشوا كالذئاب، والنسور، الجائعات ،الضاريه...لحمها
ويعمدوا..أن يطفئوا براكين قبحهم ،
بامتصاص، ما بقي من ماء الحياة ، فيها، دمها
أأصبحت ، مازوخية ...هي....
تعشق ...قاتليها...من يجوسوا ، بالدمار.. والفناء ، فيها...
في حين ، تلعن والههيها
ومتاحة ، فقط ,هي,,لزمرة الكاذبين ، المدعين
تهتم ، للصوص ، والبغايا...من ، بين كل الخلق ، والبرايا
وتجار، اللحم الرخيص ، والأعراض ، فيها... هم المكرمين
وبعد أن ظل السؤال ، محير,,,وبلا جواب
يطن حولي....كالذباب...طفيلي...يأبي الإنصراف
أذبه ، فيعد سريعا... مقرفا... من كل حدب ، وكل باب
والأفق ملء العين...غيم ، مكتئب...
خاوي الوفاض ، من السحاب
قد حذروني ، قبلا... أن الحب ، مستحيل
في هكذا زمان ، فج ، ذوقه ، قبيح
لكنني، ماطلت ، عقلي،
وفتحت أبواب الأفق ، لشعاع ، قلبي...
حتي ، تخطي ، طيفه...نذر اليباب
لكنه ، لم يرتد لي ,,, لا ،ولم ، يخلق صدي
ولم يرصد ، جناني، ثم إستجابة أو ،مؤشر ، من خطاب
أو ردود مقنعة... بعد الذهاب
وفطنت....بكل الجوارح....أن الحب....ثقيل
ضياع...وهن...عبيء ... إن، لم يتوزع ، في قلبين
فهل....هذا ، مرادك... واختيارك .. والقرار...الحر ، منك
أن تكوني أمنا
لكننا ، لسنا بنوك
وجلنا ، أضاع العمر...هائم في هواك..
كالمجنون " قيس "
يقضي عمره.. ، حالما ،بالأماني ، الكاذبات...لا يأتين...من رحابك
ولم يفطن الي الحر، الذي يقتله... وهوغافل
إذ بقي ..مستظلا ، بالجنون ، من سرابك
لم أعد أفهم.. ..هل ما عاد يحكم الوجود ، منطق
يا من، تتأبي علينا...وتتسللي ، ليلا...تحسبينا ، غافلين
علي طرف الأصابع...تحت جنح الويل
يوشحك ، سواد القلب فيك
تذهبين ، لكل فاجر....ترقصين
أظن أنه ، يصح ، الآن .. أن نهاجرك..حتي ، ولو بالروح... إن عزت ، فرص الهروب ... للأجساد
أن ننساك ، وأن نبرأ..من العشق المذل..ومن عذابك
فأنت ، لم تعودي أمنا
لا تنتمي ، الآن ، لنا
أنت التي أعطيتهم وجهك..جسدك .. لبك.....
براحة ، حتي الفنا
في حين...تنكرت ، عيناك....ولم يعد حضنك
يحن ، لحضننا
طوحتي، قاسية بقلوبنا ، إذ كانت ملكك، وحدك
غير عابئة... في أسواق النخاسة
فلم تعد سماك... حانية... ليست سماؤنا
ولم تعد الأنهار فيك تروي، ظمأ محب...هو ليس ماؤنا
وحتي ، ترابك... لم يعد...مخلص لنا
فمهما غرسنا...ومهما جهدنا ...لننبت الحياة ، في ثغرك
لم تعودي، تحضني زرعنا
وأصبح ... كل ما فيك ، لهم
غزوك. واغتصبوك.. وأنت زاهلة... ولم تقاومي
قتلوا براءتك...فضوا عذريتك...
هل كنت واعية... هل أنت راضية
ملعون هذا ، الحب اليائس
أعلن توبتي
وأعلن بدء... رحلة التطهر.. وأخلع أسمال الوله... لك
التي أرتدتني .. وأحاطت كياني ،حوتني، كعبائتي
فقد عرفت الآن ، ما أعني لك.... لا شيء
حين كنت غرا ، وكنتي في ، عيوني.. ولي دمي
هوائي ،،، كنت ، ونبضتي
والآن....قد فقدت ، هويتي ومسحتها ... من جبهتي
فابقي ، وإياهم ... في كل حان ، ساهرة...فلم أعد أري، منك ، في عيوني .. سوي... ظل قبيح...لفاجرة
رخيصة .. مكشوفة الجسد ... مفتوحة الرداء ، عاهرة..,وأنا الآن .. أخيرا... منك ... حر .. براء
لأذهب ، حيث أنتمي...
.الي أرض لم يزل قلبها مبصرا,,, ولم تزل عينها طاهرة
وحيث ، أصبح ، قادرا....من جديد....
علي الحياة....في دنيتي المسافرة
قد أحب ، من جديد... إن استطعت..
أو، وجدت ، له رجاء.....وإذا كان... لم يزل هناك... موضع في الأرض,, مبصر... يميز الطيب الحبيب.. وينكر الخبيث المخاتل...بلاد ، بالحب ، ليست كافرة
ساعتها.. لن يضيع ... ما بقي .. بقلبي .. وروحي..
ــ بعد أن وعيت الدرس ـــ...... هبـــــــــــــــــــــــــــــاء #

Wednesday, August 26, 2009

طيف الذكري

طيف الذكري

يا ...من ،عنك ابتعدت

فاقتربت
واغتربت ........
لأنتمي
عيناك .....
شمسان ....
.تضحكان
عينان تلمعان ......
بالضياء ، واللهب
تشعان.....
دفئا..............
أمانا..... نداء ,
اني..... لعاشق دفء.... مثلي
أن ينجو من أشعة الحنان .....
تلك...
والنداء الغض ، والأماني البارقات ...
خلال ذاك الضوء ....
ينساب آسرا .....
كل النجوم ... السابحات .. للأبد.......
في كون، جاذبية.... العيون... والرموش ... والجفون
يا نجمتي المؤرقة...
تظهرين ، في السماء ، برهة... ويصيبك الخجل
سريعا ، فتختفي
خلف الغلالة البيضاء ....في جو السماء...، الذاهلة
لمشاهد التأوه والنداء
وكثرة العيون المعلقة... بذلك البهاء السخي..
.خلف تلك الرقعة الشفيفة البيضاء
ألا ,,, ما دهاك....منذ متي... أصبحت تخشين.. من نيران العيون الوالهة...
محبة ... رفيقة... هي .. وليست عيونا ‘ جائعة
نيرانها... شوق... برد.. محبة... سلام
القلب المفعم ، بالحياة ، كنتي
والوجه المشع .. ذو السناء .. والثنا...
الذي يعد... بالمزيد.. والنعيم ، والمتع
أين رغتي.. من سباك... في شراك من .. من الأفاعي... قد وقعت
تحرري... من ذاك .. القناع .. الأسود الغبي، وانفضي النقاب
عن نواظرك... فليس لك.. أن تخذلي ... الرعايا... من شبابك
لا تهربي...بعد إذ
إستجمعت طيفك....في خيالي المسهد..
فأنت ، حلم....ليل صيفي الطويل القاسى
وحدك ..... في غربتي
هل لا زالت همستي تخجلك
هل تسمعي آهتي
وأنت ،، كل ما أردت..كنتي ألأب والأم... وكنتي كل رفقتي
لا تتركيني
فبعد أن ذهبت...
غاب عني ، النور والضياء..
وانزوي ، كل الشعور والبهاء
ولم يداعب الفرح مقلتي
وألوان ، قوس قزح
خاصمت.. للأبد مهجتي

هل هاجرت موطنك...ووجدت آخرأفضل، يستحق منك ، فيه البقاء
بعد أن... تكالب في أرضنا ، علي قوتنا،
الذئاب الجوعي ، وكل شذاذ الغزاة
وتشرقين ، لا زلت للعشاق ..وتهدي الحياري التائهين
حيث ذهبتي .. هناك
أم أصابك....مثلي التعب.. وتمكن منك القنوط...
بعد، إنتحار الصبر، و طول ... الشقا والعناء
واتجهتي للفناء
ولم يبق .. منك ,, ومني
سوي...
روائح ذكري ...وبعض حكايا ... تقال..
ومرثيات رثاء ####

Wednesday, July 29, 2009

أخي المصري....، كفاية نيلة
قوم يا مصري....مصر تايهة... مصر حايره
...بتدور...وبتبكي..مخذولة..بتناديك....
الظلم...ياوليدي...بقا..حظك...في جبينك...مكتوب عليك....
الجوع، والذل...بقوا سورك...جدرانك....وسجانك حواليك
من أول ، فرعون...علي مر الأيام....
لعصور اللي ما يتسموا...المرتزقة المماليك
يا مصري ....يا ضنايا،.. يامتبهدل....يا بتاع (كريم) العنصرين
إتلهي علي عينك....بقوا ذكري الإتنين
تعالي... قوم...هنا وكلمني...وطرطق الودنين
إختشي علي دمك....قوللي ، رايح فين....!!
قبل ما تطلع.... ع، القهوه....تتفرج ع، الجاي.. والماشي... بالودن ، وبالعين
تتفرج ع الكوره... ويطير القرشين...
دول جولك يا مدهول...بالذل ، وبالصبر..بطلوع العين
فكر في الأول...في قوتك.. وف قوتهم...في رغيف العيش,,بقي سعره كام اليوم....ومعاك ليه واسطه ،وتوصل له منين
طاب فاكر...!!قوللي آخر مره... دقت فيها اللحمة... والا مربة تين؟؟؟!!
ويا تري... إنت... للحين.. عازب... عديت ...الأربعين...
والا اتنيلت... وبقا ،عندك منهم..الإتنين. بنات.... وبنين....
والست...حماتك....والمقاريض ويا مراتك......لجل وصولك...منتظرين...
مش لجل عيونك..إياك تحسب.. والا حلواتك...دول بيتلووا... وجعانين
لما جنابك... ترجع ... سكنك...وانت جايب عيش .. والا معاك تموين
إعمل حاجة....تملا بطونهم...، حتي ولو..تشتري بالدين...
في الشهر... ولو مره إعملها... إشتري فرخة...ونص وقيه بلح,,,أو تين,,
بدل...ما تروح المدعوقة القهوة....تشوف الماتش ... وتشرب لك حجرين...
مع إنه .. مستوي هابط..ومحلي ولا يتشاف..بين لعيبه... سكند هاند ودايخين
وفرق من الآخر تعبانة...وآخرها ،يا دوب تلعب، في دوري المجانين,,
مقصرين رقابينا...وفي الآخر... دايما مهزومين..ما أهو إنت الغلطان....إزاي تخلي همك... حبة عيال صايعين...
مع إن دول يا أخي....هما النجوم دلوقتي... وبينهبوا الملايين...
رحمتك يا ربي.. ثبت لي عقلي.. ودين
تدرس وتجتهد...ولو حتي ...تشتغل...تجوع وتندين
لكن الحظ ، لمين,,,,والفلوس تروح... لشويه..معتوهين والا نصابين
تشتغل كتير.. بذمه وضمير..
وينهد حيلك... أكتر م الحمير...
لا مرة كلمة ، حلوة...ولا أجرة مكفيين
الكام ملطوش تاخدهم.....بعد الشهر ، الطوييييييييييييــــــــــــــــــل
ويوم خمسة ، منه... راحوا يا خويا فين..
يا عم.....حاجه تخبل
الشعب ، دا ...كان زمان..
ليه عزه وليه كيان..
دلوقتي ....راحوا فين.....؟؟؟!!
موش لاقي كفايته ياكل...ولا سكني مناسبه يسكن....ولا يحلم يوم بفسحة..
متلقح ع القهاوي...يحكي ، ويزيد ويفتي..
في سيرة...الفنانين,,, ,وأسعار الاعبين.. ,واخبار الرقاصين...
إمال... لو فيه رياضة...أو فن.. أو ريادة...
زي ..ما صدعونا...بجد.. يا مجذوبين
ويزيد بيننا النصوص (اللصوص)... ويديق الحال علينا....
من السرقه .. واللصوص
وتديق ، منا النفوس....من شحة الفلوس...
ولا تنفع ، حلول.. بالطول ولا .. بالعرض
ونترك أهالينا.. ونودع حبايبنا...ونتغرب ، في الأرض
من ليبيا ، للبحرين...وأماكن شرق ، وغرب
وبلاد الزيت والغاز.....(بكره هايخلصوا الإتنين..)
ولا تحزني ....يا عين
ونقول..... إخواننا...ونفس لغتنا .. ومن دمنا...
ها يحسوا ، إخلاصنا.. يكافئوا... عرقنا... يصونوا ، شرفنا... يكونوا حضننا
وكله... يصير ، زين
واذا بيهم.. ييجي ناس فيهم...ويذلونا...يا أيام طين..
ليه يا أخوانا... دا احنا ، لبعض.. جرالكم إيه..
علمناكم.. نورناكم.. وعالجناكم...حتي دمانا .. ما استخسرنا أبدا مره.. بذلنا ، فداكم..
عمرنا يوم .. ما رأيناكم .. زي ما غيرنا .. ليكو نظر..
بدو رخاص.. ليكو رايات ، ليها رافعين...
علشان بينا .. عهد وذمه ..رحم ، وهمة، ليها راعيين....
بس خسارة....علينا ، إستقووا.. وعنا ، إستغنوا...
بهندي ، وصيني.. وكل هجين....وقت الجد
لا يحفظ ، عرض .. لا يفدي الأرض ، ولا يصون ، دين
ليه دلوقتي، ضاعت كلمتنا...فين كرامتنا....
في كل مكان.. نروح ..، نتهان
سببه ، إنا..وسط بلدنا..صبحنا غلابه.. وبقا فيه ، ساده.. ودمنا ، هان,,
ردوا... قولوا...فاضل ، لنا إيه ؟؟؟!!!!!!!!!
ما في شغل... ما في جواز,,,ما في سكن..
ما في علاج...ما في كرامة....حتي الرحمة ، أصبح ، ما في...
عايشين ليه... وعشان مين؟؟؟؟!!!
انتوا لسه... شايفين روحكوا... بني آدمين...
فين الكلام.. الي قلتوه.. وغنيتوه.. عن المصري.. أيوه .. الأصلي.. ذو العنصرين...!!!!!!
راح فين أحمس...فين رمسيس...خوفو.. آتون... وملك .. متين... دوهور، وسنين
فين عرابي...وتضحيات.. آلاف الشهدا....دماهم كانت علشان ، مين؟؟؟!!!
فينك .. طلعت... وانتوا فينكم يا علما..يا شرفا يا بنايين.. ؟؟!!
آآآآآآآآآآآآآه... والف آآآآآآآآآآآآ... أخاطب مين...
مين فيكو سامع..مين فيكو واعي...يا حبايبي...يا نايمين
يا أذلة ... يا جياع..
روحوا موتوا...يالا أشرف...دا لو كنتوا .. لسه عايشين
ما دام ، ما فيش أمل.. ما دام الكل ضاع..
والأرض ، كما ن أهية.... .. بتضيع ،وتتباع
رخيصة،ومستوية ،وتروح كمان ، هدية..,,
لكل النهابين....
والمال ويا الحكومه...نشأت بينهم علاقة...حملوا.. مولود..سفاح
مولودهم المدلل ... إسمه المشهور...فساد..والمسخ.. دا بيحكم.....وطايح في العباد...
واصل .. في(ل..) كل حته.. وراسه للسحاب..يا ييعيش ، وتموتوا ، إنتوا....موته زي الكلاب..
يا تقاوموا...ـــــ (وتفوقوا).. عشان تعيشوا..
.تنهوا بإيدكو ... المهانة........والذل والعذاب....
يا ها يلعنكوا...التخاذل... ويرفضكوا ، التراب
سيبوا لولادكو ذكري...يترحموا ، عليكم
لما يأون الأوان...وتموتوا ، بني آدمين...موش زي ما عشتوا كلاب...
يغفر، رب العباد
لكم أقول
لكم أقول..........ولنفسي ، طالما قلتها
بيني.. وبين ، نفسي....في وحدتي ، ويأسي
في كربتي...ووحشتي....في خشيتي... وصمتي..
أخرسني.... طويلا ، وظل حارسي، ومانعي ،
عن قولها... كلاهما...جبني ، وخوفي
حبستها .. طويلا...في قلبي... في حلقي...صرختي..
إلي أن جفت بعيني...دمعتي...لعنتني...كرامتي..
ولم أعد قادرا....علي حبسها ، آهتي....
فدعوني أقولها...لي... ولكم
لأننا... ودون ، خيارنا...نزلاء...رغم أنوفنا....في نفس، المركبه
مقيدين ..جميعا...بقوة ، معا... لحديد الصارية...
نساق ، كالعبيد....لأسواق النخاسة...فنباع، ونشتري..
حتي ضجر المركب ... ما تشهده .. ألواحه ،، وصواريه...من هول .. المجزرة.من مرأي أجيال...أبناء ، وآباء،تنقل ، للسوق.....معصوبة...جريحة.... مقيدة
وأسر لي السفين... أنه...لايستطيع ... أن ينقل المزيد...وضميره..
عليه..... أشار... أن ... يقضي..، غرقا.... أن ... ينهي المسأله
أظنه الأوان...قد آن.....أخيرا... كي تمحي ،المهزلة..
لنحطم الأصفاد ،لنكسر ، القيود.... لنأخذ العهود..نعد، ضوء النهار....فقد طال القعود... ومل الإنتظار
وعلا...طول الجدار......لنعد ، للفرار..
من ظلمة ، السجون......من سجن ، خوفنا....
من بطش ، رعبنا...، ودناءة...وهننا
لنتجه ، للنور....للخلاص...للأمن...للحضن...للفنار
لنحرر العقول....ونعيد ...لنفسنا...ولأمنا...بعض من مجدنا
ولأمتنا المهانة....قدر.. من الكرامة...فطويلا..ضيعت.. وقد...طغت المهانة
وساد الأحقرون...بالعسف .. والوعيد
وتراجعت المكانة...وصرنا، لا نخيف....بل صرنا ، خائفين,,
من كل مدعي....كل ذا نفوذ... وكل ذا خزانة..
كانت لنا ، كرامة ( إرادة)...كانت لنا...مهابة...
كانت لنا علوما....وأنتجنا..فنونا....
ديست كلها....بأقدام....العساكر....
وبيعت الأراضي.. وضجت السماء
ضاع الطريق ، منا...
لأنني... لأنا..سكتنا,,,وخفنا...وطال صمتنا..
فضجت ... السماء... من هكذا، تخاذل...من ظلمة.. الموات
من طول ... ضياعنا..لطالما ادعينا... وأغمضنا ، العيون
طويلا... وابتلينا....بمن يبث ، فينا
أن ما نعاني... ، جزاء وإبتلاء، جراء، ما اكتسبنا
مقدر علينا...مكتوب ، في السماء...وعلي سمت الجبين
فيما يكسبون...أثمان...جعلنا.. أبدا...مخدرين...
لهم مستسلمين...لأنه نصيب..يجب أن يحتمل...ولأنه قدر..
في حين ، أنه....لم يأمر القدر...أن نقبل الدنية
أو نسبي... وأن نذل...
والآن نستحق....بعد، ضياع المكانة...بعد ذهاب المهابة...
أن ولت السلامة...لعنتنا..الإستكانة...
ولم يعد لدينا...حتي ، رغيف الخبز
دع عنك .. أن تفكر....حالما.....في قطعة...من جبن..
هذا هو الأوان....كي نستعيد ... الآن
بعض مما بقي.....ما ضاع...ما نهب...
لن نستعيد، دمع....من جاع ، من ظلم..
لن نستعيد دم...من غيل.. من قتل..
لكننا...سنصرخ....سنقول ، أننا..
لن نهدي... لن نورث...
لن ننقل ‘ قيدنا....وسوار أسرنا
لمن ... لايزال....برغم الجوع ، حيا...من أكبادنا
قرات عيوننا
سنكسر.. الجمود... ولن ..نضع ، في الأسر
أبناءنا...عبيد
يكفينا ، لعنة...
أنا ، هنا....لا زلنا...نشاهد ذلنا....ونخاطب نفسنا...
هيا .....هيا، بنا...نصرخ..نصرخ....ونصرخ...ونحرر صوتنا
قويا جارفا...ليبلغ السما
تتصدع الأسوار....والقيد ينكسر..وينهار الجدار..
حتي...لو ، في الفرار...وركام الإنفجار....سنلاقي حتفنا
لننفس....عن...ضغوط....لنحرر الغضب
طويلا... قد جثم
ستون عاما طولا ( سنونا ثقالا)... ...حبيس صدورنا...
فلنتحرر أخيرا....من كل خوفنا...ومرارة ضعفنا
نبدأ عهدا ، جديدا...نصنع عمرا ، مجيدا...
معا... بعقولنا.....معا بجهدنا... معا بدمائنا
قد قيلت ، مرة...أنا لن نورث... ولا أبناؤنا (أبنائنا)
لطغمة...من خلق.....مماليك عصرنا
لنقولها..جديدا...ونجدد قسمنا (عهدنا)
بأننا اكتفينا.....ذلا ... وامتهانا....جوعا .. واستهانة..
ولسنا ملكهم...لا لم يورثونا....لنصير ، بعدهم....إرثا ، لعقبهم..
يكفينا أننا....حرمنا أرضنا.......بيعت.. وأهديت.. نهبت وقسمت
صارت ملكا لهم..
تلك الأرض التي...
فداها من قديم..آلاف ، جدودنا....حماها بعدهم...بالدم ...أهلنا
ليأتي هؤلاء....
ليبيعوا ، ويرهنوا....لكل غاصب...وأي مشتري...من غير دمنا..
بأيما ‘ ثمن....
وصرنا....لا مكان....في أرضنا، لنا..
كفي ..كفي ...كفي.... فبعد...أرضنا ، قد باعوا ، لحمنا...
هيا... جاء.. المعاد...لنحرر نفسنا....وننقذ أرضنا
أو حتي ..فلنموت....ونغسل ، عارنا...
ويأتي بعدنا، بعض ، من نسلنا...
يتنفسوا الحياة.....ويقيموا نهضة...
ويحيوا ، ما أريق... من أجل بلادنا..
من دمائنا.. #


Wednesday, June 17, 2009

فضاءات .... الحيرة

فضاءات الحيرة
ماذا ، يوجد.....بعد الحياة....؟!!
أألموت......؟؟!!!.........نهاية ، هو ؟؟؟!!...أم ... أنه..قد يكون ... بدء.. جديد...!!!!
ماذا نري.... عبر..... السماوات.....والمدي.... السرمدي... وذاك.... الشعاع... البعيد!!
أحياة.... أموت؟؟!!
السدم... النجوم... الفلك.....
آلاف الآلاف.... ما ، نري..
,أكثر ... وأكثر.منها... ما لا نري....
أهي الأرض..... مقر ... الحياة...!!
وبعد ... الأرض.... محض.... موات؟؟؟!!
إذن....فعلام ... الكون...,وفيم المدي.....والبعد....وامتداد... تلكم ,,,, الفضاءات!!!
أحياة الأرض... كوكبنا... الضئيل... العليل...
هي.... كل الحياة!!!
لم....كل....الألوان...كل…….ألأفلاك..... كل... النصب....
وكل الأحلام.....!!
يقيني... أن ....ثمة...حياة....
بعد ، هذي ، الحياة......
وظني... أن ... حدود الأرض...
ليست ، حدود.... الوجود.......
ومن... الجهل......
إعتبار.... حدود... المياه.....أقاصي ، إمتداد الحياة..
ولكننا...نجهل....كنه الخلق.....
وعلة ، .......... المخلوق.....، وحقائق البشر.....
لماذا.....كيف... وأين ، السبيل.....!!!!
لبي....عجز.... وعقلي... عصي....
لكن... قلبي ، يقول...
نعم......فبعث ، جديد....هناك....
حتما، يوما....يصير...
بعد ... الأرض... وفوق... شروط ... الطين...
لماذا.... الضمير....!!
فينا ... يقض .. المضاجع....
إن... لم ... يكن... ثم... مكان.... ,وثير ظليل... لذاك... الجلال... وذاك ... الأثير...
لم .. الإيمان.....إذا ، لم يكن... ثم....مقر... أمين......................... للمؤمنين...!!
أنظر... أتأمل...أحار.... أضل....
أتساءل............أكفر......
,وأعود....غير ، قانع...عقلي.......يضللني....، ولا، يحار.. الإجابات...
إليك... حائرا... ضالا... أتجه....
كما .. اتجه... اليك... من ، قبلي.. الخليل....
بيد أني...لست.....من ، يقارن نفسه...بذاك ... المصطفي... النبي الجليل...
أتيت..أنا بعده... بيننا....آلاف ، السنين....وردح ، طويل
لكنني... بعد ...مضي... ، هذي .. السنون....لم .. أهتدي....
ولا .. زلت...أراني ... الهائم .. المتسائل......ذاك الضليل...
نظرت....ودرت... وحرت..
وما .. من إجابة..
العقل... قاصر... والروح...تائهه...
الإجابات.... تكرارات....حمقي.....
تردد... ما ...كتب...عن.... صراع ... الآلهة...
العقول....وحدها........غير كافية..
إهدني............إليك............ ضئيل.... عليل... أنا...
لست ...مصطفي.... ولست.... الخليل...
أريد....السبيل... أريد الوصول.... أريد ... الهدف....
لم ... أكن ... مختارا... أن .. أوجد..
أن..... أصبح ... نفسي... ما ... أكنه... الآن....هنا!!!!!
لكني... الآن....لا زلت....في الإنتظار... المرير.. القاسي,,,.........
قرب.. السياج...أحوم...هنا
أريد .. الوصول... وأبغي... الولوج....
ليسعد ..... روحي............نعيم....اليقين...
فقد ... مزقتني.....سياط... السؤال....
وقد أهلكتني... نضوب.. المعين.......
وظل السؤال ... المعلق ... دوما... ومهما ... تناسيت..
فوق الجبين...
فتح... لي.. الأبواب... المغاليق... لعلي... أري...
لعلي... أومن....وقد .. أهتدي........
عندما...تهدني..
أناجيك... وأسترحمك..يا ، رحيما...
فلا زلت... أنظر....أفكر.....أتساءل..... أضل....
وأكفر.....ولا اقنع .... بالكفر...ولا.. يريحني... اليأس...........
أريد ... الوصول.....
الي.. الإيمان.....
أنا.... لا أفهم... لا زلت...
لم .. الظلم... سيد ... هذا .. الزمان...
لم .. الدم... لم ... الفقر... لم .. المرض...وفيم ... الصراع...!!!
لماذا... قاسية.. جدا... علينا... هذي .. الحياة؟؟!!
لماذا.. لم.. تزل .. الإجابات... ناقصة...
رغم ، ورود... ورغم... ذهاب... مئات .. الرسل؟؟؟!!
أختار.. القساة... أن .. يولدوا....كفيفي.. الضمائر..!!!
وهل .. الحملان... طوعا .. أرادت... أن.. تكون .. الضحايا....!!!
وكيف ... يموت.....البرايا....
فبعض .. البشر... يموتون... إثر.. التخم... ، إمتلاءا...والكثير,,الكثير...
يقضون...صرعي,,,, الجوع... إبتلاءا... لا .. إجابات.... لا افهم...!!!
ضعيف,,, أنا....ولم يعد .....لدي .. المزيد... من .. الجهد.. كي أحتمل..
ذاك .. الصراع... العنيف.... بين... عقلي... وقلبي....ايماني... وكفري..
قوني....نجني... الي ضفة... الإيمان... وشط ... اليقين...
الهي.... لم .. أجد... لي..شفاءا... في... النظر.. ولا الترحال....ولا .. التفكير ولم .. يرحني.. الكفر...من... شقوتي...فإليك.. المصير..إهدني..... نجني....
أسعي.. اليك... فلا... تغلق.. الباب,,,دوني...
يا الله



Monday, April 27, 2009

غانية

غانية
زهرة برية.....غزالة....شقية..........تحيا ، غافلة..
تخطو....تتمايل.......ضاحكة....
في ........بحر الشوك..
غانية.........في........مقتبل العمر..أتت................لتطارد ، ..حلما...
أتت.....لتحقق.....املا....
لتشتري...النقود....بالعذاب....والسنين....
وتبيع...ربيع....غض.......بريالات....حمقي..
تسعي....مزهوه..
بين ذئاب الخلق...
بين عيون......جوعي..
في.....صحراء......مجدبه.....من حدب..
اتت.....وظلال...الحلم..........تبرق,,,,
في عينيها..أتت....لتضيع......بدراهم...معدودات....
يدفعها................من يقدر..ويظل ، .....القلب ، يشيب...في ...جسد غض..
تتباري.......الأيدي.....للمس..وألأنياب......تغوص........عميقا.......في اللحم....

والقلب ، يشيب.......
وتضيع ...الحلام.....تباعا...ويشيخ..... الجسد، الغفل...
ولا يبقي..ألا......
كدمات القلب
وبقايا......
أحلام ثراء....
ومعطف فرو.......
من ، جلد ثعالب....
كانت يوما....
ذي انياب....
شحذت......للنهش..

Saturday, April 18, 2009

علامات تعجب,,
1- لماذا...
نحب...
من لا يحسوننا...
ولا
نعير ، غرام......من يهوننا.....انتباها....!!!
لماذا.....خلقت ، عمياء.....هكذا......أيتها القلوب ؟؟؟؟!!!!


2- وتسألينني......هل تتذكرني....؟!!
بالطبع ......لااااااااااااااااااااااااااا
وكيف ، أذكر ..من.....
يسكنني....ويلازم أنفاسي....
ويسعي...كظلي.....معي....
حينما....وحيثما.......................ارتحلت..
أتعرفين......احيانا.....
لا...بل.....كثيرا........ما يكون...
حلمي الوحيد....والمرجي..أن ...أنسي......لكي.....أحيا...بلا ذكري,,,,,,,,ولا فقدان.....
لكنني.....سرعان...ما أنسي........حلم النسيان...
وتظلين ، معي.......يا عذابي .....
الذي ....ارتديه....كعباءة..........اقطعتني إياها...
آلهة السخرية.
3-

Sunday, April 12, 2009

يوميات ،نفس.....................موزعه

يا ...من ،عنك ابتعدت
فاقتربت
واغتربت ........
لأنتمي
عيناك .....
شمسان ....
.تضحكان
عينان تلمعان ......
بالضياء ، واللهب
تشعان.....
دفئا..............
ً أمانا..... نداء ,
اني..... لعاشق دفء.... مثلي
أن ينجو من أشعة الحنان .....
تلك...
والنداء الغض ، والأماني البارقات ...
خلال ذاك الضوء ....
ينساب آسرا .....
كل النجوم ... السابحات .. للأبد.......
في كون، جاذبية.... العيون... والرموش ... والجفون.

Sunday, February 10, 2008



العلم والهوية.....هل تعبر عنا راياتنا؟؟؟!!!!

لكل أمة سمات خاصة تميزها عن غيرها من الأمم والشعوب ،تتدرج هذه السمات والفوارق من تفاصيل الحياة اليومية، التي تشمل ..الزى القومي ...عادات المأكل والمشرب.....إلي الدين والعقائد ...وطرق التفكير والهدف الجمعي المشترك.
ولكي تميز الجماعات الإنسانية نفسها ـــ ـمنذ القدم ــــ ، وحتى علي مستوي القبيلة،... فقد اهتدت لفكرة اتخاذ رمز أو طوطم أو راية، تجعلها دالة عليها، مشيرة إليها، بحيث تعرف هوية هذه الجماعة فورا،من خلال رؤية الراية التي ترمز لها. حتى أن القراصنة لم يتخلفوا عن تلك القاعدة...فكانت لهم أعلامهم الدالة عليهم.
والأمم الحديثة...يمثل كل منها ، علمها ونشيدها القومي في كل المناسبات....إلي درجة اختزال الوطنية ، في الولاء للعلم ، بل والقسم علية...في مناسبات شتي ،الأمر الذي رقاة من مجرد راية ودليل....إلي انتماء ووجود وهوية وولاء. وهو ما حتم ضرورة تمايز الأعلام، وعدم الخلط بينها لتكون ، هي والنشيد القومي كبصمة الإصبع التي لا تتشابه ولا تتكرر؟
وهنا أحاول أن أفسر أشكال أعلام الدول ، طبقا لخلفياتها المتباينة؛ وبداية فقد وجدت أن أعلام الدول القائمة ، تمثل اختزالا لثلاث عناصر: ألايديولوجيا، الجغرافيا، والتاريخ.طبقا لدور كل منها في نشأة وحياة تلك الدولة وهذه الأمة.
والأعلام الأيديولوجية يمثلها : علم المملكة العربية السعودية ، فالسعودية بهذا الاسم وتلك الحدود ، دولة حديثة وهي تستمد أهميتها من كونها مركز العالم الإسلامي ، وموطن جل مقدساته( وهو ما يجعل نفوسنا جميعا تهفو إليها( قبل البترول وبعدة)...وهذة النشأة الحديثة ارتبطت بالدور الديني وتحالف المذهب الوهابي ، مع القوة المؤسسة للدولة ......لذا....يشمل كلمة التوحيد المدعومة بقوة السيف...علي خلفية خضراء ، تحيل إلي لون الراية الإسلامية..الذهنية.
( هل لا زال جود السيف ضروريا، ألا تكفي عظمة وقوة كلمة التوحيد ؟!!)
ومن الأعلام الأيديولوجية الواضحة، علم الكيان الإسرائيلي....الذي يرمز لمبرر الوجود،والشخصية اليهودية( نجمة داوود)...وما تستدعيه في نفس اليهودي من ماض وميثولوجيا جمعية متخيلة...كما يشير الخطان الأزرقان، إلي الحدود المتوهمة والتوسع الصهيوني المأمول( المأفون) من النيل إلي الفرات( خالطا الآيديولوجى بالجغرافي ).
وعلم الاتحاد السوفييتي السابق كان علما أيديولوجيا خالصا وصريحا....حيث المطرقة والسندان علي خلفية حمراء...إشارة إلي سيادة الطبقة العاملة فى النظام (الدولة) الشيوعية( جنة البلوريتاريا)

وعلم اليابان يمكن رؤيته كمزيج من الجغرافيا والأيديولوجيا ....فهذه الكرة الحمراء المشتعلة وسط محيط أبيض متسع...تشير، من ناحية إلي عبادة الشمس( الشنتوية)وبلاد الإمبراطور ابن الشمس.ومن ناحية أخري تعبر عن تلك الجزيرة البركانية السابحة وسط محيط مائي متسع.

وهناك من الدول التي تنزع لاختزال حوادث تاريخية أو معالم في ماضيها ، مستخدمة اياها كرموز لها ومنها:ــ فرنسا التي تعبر عن نفسها الآن بالعلم التاريخي للثورة الفرنسية( علم الجمهورية الأولي)الذي أنهي حكم أسرة البوربون والملكية ، وبدأ عصر الجمهوريات من فرنسا....ليؤثر في تاريخ العالم المعاصر كله.
وعلم الملكة المتحدة يمزج التاريخ بالجغرافيا فهو يمثل ألاتجاهات الأصلية والفرعية ألثمان تعبيرا عن النفوذ والامتداد الجغرافي (السابقين)...حين كانت هي ألإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. ويمثل اللونان الأزرق والأحمر، الامتداد البحري كجزيرة يطال أذرعها ( أسطولها) العالم بأسرة....إضافة لكونهما اللونان الملكيان((Royal Colors .
ويعد علم الولايات المتحدة الأمريكية من الأعلام التاريخية التي تحكى نشأة وتطور هذه الدولة(رغم حداثتها النسبية).فالخطوط السبعة العرضية ،تمثل ولايات الشرق الأمريكي التي بدأت الاتحاد ....وفي أعلي العلم ، في ركنه الشمالي 50 نجمة ، تمثل العدد الذي صار إلية الاتحاد الأمريكي( الولايات المتحدة)...فهو علم يحكي قصة وتطور هذه الدولة بإيجاز .

وتعمد الدول إلي اتخاذ أعلام جغرافية ،إذا كانت متعددة القوميات والأديان ...مختلطة التاريخ فتلجا إلي إبراز العوامل المشتركة التي تجمع هؤلاء السكان وتوحدهم معا...ألا وهي الأرض( جغرافية الدولة). ويمثل هذه الفئة : علم لبنان الذي يمثل شجرة الأرز... والطبيعة الخضراء لهذا البلد...والتي تضم كل اللبنانيين رغم اختلافاتهم.
وعلي نفس المنوال وفي تلك الطائفة، علم كندا....الدولة حديثة التعمير والتاريخ، التي تتعدد مشارب سكانها ..ولغاتهم( إقليم كيبك...وخلفيته الفرنسية)....فكان علمها ورقة الشجر في محيط أبيض ممتد...إشارة إلي الغابات الواسعة( الباردة)...المنتشرة في دولة تقارب مساحتها 10 مليون كم مربع.
ومن الأعلام الطريفة التي تجمع الجغرافيا والشهرة الثقافية...علم البرازيل...فالبرازيل مثل كندا ..في حداثة التاريخ...وتعدد مشارب السكان وأصولهم( أسبان، برتغال،زنوج أفريقيين، وسكان أصليين).فكان العلم ،خلفية خضراء وصفراء تمثل خصوصية جغرافية لذلك البلد الذي يملك أكبر غابات استوائية في العالم ــ أكثر من 4 م كم مربع( لذا عقدت قمة الأرض ، لبحث التغييرات المناخية ، في ريو دى جانيرو)....وفي وسط العلم تأتى كرة القدم ، التي لم تعد مجرد لعبة رياضية ، بل تعدت ذلك ، لتصبح ثقافة وهوس وخصوصية شعب، حتى أن اللونين ألأخضر والأصفر أصبحا يشيران تلقائيا إلي البرازيل.
فإذا نظرنا إلي علم مصر(بوصفها وطني)....لا نجد لعلمها الحالي ، سمة ما يشير إلي تاريخها الطويل التلبد، ولا لخصوصيتها الثقافية، ولا لمكوناتها الجغرافية.
والأكثر من ذلك أن ألوان هذا العلم نفسه( أحمر ـ ابيض ـ أسود) تتكرر في أعلام : سوريا ، العراق، اليمن؟؟؟؟؟؟!!!!... وهي ألوان غير ذات دلالة ....وهو أمر يصعب علي أغلب الناس أن يميزوا بين تلك الأعلام ، ناهيك عن أن يفهموا أي مغزى لها.
كما أن وضع ذلك النسر ليس مبررا( فهو آكل للجيف) ...
وأزعم أن جل مثقفي مصر لا يرضون عن هذا العلم، حيث لا يعبر عن الوطن من أي زاوية...
والأكثر ، إن هناك من يحن إلي العلم القديم.(علم ما قبل حركة الجيش، ذي اللون ألخضر والهلال والنجوم الثلاثة).
ولكن لأن المسألة ليست الانحياز لفترة تاريخية، أو ميل وهوي شخصي ، لكنها ضرورة التعبير عن شخصية وخصوصية مصر، ذات ألأبعاد ألثرية والمتمايزة .فإننا نطرح تصورا موضوعيا علميا،لعلم جديد لمصر يتسم بالبساطة والدلالة، ويدرك من يراه ، ومن النظرة الأولي ، أنة إنما ينظر لعلم كيان وأمة ودولة وحضارة اسمها مصر.
ومن تحليل جغرافية مصر، يتضح لنا سيادة عناصر ثلاث:ـ الماء( النيل +البحران الأحمر والمتوسط. الصحراء التي تشغل جل مساحة مصر. الوادي والدلتا القابعان في حضن الصحراء ويحتضنان أغلب سكان مصر. وهكذا لدينا ثلاثة ألوان تختزل الواقع الجغرافي المصري( الأزرق+الأصفر +الأخضر) ويجب أن تمتد هذه الألوان طوليا لا عرضيا، حيث أن جريان نهر النيل يقسم مصر طوليا من الجنوب إلي الشمال.
ويضاف البعد التاريخي والبعد الثقافي بوضع رسم في منتصف العلم يمثل الأهرامات الثلاث يعلوه هلالا طوليا .فالمعلم الذي يعرفه القاصي والداني عن مصر هو الأهرامات الثلاث، والحضارة والإسهام الفرعونيان .والهلال يمثل الحضارة الإسلامية ( دين الأغلبية وثقافة الجميع).
وهكذا ننتج علما يعرف من يره أيما كانت ثقافته ، أنة يري مصر.
وهكذا أكون قد لفت الأنتباة ، وقدمت التحليل والبديل ، عسي أن يوافق أذهانا تنتبه وأفئدة تتأثر. وهي بداية وأسلوب يمكن تطبيقه علي أعلام بقية الدول العربية.



هذه مقاله تحليليه، كنت قد كتبتها ،منذ اكثر من ثلاث سنوات، وسلمتها ومعها مقاله اخرى عن الجامعات بنفسى الى أ/ خالد البلشى ،بمقر جريده الدستور، وقد وعد آنذاك بسرعة نشرها. الأمر الذى لم يحدث ، بل لقد غادر الجريده بعدها.
ومن ثم أرسلتها الى مجله العربى الكويتيه ، والتى لم تنشرها.
ثم الى الأهرام عن طريق صحفى صديق...الا انها لم تنشر الى الآن.
ولا اعلم...هل بالمقال سم قاتل؟؟؟ أم أنهم يرون أنه تجديف أن اذكر هذه الرايه يسوء وأسعى الى تغييرها.
أم أنه أصبح لزاما للنشر ، أن نكتب دررا فى فنون النفاق مثلما ينشر ل...لوقا بباوى أ، مجدى مرجان؟؟؟!! ومن على شاكلتهم....وهنا يحضرنى ويلح على بيت الشعر القائل....يا امة ضحكت من جهلها الأمم.

Saturday, January 5, 2008

مولد سيدى النووى

مولد سيدى النووى
كثر الحديث ،فى الآونة الأخيرة عن الطاقة النوويه.وضروره أن تمتلكها مصر. وللأسف فأن أغلب الكتابات فى هذا الشأن ، كتابات صحفيه ، غير دقيقه ، تفتقد الى الرصانه والبحث الجيد للوصول الى الأسباب والنتائج.
ولذا أردت أن أسهم لأوضح حقيقه الأمر.

بدايه ....ألطافه ، هى الحياة؛ حيث يتشكل الكون بكل ما فيه ، من عنصرين؛[ المادة ، والطاقه] ...ويمكن تحويل الماده الى طاقه ، لكن العكس غير ممكن.

وقضيه الطاقه ، هى قضيه وجود لأى مجتمع ( وهو ما يفسرسياسه الولايات المتحده الأمريكيه ، وتحركات جيشها في منطقتنا). وعلى المستوى الأنساني ،فأن المشاعر الأنسانيه ، ما هى الأ طاقات ( موجبه) ، كالحب ، التفاؤل ، الحماس،العطاء،...،..،..
(وطاقات سلبيه) كالكره ، الأنتقام ، الحسد،...،...،...

وللطاقه أنواع عده وتقسيمات متنوعه. الا أن أبسط واصح التقسيمات ..هو ما يعتبر كل مصادر الطاقه ، تنضوى فى فئتين: الطاقه الناضبه ، و الطاقه المتجدده.
والفئه الأولى ، يمثلها : النفط والغاز الطبيعى والفحم واليورانيوم والبلوتونيوم( بعد تخصيبهم)، وهي مواد موجوده فى الأرض بكميات محدده ، ويؤدى التوسع في استخدامها الى التعجيل فى نضوبها ( العمر المتوقع للنفط المصري عشر سنوات فقط). ولذا يجب ترشيد أستهلاكها وادارتها بشكل جيد ( خاصة وأنها ملوثه للبيئه وغير نظيفه) .
والفئة الثانيه ، هى مصادر دائمه ، لا تفنى ما زالت هناك حياه . وهى الى ذلك غير ملوثه للبيئه.كطاقه الرياح ، الطاقه الشمسيه، الطاقه المستمده من سقوط الماء، وطاقه حركه الأمواج البحريه،{والطاقه النوويه الطبيعيه- الأندماجيه-}.
والحديث..عن ضروره امتلاك مصر للطاقه النوويه ، هو حديث يكتنفه الكثير من الخلط وعدم الوضوح. حيث يلعب كثير من الكتاب ، على اوتار اثاره العامه والهاب المشاعر القوميه ادراكا لحاله الناس الذين يحلمون لمصر بأن تصبح دوله قويه ، مهيبه ، تقف موقف الند القادر على الفعل ، في مواجهه اعدائها....وهو كما نرى ، حلم مشروع ...لكن سبيل الوصل اليه ليس صحيحا .
ففى ظن هؤلاء المهيجون أن امتلاك مصر لمفاعلات الطاقه النوويه ، سيمكنها لاحقا من أمتلاك الأسلحه النوويه التى ستعلى من قدرتنا. وهو تصور غايه في التبسيط والسطحيه. حيث أن الدول الغربيه التى ستمدنا بهذه التقنيه ، ستحرص على أن تعطينا ، ما تريد هي وليس ما نريد نحن. وستتعهد قبلها لاسرائيل علي ذلك.
وانتاج الطاقه النوويه كان قد تسارع فى العام بعد حرب 1973 كسياسه انتهجتها المنظمه الدوليه للطاقه ، للحد من نفوذ واحتكار دول منظمه الأوبك لأمدادات النفط الذى تعتمد عليه اقتصادات الدول الصناعيه.كما انها عمدت الي البحث عن النفط والغاز في مناطق خارج الشرق الأوسط ( ونجحت في انتاج البترول من قاع بحر الشمال- لصالح النرويج والمملكه المتحده-)، كما شرعت تلك الدول في استغلال وتطوير مصادر الطاقه المتجدده.
ونجحت في تحقيق المحاور الثلاثه. الا أن نهايه الثمانينات شهدت تراجعا كبيرا ودراميا في انشاء مفاعلات الطاقه النوويه.وذلك بسبب كارثه تشرنوبل بأوكرانيا1986 .
ثم لتدنى أسعار البترول جدا اثر أحداث حرب العراق وايران....والان فأن احزاب الخضر ، في أوربا خاصه تضغط لأغلاق المحطات النوويه ( وشهدت بنفسي اغلاق 3 مفاعلات في دوله اوربيه، خلال سنوات خمس اقمتها هناك).

والخلاصه ان الطاقه النوويه ، ليست هى السبيل الأمثل لمصر، لعده اسباب:
1- انها ناضبه، حيث ان كميات اليورانيوم والبلوتونيوم ، محدوده جدأ...وعمرها المتوقع "لا يتعدي العقدين.
2- أن الدول المنتجه لليورانيوم والبلوتونيوم محدوده العدد ، وتجارته خاضعه لرضاء الدول الكبري والسياسات المتغيره.
3 – شده خطورته وآثاره المدمره ..فالحوادث النوويه تتعدي آثارها المكان والزمان، ولسنا اكثر تقدما من روسيا أو الولايات المتحده ولا اليابان ، التي حدث فيها تسربا اشعاعيا منذ شهور قليله.
4- شده التكلفه التى تزيد عن 2.5
مليار دولار{مبدئيا} ، تمول من قروض يتحملها أجيال متعاقبه من المصريين ، مع عدم ضمان الحصول علي الوقود النووى اللازم لتشغيل المحطه مستقبلا، اذ انه يخضع للتقلبات السياسيه ، التى لا يمكن التنبؤ بها.وهى الي ذلك لن تشغل عماله-فهى تحتاج الي اعداد صغيره جدا ومؤهله للغايه. كما أنها لن تسهم في توسيع وانعاش الصناعه الوطنيه، حيث لا يمكن انتاج أي من المكونات الرئيسيه هنا.

5- النفايات النوويه ، وكيفيه التخلص منها. اذ أخشى ما اخشاه-و هو متوقع الحدوث – أن تصبح مصر ، مقبره نوويه كبيره ، لنفايات العالم النوويه.
اذ ان كثير من الدول النوويه يمكن أن تبنى لنا مثل تلك المحطات( التي فككتها من عندها) في مقابل أن تدفن نفاياتها النوويه فى أرضنا، وفى ظل الفساد المستشري والضمائر الميته ، وسوء الأداره التى تشهدها بلدنا ...كل شئ اصبح ممكنا. ولا أحتاج لشرح المزيد عن آثار تلك النفايات ، ولا عن الضمائر ، التى يمكن لةا أن تبيع أمهاتها فى سبيل المصلحه الشخصيه.
6- من ياملون في أن تحصل مصر من تلك المحطات ، على القنبله النوويه لاحقا...أذكرهم ، بما اوردت سابقا ، أن الدول الكبرى ستحول دون حدوث ذلك. وأضيف أن أمتلاك مثل هذا السلاح ليس ميزه ( طالما لا زلنا متخلفون)...وأن اسرائيل كانت تمتلك القنبله النوويه بالفعل أثناء حرب أكتوبر، لكنها ، ولأسباب عده لأم تستطع أستخدامها.
وأن باكستان اصبحت دوله نوويه ، وهو ما لم ينقلها الى مصاف الدول المتقدمه، بل على العكس ، فقد أدي لمزيد من تدخل القوي الأجنبيه فى سياساتها الداخليه، بدعوى أنها تمتلك قوة تدميريه ، تدار بشكل دينتاتوري ، يجب على العالم مراقبته ، حرصا علي السلام والأمن الدوليين( وهو أدعاء صحيح للأسف).
وبذا اصبح امتلاك هذا السلاح ، وبالا علي استقرار باكستان( بعكس الهند الديمقراطيه الحكم)


6- فالحل اذا....لمشكله الطاقه في مصر...هو التوسع فى مشروعات الطاقه المتجدده، التى تحقق مزايا كثيره.
فلدينا الشمس ، والرياح ، وغيرها. وهى طاقه دائمه لا تنفد. لا تلوث.وتعمل علي توسيع الرقعه العمرانيه لمصر.وعلى اجتذاب أعدادا لا بأس بها من العماله، فتعمر مناطقا جديده.كما ان اجزاءا كبيره من مكونات مزارع الرياح ، والوحدات الشمسيه، يمكن انتاجها محليا، وذلك يفيد قطاع الصناعه . ويوسع فرص العمل فيه.

ودعونا نتعلم من تجربه البرازيل التى تستخرج الميثانول( مثل الغاز الطبيعي)..من قصب السكر ، ونحو نصف أعداد السيرات هناك تدار به.

بل أن أسعار الذره قد ارتفعت بشكل كبير فى بورصات الحبوب الغذائيه ، بسبب اتجاه الولايات المتجده لاستخراج الميثانول من الذره ، لاستخدامه كوقود نظيف ، ومتجددد.

أ رجو أن أكن قد اضأت ، جانبا ملتبسا ، عند العديد من القراء الكرام.



Thursday, December 27, 2007

عن الجامعات- ما زلنا نتحدث


لا شك أن كل مجتمع ،يتألف من عده طبقات – يفترض أن تكون منفذه ،
يمكن الحراك فيما بينها)..تبعا لطبيعة كل من تلك المجتمعات.)
ويبقي أن هناك مسلمات تشترك فيها اغلب الدول علي اختلافاتها، مثل الأولويات المجتمعية، والأهرام ألاجتماعيه التى تشكل بنيه الأمة.

وعلى ذلك يأتي قطاعي ألتعليم ، والصحة في صدارة اهتمام تلك الأمم ، والمشتغلون بهما ، في صدارة الهرم الاجتماعي. وهو الأمر الذي نجد عكسه في مصر؟؟!!

وهذه القضية – وللأسف- تحظي بقدر هائل من الاعتقادات الخاطئة في مجتمعنا الذي تستساغ فيه التعميمات الخاطئة ، لتصبح مسلمات ذهنيه يصعب تغييرها.

ومن أسباب ذلك التعميم الأعمى، زيادة نسبه الأمية . وزيادة نسبه غير المثقفين من المتعلمين . وكلا لا يقرءون ، بل يستمدون معلوماتهم من المواد الدرامية ( التي يؤلفها كثير ممن لا علم ، ولا دراية لهم- إلا خوضا وافتعالا) والتي لا تقدم حقائقا ، بل أوهاما وجهالات ، وتهويمات وافتعال... وهى مبدئيا موجهه لغسل الأدمغة وحشوها بالغث ، للسيطرة عليها وتحييدها.

ومن تلك التعميمات ، ما يتصل بالجامعات ، وأعضاء هيئات التدريس فيها.

حيث يعتقد الكثيرون أن الأكاديميين ، قوم يرفلون في العز ، وأن مرتباتهم خياليه وظروف عملهم مثاليه ( وهو الواقع فى الدول التى أرادت التقدم وحققته). وكذلك يعتقد ون مكانهم هو قمة الهرم الآجتماعى( يفترض أن يكون).

ويعتقدون أن كل المدرسين بالجامعات يجنون الكثير من بيع الكتب؟؟؟
والواقع أن مرتبات هذه الفئة ، متدنيه ، مقارنه بما تستحق ، وبما يلزمها ، مقارنه مع فئات أخرى كثيره(( ولأكن اكثر وضوحا، ... فخريج الحقوق –الذي هو بداية ، طالب متوسط أو اقل فى الثانويه- ثم يتخرج بأي تقدير، وممكن دور ثان ...ويعين بالواسطه والرشوة++شوف السخريه++ في النيابه ، ليحكم بالعدل؟؟؟؟ الذى تم تعيينه رغم أنف العدل . ذلك العدل الذى يفترض انه عين ليقيمه...ثم يترقي ...لمجرد قيامه بعمله ويتقاضى نحو8000 جنيها شهريا ، غير المميزات الأخري المتعدده التى يحصل عليها،....) هذا في الوقت الذى يكون فيه زميله النابغه في كليته- أي كليه- ( والذى يكون غالبا هو أول دفعته فى كل المراحل الدراسيه)....والذى عين معيدا...يعمل نهارا بكليته ، وليلا في بحثه ، بمرتب هزيل لا يكفى ، كتبا ، ولا مسكنا ولا زواجا، ولا هنداما ، ولا..ولا...ولا.
فهو يعاقب علي تفوقه.( وهنا فى مجتمعنا المتأخر.. الواسطه مع الجهل أفضل من العبقريه التي بلا واسطه).
لماذا عقدت المقارنه بتلك الفئه بالذات ، مع انه توجد فئات أخري ، مرتباتها مرتفعه؟؟!!!.... ذلك إنهما فئتين ، من العاملين بالحكومه، فلا يجب المقارنه بالقطاع الخاص .وله ءاليات مختلفه في الأجور التي يمكن أن تبلغ أرقاما هائلة.

أما عن بيع الكتب، فهوموجود فى الكليات ذات الأعداد الكبيره والتي ليس بها أقسام كثيره( الحقوق- التجاره-الخدمه الاجتماعيه) ,وأعداد هيئات التدريس في تلك الكليات محدودة جدا مقارنه بأعداد هيئات التدريس بباقي الكليات التى ليس لدكاترتها غير مرتباتهم، التى لا تكفى أساسياتهم.

وعامه لآ يجب أن يكون هناك ما يسمي بالكتاب الجامعي، فيجب منعه ، مع تزويد المكتبات الجامعية بالمراجع ألحديثه و بأعداد كبيره تناسب عدد الطلاب في كل تخصص.

( وأذكركم بما علمنا إياه التاريخ المنظور- فقد شهدنا انهيار الاتحاد السوفييتي ، بينما زادت قوه منافسته- الولايات المتحدة- التى تعيش وتتطور بفضل جذبها للعلماء من كل مكان ومنحهم الآمكانات الماديه والمعنويه التى تمكنهم من الابتكار والتطوير[( قارنوا أحمد زويل بأقرانه الذين عينوا معيدين معه وكانوا في نفس مستواه ، لكنهم ظلوا هنا ، بينما أتاحت له امريكا الفرصه)]...فعلماء الأولي ليسوا اقل فى المستوى العلمي ، من علماء الثانيه ، لكن التضييق عليهم فى حياتهم لم يعطهم القدره علي إخراج افضل ما لديهم ، بل هرب من أستطاع منهم الهرب الي أمريكا والغرب ،،،،والي اسرائيل،،،، والأمثله كثيره، فهل نتعلم؟؟؟!!!


والنقطه الثانيه.... هي الحديث المتزايد( بغير إدراك للموضوع)... عن تدني التعليم في الجامعات...

والأصح ان نقول،... تدني مستوى خريجى الجامعات....فهناك خطأ وخلط منهجي في قياس آداء الجامعات ، بمستوى خريجيها، حيث لا يرى المتحدثون، حقيقة أ ن التعليم الجامعى ما هو إلا ، قمة جبل الجليد، الذى له جذور ضاربه لمئات ألأمتار تحت السطح ، لكنا لا نراها.
فبداية إصلاح التعليم الجامعي ، لا يتأتى إلا بإصلاح التعليم ، ما قبل الجامعى ، الذى يمد الجامعات بالماده الخام.( طلاب الثانويه)

فلكى نقارن خريجي جامعاتنا وخريجى الجامعات فى أوربا مثلا ، لابد أن نقارن أولا مستوى خريجى الثانويه عندنا بخريجي الثانويه هناك . وهذه المقارنه وحدها ستكون أجابه كافيه ( فضلا عن عناصر أخري عديده)...اذ ليس من المعقول أن تطلب مني أن أصوغ عقدا ماسيا من قطعة صفيح تعطني اياها.!!!!

ولذلك يتفوق جدا قليلون ، حصلوا علي نفس التعليم الجامعى الذى حصل عليه أقرانهم ضعيفى المستوى، ذلك لأن القله الأولى ، كانت اكثر تاهيلا من الفئه الثانيه وأنها اتت من الثانويه وهي أفضل إعدادا...

أما عن العلاج ...فهو لا يزال ممكنا ، اذا تم تصحيح المنظومه بالكامل ، بحيث ندرك جميعا أن حل كل قضايانا ( البطالة- الفقر- التطرف-...،.....،....،....،) رهن بمدى اهتمامنا بالتعليم ، واعطاؤه الأولويه في الاهتمام والآنفاق ، فهو أفضل استثمار للان وللغد... وهو الذى سيعيد الينا مكانتنا إقليميا وعالميا... ويحدث التوازن بيننا وبين إسرائيل التى لم تتفوق علينا الآ بالاهتمام الفائق بالتعليم والاغداق عليه [ تم تأسيس الجامعه العبريه ، قبل أن يتم تأسيس الدوله والاعلان عنها بفتره طويله].. درس آخر ، فهل نتعلم؟؟؟!! أ م سنواصل التردى ، بعدم وضع أعضاء هيئات التدريس موضعهم الذى يستحقوه ، في قمه الهرم الاجتماعي ، وهل سندع المزيد من المعيدين وأفضل أبناءنا ينتحر ون؟؟؟؟؟؟!!!


Saturday, December 15, 2007

تصحيح وتصويب

في هذا البوست ...حدث تداخل في بعض السطور ، حينما نقلت النص من وورد الي البوست....المغفرة يا اصدقاءكما قل.
فأنا ت سابقا لا أتقن الوورد العربى -ليس بعد-
( كما أنني نسيت أن اضيف.....كلمات(في الدول المحترمه عندما قلت ان التعليم والصحه يأتيان كأول بنود في موازنة الدوله
البلاد المحترمه....موش احنا...للاسف الشديد.

Friday, December 14, 2007

عن الجامعات تتكلمون- تعالوا نستعرض الحقائق


أحداث عدة وقعت ،خلال لاختصار مقال كنت قد كتبته منذ نحو 3 سنوات –الا انه لم ينشر- ومن تلك الأحداث : انتحار معيد بكلية العلوم ( لعجزه عن تمويل بحثه) ،وحالات الوفاة لعدد من العلماء، دون أي اهتمام من الإعلام.
بداية...أعضاء هيئات التدريس ، هم صفوه الخريجين.وأفضل أبناء أجيالهم في تخصصاتهم. ويتم تعيينهم بداية كمعيدين (( لا يزال تعيين المعيدين الآونة الأخيرة دفعتني في الجامعات ، هو ألأكثر شفافية ، والأصعب شروطا ، والأقل خضوعا للواسطة))...وذلك عكس كل قطاعات ألدوله دون استثناء، والتي لا يتم التعيين فيها إلا بالواسطة ، والرشوة – وكلنا يعرف ما يحدث ويعرف التسعيرة شبة الرسمية لكل منها- ....وعلي هذا المعيد المتفوق الحالم بتغيير العالم إلي الأفضل ، ان يضع نفسه في قطار الدراسات العليا – الممتدة بلا نهاية- بدءا بتمهيدي الماجستير، اللغة و الكمبيوتر، فالماجستير....وبعدها رحله الدكتوراه في مراحل تزيد عنتا وصعوبة وتكلفه. وبعد هذه المعاناة (23+15=38)والصبر الطويل الذي يستغرق نحو 15 عاما متصلة.يفنى فيها زهره شبابه (صحة ونظرا، ومالا)..ويخرج منهكا مفلسا ، بل مديونا في اغلب الأحايين، من اجل عيون العلم وحبا في الانتساب لعضوية ألجامعه ورجالاتها......فهل كافأ المجتمع هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

من الغرائب ان هذا المعيد حال تعيينه يتقاضى نحو 600 جنيها ....لينفق علي نفسه وأسرته –إذا استطاع الزواج- وعلي عمله وبحثه ( فهي المهنة الوحيدة التي تنفق من عملك على عملك أكثر مما تتقاضي).
هذا في الوقت الذي فيه زميله أو تلميذة الذي نجح بالكاد أو حتى بالغش...ثم باستعمال نفس الفساد تم تعيينه في ( النيابة/ الكهرباء/ ...../....) يتقاضى بداية نجو 200 جنيها.ودون أن يضطر ، لا لمذاكره ولا لبذل اى مجهود خارج وقت عمله( إن كان يعمل فيه شيئا) ودون أن ينفق علي عمله مليما واحدا.

هذا غيض من فيض سأستكمله إن شاء اله في مرات قادمة، نظرا لخطورة هذا الموضوع


,أحب أن أنبه هنا في هذا المقام اننى لا ابغي الانتصار لفئة انتمى أليها- مع انه حق – ولا أن اعكس مقدار الظلم وعدم المنطق، بل ما يحركني ..هي ألآثار التي يدفع، وسيدفع المجتمع كله نتائجها.

فقطاعي التعليم والصحة ، هما القطاعان اللذان يتقدمان كافه القطاعات في الموازنة العامة والأنفاق لما لهما من ءاثار تمتد إلى كافه نواحي الحياة ...المتعددة.

والتعليم هو القاطرة التي تجر باقي العربات....لكنه يبدو أنه ليس في حسبان هذه الحكومة، التي تنفق ببذخ شديد علي الشرطة ، وبعض القطاعات دون غيرها؟؟؟؟!!!!
والإنفاق على التعليم في مصر لا يتجاوز 0.3 -0.5 % من الناتج القومي الآجمالي .... بينما يبلغ في اسرائيل نحو 6 % ؟؟؟!! لأنهم يعلمون ان الأنفاق علي التعليم هو أفضل استثمار على الآطلاق.

أرجو أن أكن قد أضأت بعض الجوانب المعتمه من الصورة. وءامل أن أتمكن لاحقا من تفصيل بعض الجوانب الأخرى .





Wednesday, November 28, 2007

قضيه هامه

الفصل الطبقي في مصر-المجمعات السكنية المغلقة

من الظاهرات الآخذة في الاتساع والانتشار في مصر في الآونة الأخيرة، تلك المجمعات السكنية التي تحيط بالقاهرة ، إحاطة السوار بالمعصم.
والمؤسف أن هدفها قد تحول – بفعل فاعلين- الى النقيض، فبدلا من أن تصبح حلا للكثافة الخانقة في أحياء القاهرة ألقائمه ،ومخرجا للشباب الباحثين عن فرص السكن والاستقرار-وتكون فى مقدور الطبقة الوسطى من الموظفين وأصحاب الأعمال الصغيرة. لكونها بنيت على أراضي ألدوله ---التي هي أرضنا،ملكنا....لم يحفظها ويزد عنها سوى دماء ءاباؤنا....عبر ءالاف السنين. وتمول بنيتها الأساسية من ضرائبنا ومقدراتنا.بل وبقروض تكبلنا الآن ، ونورثها لأبنائنا؟؟؟؟!!!

وشيئا فشيئا أصبحت هذه الأحياء تروق للأغنياء الذين يسعون للراحة والمساحات المفتوحة_______والخصوصية، بعيدا عن أعين الحاسدين من عامه الشعب المسكين _______وهكذا ،منع منا الكيل-أقصد الحلم نحن أصحاب هذا الوطن وملحه وسواده.

والآن أصبحت الرحاب وشقيقاتها....وما ( مدينته- طلعت مصطفي عنا ببعيد- في المسافة وليس في الامكانيه)

الناظر إلي المدن العربية علي مر التاريخ ، يلاحظ أنها أبدا لم تكن مقسمه طبقيا- بل وظيفيا- فهذا حي العطارين،وذاك حي الصاغه....وهكذا...

وفي تلك الأحياء سكن الغني والمتوسط ورقيق الحال.وهكذا نمت الوشائج الاجتماعية السليمة في المجتمع.وأصبح المواطنون في تفاعل وحياه مشتركه وهدف جمعي واحد.بل وإمكانات كبيره للحراك والارتقاء الطبقي لمن يحسن سعيه ،في مجاله.

لكن الحادث الآن ، أن الفصل الطبقي يسير مسرعا ، بغير تعقل للنتائج التى ستصبح لا- محالة- كارثيه .خاصة وان هذه المجمعات السكنية أصبحت مسورة ومحمية ببوابات وحراس. Gated Communities
فطبائع الأمور ، وفلسفه التاريخ تقولان ، ان الفصل الفصل الطبقي سيؤدى الى التمييز الطبقي، وتتحول ألدوله ،من دوله مواطنين إلى كيان ذو بناء طبقي غير متصل ولا متفاعل حيث تنمو كل طبقه اجتماعيه بشكل مغلق- يمنع فيه الحراك الطبقي من أسفل إلى أعلى.

وهكذا يصبح عامه المصريون من المنبوذين- كما في بعض الديانات الوضعية في الهند- ويستعر الحقد والصراع بين تلك الطبقات. وينتهي مصطلح الهوية إلى الأبد. وعندها لن يحق لأحد أن يسأل عن ما يسمى الانتماء والوطنية.

افيقواااااااااااااااااااااا أيها السادة....ألا قد بلغت، والله شاهد.

Tuesday, November 20, 2007

طائر الحزن


لماذا يسكننى الحزن ؟؟!! لم لا أرى الحياة مبهجة كما يراها غيرى؟؟؟ لم لا أقنع بما رزقت فى حياتى، وما أعطانيه الله!!!
هل أنا بنعمة الله كافر – هل أنكر فضله على...!!
لالالا....حاشاى...فأنا لله شاكر...بفضله مقر.
اننى مغبوط ممن يحبنى، ومحسود ممن يبغضنى لما يحسبوننى عليه. فلم لا أكون سعيدا، منطلقا كطيف النسيم ,الموجه المسافره أبدا ، الحالمه،التى تداعب البنفسج وتسقط المطر ؟؟

هل أنا مخلوق للحزن، حتى صيرنى طائره الأثير.....
ألا احب الفرح...ولقيا الأحباب... ,اوقات ألصفا.
وارتعاشات الحب... ومنظر الخمائل..وضحك الأطفال.
بلى....
لكنى حاولت ولم تفلح محاولتى فى ان اغلق ذاتى على ذاتىكي لا أري عدا ما يجب رؤيته.كي ازين لنفسى تميزا موهوما وفلاحا منتظرا ومستقبلا باهرا وصداقات متينه. حاولت أن اري ما يريد اترابى أن اراه ،فى نفسى وفى العالم،لكن نفسى العصية-وقد بدا أنها الفت الأحزان وصادقتها-ابت الاأن ترى الحقيقه.وتكشف القبح.وتميز الزيف.أن تالم للثكلى .والجوعى والغرقى وفاقدي الأمل فى اليوم والغد.لماذا أنا...لماذا اخترتنى أنا ...يا طائرألحزن لأكون صديقك،وتكون أنيسى............بالله عليك...اتركنى ابحث عن غيرىفلقد مضى الكثير من عمرى...وقد مللت نفسى ومللتك....اعتقنى، فلا حزنى أنقذ غريقا،ولادموعى عوضت ثكلى،ولا كلمى أطعم جائعا....فأنا وحدي بين حزنى ويأسى....لا زلت أقتتا ت همى...أودعنى مرتبه اليأس فضلا....ففى اليأس راحتى.....فحين أبلغ اليأس....سأكف عن المحاوله. ا

Thursday, November 8, 2007

الشرطة في خدمة القهر

الشرطة في خدمة القهر


في بلدنا المنكوب بطغمه حاكمه...بلغت من الجبن والظلم مبلغا.... لم يعد يمضى يوم دون ضحية جديدة للتعذيب . إلى الحد الذي أصبحت فيه هذه الأخبار عاديه كمطالعة أخبار الطقس أو مسابقات الكره .

لماذا بلغت الوقاحة والهمجية بهؤلاء من أشباه البشر هذا الحد؟؟؟؟!!!
لقد كانت النية مبيته سلفا , جين غير هذا الجهاز شعاره ( هل من حق أي وزاره أو جهة حكوميه يمولها الشعب من ماله أن تحدد بنفسها من نفسها ما الدور الذي ترغب في آداؤة)؟؟؟؟!!!

كان مجرد شعار..... ( الشرطة في خدمة الشعب).....لم يلتزموا به أبدا.....ومع ذلك استكثروه.....وإذا بهم يستبدلونه بشعار هو في غاية الجهالة والطرافة المرة.....( الشرطة والشعب في خدمه الحكام ( عفوا ...الوطن)....ويبدوا أنني لم اخطىء.......تعالوا نحلل لنري...

إن أي موظف عام هو في خدمة الشعب....من صغار الموظفين إلي رئيس ألدوله....وما هي ألدوله..

هي : أرض معلوم تبعيتها لمجموعه من البشر+ شعب ( هذه الأمة من البشر)+ حكومة( مجموعة من هذا الشعب , يختارهم لأداره شئونه إلى أجل محدد )
.....وهكذا فالوطن ما هو إلا مجموع السكان + أرضهم .

وبالتالي يصبح المعنى الدقيق للشعار الجديد أن....الشرطة تسوس الشعب والأرض لخدمه الحكام.

مع أن الشعب والأرض ( الأمه) هما الثابتان ...بينما الحكومة متغيره ؛ يبدلها الشعب أنى شاء.

وما أريد أن أقترحه وببساطه ، وحتى لا أكرر ما نعرفه جميعا من حقائق.....هي عده خطوات متدرجة سلميه ( بفرض تصديقنا لا دعاءاتهم بأنها تصرفات فرديه)

أولا... الإصرار الشعبي على عودة الشعار الأول ، أو إلغاء الشعارات من أصله.
ثانيا....عناصر الشرطة الذين يتجاوزون ضد المواطنين يلاحقوا وتعد قوائم بأسمائهم قائمة أعداء الشعب) ...ويتم مقاطعتهم مدنيا ( هل تذكرون شعب أبى طالب)...- لكن الأشرار هم الذين سيتم مقاطعتهم هذه المرة- .بمعنى الامتناع عن التعامل معهم مدنيا....
زواجا...تعليما...بيعا وشراء....
وهذا يمثل بداية يمكن أن تتصاعد تدريجيا تبعا لما تسفر عنه الأمور.

Wednesday, November 7, 2007

True FACT

ان العسكر اذا حكموا دولة خربوها
أليس هذا صحيحا.......انظروا على خريطة العالم........ستجدوا تطابقا يكاد يكون شبه تام بين خريطه الدول المتخلفه الديكتاتوريه وتلك التى يحكمها العسكر.
بين خرطه الفساد والجوع والموت فقرا ويأسا.......ومواضع وجود أنصاف الآلهه .
,اذا أردتم دليلا دامغا .......قارنوا بين الهند وباكستان.....فقد كانتا دولة واحدة
حتى انفصلتا.والآن ...الهند التى تزيد عن المليار نسمه.....والتى تتكون من عشرات الأديان واللغات والفلسفات....مقارنة ب..باكستان التى يخف حملها من البشر....الذين هم أكثر تجانسا ...دينيا ولغويا وثقافيا ....ولكنها محكومه بالعسكر.

الهند أصبحت أحد أعرق الديمقراطيات......أحد أكبر معدلات التنميه......وفيها(بنجالور(.....مركز صناعة البرمجيات في العالم(......ويعمل لها ألف حساب علي صعيد العلاقات الدوليه.....ذات ثقل سياسي .....ونفوذ عالمى.
وليست تابعا ذليلا....لها توجهها وسياستها الدائمه(مصلحة شعبها ... ورغم أن كلتا الدولتين نوويتين.....الا أن المشروع النووي الهندي يصب في مصلحتها وثقاها الدولي.....بينما أصبحت القنبله الذريه الباكستانيه عبئا علي باكستان......وأاكثر حضوعا للتدحل الأجنبي.......>حتي ان دول الخلج العربي التى مولت صنع هذه القنبله...أصبحت تتبرأ منها.

وألامثله كثيره.

Tuesday, November 6, 2007

The Drawn -the loyality and the sinner

how many times did we hate that wooden Old shipps that Caputered The Black People from west africa ,,,where they were sold in The Marketes of The new World 2 B slaves ...working in the sugar Cane and cotton 4 the New europian Settleres...( Do U Remember ..the Roots...)
Time Passed ..The slaves is naw free Humans( Mostely)...

entering the 21th Centuary...... Free men born from free parentes...leave...ride the riskes....gambling with their own lives........... 2 seal ...far ..as far as they can.....throughing their Identity Papers..Clothes that have labeles carrying the name of the Country from which they sealed..leaving their Memories...families ..friends.....and go 2 a far Dream....Knowing that they R Unlikely 2 reach ...and B rich..still they go...scaping from depression...from a home was stolen by solderes who take all and give just the ones who do Not deserve...

and naw they Draw...they R in the water of the Mediterranean...may B reaching their dreams in Paradise ..where is Justice...and Mercy..where is no fear , hunger or Brutality ..where is No solderes ruling and Spoiling....

what can we say 2 them..what can we say 2 their parentes......
and some still have the masks on their ugly faces asking............
where is Loyality and Patreotismus?????
I answer ....U took them away ...with what U stole from Us...
it is a mutual Relation between humans and places in which they live....
I do every thing 2 fight 4 the Place that treat me as a human...I sacrivice all...all...4 My ( Home)..
if this ...so called country ...treat me as no thing....and take what I deserve 2 give it 2 thieves and Danceres....why should I feel loyality?????!!! for whom should I sacrivice ...4 the ones who decived me...
and ....still ( Officials) with glassy faces ..smiling ..announcing....lieng....and talking so hard about the Values Of Loyality and Patriotismus..while cameras and lights R On.....
and then....a coral sings( Masr Hya Omy).......and Al- masreen Ahuma...( which category of egyptions.....and I turned the TV ,,while they still singing as I saw the windes ...the drawing ship....the waves ...and the young dreamy ,escapy...victemes....
who will revenge...??????!!!

Friday, November 2, 2007

Corrections

I am so sorry , I wrote this subject .while I am in a hurry and in bad mood..so I appologize 4 the Wrong written words...as I had no time 2 re read ...and I wish , the Idea will B easily Understood...thx 4 ur understanding...now ....go read the article ..about education in Egypt...( viel Spass)

Education In Egypt

Going Through many bloggs...I realized that the whole Picture is not There...as the most R studentes and talk from Their View,,we all Know...The Hole Truth has many sides...Standing in one corner does not Allow us 2 C the whole Image....so I try 2 correct what I can ...as I am participating all my live In this field as a student , then as an assistant ...and lecturer..

students Complain..about Education....and so do I ....But 4 different Reasons...
In Each of the advanced states...the budjets of The eduacation and the health comes 1st...as those R the Key sectores ,leading the whole society ....Comparing 2 us...the Picture is Depressive..as the Priorety her is 4 .....+....+.....+............ ( we all Know)

about Students( I speak about University Level)...I ask students...do U think that U deserve 2 join High Education? ! R U qualified 2 B in Universities ??!!! what have U read in Ur life Outside those private Lessons( questions and answeres)..
as the university education ..is in reality the Top of the ice mountain.....so If we want 2 fix it ,we must fixe university stages..

when U give me a good material ..I can Produce a good Product ...but U can not give me a piece Of Trash and ask me 2 produce a Mercedes..

the fact that I lived...ouside and Inside....( In Germany)...they R Not Pionic People ...all what they Have is a SESTEM....they join education and follow a system from KG 2 University ..this System is designed 2 produce Creative Characters..and graduates who have a sum of knowlege 2 participate in Practical life....and so the majority graduate according 2 this system....
looking 2 us...what is the system we have????

so our High school Graduates( Our Students) ..R mostly Ignorants...and the ones who R very Good...achieve that as They R Brilliants...and gifted not as they had good education..

I am not supposed 2 learn the University student how 2 write....ya...the most can not write Correct language( alphabitically)..and the worest time a year is the time of Correcting the Exams Papers...as U Find Crises....

Our Students go 2 university ..putting one main porpose...Knowing the Other Race ,,and so....
Converstaions R so low level...about football...Cinema...Relations....( so Low) and standardes Of Politeness ..is going so Deep....all can C that...


so what can a university Lecturer do withen this Climate...
1st ...allow me 2 Introduce that Creature 2 u ...The University Teaching Member.....He is one spent his Life 2 B the 1st,,,after Achieving that goal ...and if Choosen 2 B assistant...( The Cream of The Cream) does He get what He deserves,,,??
He gets about 600 Pounds a Month...2 Live and buy Books and materials..and 2 a complish his Thesis.....2 marry ( as other human tend 2 do)...and 2 forget ..social Issues,,,as He must study 2 finish his master in a definded time...
while his Colleague who graduated with Pass while can Not even write ( But Have wasta) is naw working as Judge...Or In Petroleum..or ...or ...gaining 1000sss...and not asked 2 study further ...have their Time 2 do what they want ...after work houres..we Know that no job can B obtained without wasta ..in any sector ...a fact we all know..Except 4 Universities,,,as this is the Only Left sectores that takes only The best ..and The Exceptions R so Low ( and in Cerrtain faculties)....
so this Teaching stuff...is the one spending all his Life Learning , Studying and teaching...get no ..appreciation neither Maerial nor ....( Except 4 the ones who join the National party).

we can talk more about the lack Of equibments...and the bad climate of work...and the idiot stereotypes that media presentes..about that category ......while any writer Or Scienarist.....can not Creticise a Police Officer of any Rank...( we R the egyptions inherted 2 worshop the ones , can harm us ...{snakes and crocodiles..} not the ones who deserve 2 B Respected...


so Both Complain,,,students and Member stuff....and 2 Repair that error ..we must Improve the Level Of schools..by rising The leveles Of Teacheres and Making special exams 4 the ones want 2 go on the Teaching career,,,and those ones should B then highly evaluated,,

More Budget 4 education is the key word 4 any start...the civil sector must share in that ( al zakah) can B oriented 2 that and so..

finally ...The enhacement of the University structures.....and this will B aspecial subject I will try 2 write in a time...
I wait 4 ur comments and opinions....thx 2 the ones who will...

Thursday, November 1, 2007

hi
I want 2 share U with my idea that I wrote as an answer in one of The blogges
a Dreamer with feet on the Floor said...
thx 4 this Subject ..as it affected me the way it did with U .. I am a university Lecturer ..so engaged with Our Social injustice and the lack of human level and life standerds and I have a suggestion that may help us without any cost upon the Government..we as egyption have no hope any more that this king of government with its bussiness men will do any thing 4 the majority , so we can Help us..we can develop the Idea of ( Mohamed Younes )who created ( The Poor Bank In Bengladish)...we can Establish { we can say.....the Egyptions Bank} how...lookwe R about 80 Millions///if each of us paid one Pound / a month..4 each one of his family...than means 80 millions monthely...in each year end we will have about 1 Milliard Pound..this Bank will B run by a selected Personell who takes no Charges..will establish big Projectes that the Country needs each year in different governorate..as we have great shortage in the 2 sectors ..Health and Education...we can start with them.one year we can Establish ...a kidny Institue ..and Liver Hospital with a big Size,,,second Yera we can Build more than 1000 school...3d year we can Enhance Universities and provide them with laps and libraries..and so On..that will cost us no thing...what does 1 pound Monthely do...4 an individual ..it means no thing ...but 4 the Public when it will B collected ..it means medicine and Health care 4 millions who can not have these Rights..and means Better Education and developed Levels with no Extra fees from The Poor Ones..and remember that we pay unwillingly the cost of ( nazafa) Cleaning ..with the electricty each month without having a real serveses..... and with the Experiece that millirad a year can B douplled by accepting the ( zakah) and some will pay more than just that one pound and so ...withen 10 yrears we will have big prjectes that serve all egyptions..coseted nearly no thing ..but the will 2 do a good thing 4 ourselvesI share U my Ideas..and hope that one day It will B fullfiled... 4 further suggestions...we can communicatelandofy@yahoo.comlandofy@hotmail.comlandofy@gmail.com