Wednesday, November 25, 2009
Friday, September 11, 2009
خطيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الجمعـــــــــــ’
خطيـــــــب الجمــــــــــعة
تذهب ، للصلاة..منشرح الصدر..آملا...في ،
غفران...وصل....رضا......عطاء....قرب...
وروحك...تلمع.... كمحيط ، رجاء(ضياء)
ويصعد المنبر....جزلا...ناظرا... في ، خيلاء...
يتحدث.... ليته ،........... لم يحدث
يرفع ‘ عقيرته...............لتطير ، هاربة
‘ جزعا من كلماته‘
ومع كل كلمة ينطقها....معاني الأمل.. والغفران.. والرحمات..
هربا... من ،عنف... ، مشاهد ، العذاب ، والبلاء ، والدماء...
وليس يعرف من بحور الدين... وآفاقه الواسعات..
سوي الحكايا ، المدسوسات... والقصص الخرافية .. الخرقاء.
كأنه ، لا يتحدث إلا....لأولئك... النومي ، والغفلي,,
والجهال.. والدهماء
لا يكاد ، يذكر ، نذرا...عن آلاء الله...
مغفرته... محبته.. رحمته....هداه...
ويبدو أنها... ليست لاذعة ، كفاية.. لاستنطاق الآة.
يبدو أكثر.. كبهلوان... ومهرج سيرك... يمثل...في بله..
ولا يجيد.. حتي النطق..
يدعي..ذرف الدموع ، في خوف مصطنع....ومشاهد مذرية نكراء
كأنما ، يمثل ، مشهدا... في أسطورة ، بيزنطية.. وملحمة ، حمقاء
كمهرج ...مجاني..... يعرض لجمهوره...من عامة ، البسطاء...
قدراته....في الإرعاب...والتخويف...والنواح.... والهجاء
ولأنه ... ضعيف المعرفه...
ولأنه .... حتي... غبي غالبا....
ونلتمس له ، عذرا.. فربما... ليس باختياره
فهو أقل أبناء جيله... قدرة... معرفة... تحصيلا....ذكاء....!!!!!
فكان من نصيبنا، ونصيبه..أن الحقه تنسيقه...
بكليات... خصصت ، للدين.. والتي ، يدخلها... من أبناء جيلهم....
فقط .. وحصريا...أولئك...الأقل...والباقين...
فيا للسخريه....الموجعة المبكية... ويا ضيعة الدين
وليس....أمام هكذا ، خطيب...لجذب ، الدهماء...
وإثارة.. آهات ، الحمقي ... والبلهاء...
سوي... ذكر.. وتكرار...وتمثيل وإخراج...
القصص ، الموضوعة... والمشكوكة.. .وحكايا المردة.. والعنقاء
ناهيكم... عن الكثير... الوافر... من مشاهد ، الحروب... والضروب ... والدماء...
والتوابل ، المطلوبه... لإحداث التأثير..
الكثير .. الكثير...من الترهيب... والتخويف ، والوعيد....
وقدر... من الهجاء..... والسباب... لأولئك....المتكاسلين...والمتأخرين..
في التأمين علي الدعاء...علي الكفار...
وعلي كل من لايوافق... فهمه ، للدين...وخطبته العرجاء
ويوزع ، ميداليات .. وكؤوس ... الكفر ، والمجون...
علي من يري أنهم... يعملوا الرؤوس
ويستهلك الوقت في التخويف.. والترويع... بسوء الآخرة...وعظائم ، الأمور(وفظائع العذاب)
علي من يشاء
مرجعه.. ومثله ... كثير.. من أنداده....كتب ، كالحة
مجهولة ، الهوية... رخيصة...غبية... صفراء
يلوكها....يرددها.. مثل هؤلاء,,,من الضعفاء ناقصي الثقافة...
الذين أصبحوا.. في غفلة... من أي منطق..
وتعقل....وإجلال... لهيبة المنابر... لنا خطباء..
دون ، فكر.... دون وعي....دون علم...
وهذا....مقدار... فكر .. واطلاع.....جل هؤلاء...الذين.. .وظفوا....(رسميا)..من بيننا.. ليصبحوا...
لنا...دعاة.... ، مرشدون.... وهداة....
فهم .. المكلفون.............ليكونوا ، خطباء...
أهكذا ، وهذا... كيف.. وما ، يستحق... منا... ديننا....
أهؤلاء.. ومثل.. هؤلاء... من يجب.. أن نصطفي... من بيننا...
ليكونوا... عونا.. ونبراسا لنا....يهدينا .. يرشدنا في حيواتنا..
ونورا... يقودنا .. في طريقنا.... لحسن ... معاشنا...وآخرتنا!!!!!!!!!!!!!!!!!
هم يعتلون...اقصي ذرا.. في قلوبنا...
منابرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
يتحدثون..... في أهم.. وأنفس.... ما نعيش لأجله... وبه.. ديننـــــــــــــــــــــا....
هل يصح... أن ....تناط... بهكذا... مهمة... مقدسه....
الذين ، هم أقلنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
يتخذون الدين.. وظيفة ، جبرية... ومكسبا....لبعضهم لينا
وربما .. للصلاة...يذهبون ، مجبرين.
..لأنها,,, أصبحت...وظيفة.... وعبئا...
وإسأل أكثرهم.. تجدهم ......إياه ، كارهين....
وهم .. غالبا... حتي .. عن ، الحضور...
مرضي أو متغيبين...
والطريق ، للإصلاح....واضح ، جلي... لا لبس فيه...
كشمس الصبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح....
لنعد....للصواب... وليكن.... شيوخنا... من أوسطنا...
أذكانــــــــــــــــا... أفقهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا....
ذاك ، هو الفلاح..,,,
ليعد.... مرة أخري... أزهرنا ، قويا....
ويبعث ، من جديد....
قلعة... للدين..حافظة ، وعلومه... للإجتهاد موطنا ...
لا مكان منه يخرج
.. من لا يصلحوا... سوي.. للهجاء... والصياح
وهم فيه ، حقيقة ،..... ملهمين
فلنجعله.....قبلة.... للنجباء ،البارزين...
هيأوه... مقصدا... للنابهين...السابقين...الأذكيـــــــــــــــاء...
اجعلوا .. أزهرنا...زاهرا... خالصا ... لديننا...
ما نبذل ... لنصرته.. أرواحنا.... فداء
فلدينا..الكثير... ولسنا.. بحاجة.. للمزيد.. من...
المحاسبين...
ولا الصيادله... ولا الأطباء....
فهم يخرجون ، كل عام ، من جامعات ، أخري
تملأ البلاد ، ...... في كل الأنحاء
نحتاج ... أزهرا... خالصا... رائقا...
يقدم ... لنا... وللعالمين.. حقيقة...مشرقة... للدين....
تعيدنا ، للمساجد....نصلي... في فرحة...
في حب... في شوق ..... للحق ، واليقين..
ولا ...نعد أبدا.... لذلك ، الشعور..... أننا..
نذهب ، للصلاة..مرغمين ...فقط لأننا خائفين..
اللهم .... قد بلغت... يا سميع ، يا بصير....يا ، رب العالمين.. ###
تذهب ، للصلاة..منشرح الصدر..آملا...في ،
غفران...وصل....رضا......عطاء....قرب...
وروحك...تلمع.... كمحيط ، رجاء(ضياء)
ويصعد المنبر....جزلا...ناظرا... في ، خيلاء...
يتحدث.... ليته ،........... لم يحدث
يرفع ‘ عقيرته...............لتطير ، هاربة
‘ جزعا من كلماته‘
ومع كل كلمة ينطقها....معاني الأمل.. والغفران.. والرحمات..
هربا... من ،عنف... ، مشاهد ، العذاب ، والبلاء ، والدماء...
وليس يعرف من بحور الدين... وآفاقه الواسعات..
سوي الحكايا ، المدسوسات... والقصص الخرافية .. الخرقاء.
كأنه ، لا يتحدث إلا....لأولئك... النومي ، والغفلي,,
والجهال.. والدهماء
لا يكاد ، يذكر ، نذرا...عن آلاء الله...
مغفرته... محبته.. رحمته....هداه...
ويبدو أنها... ليست لاذعة ، كفاية.. لاستنطاق الآة.
يبدو أكثر.. كبهلوان... ومهرج سيرك... يمثل...في بله..
ولا يجيد.. حتي النطق..
يدعي..ذرف الدموع ، في خوف مصطنع....ومشاهد مذرية نكراء
كأنما ، يمثل ، مشهدا... في أسطورة ، بيزنطية.. وملحمة ، حمقاء
كمهرج ...مجاني..... يعرض لجمهوره...من عامة ، البسطاء...
قدراته....في الإرعاب...والتخويف...والنواح.... والهجاء
ولأنه ... ضعيف المعرفه...
ولأنه .... حتي... غبي غالبا....
ونلتمس له ، عذرا.. فربما... ليس باختياره
فهو أقل أبناء جيله... قدرة... معرفة... تحصيلا....ذكاء....!!!!!
فكان من نصيبنا، ونصيبه..أن الحقه تنسيقه...
بكليات... خصصت ، للدين.. والتي ، يدخلها... من أبناء جيلهم....
فقط .. وحصريا...أولئك...الأقل...والباقين...
فيا للسخريه....الموجعة المبكية... ويا ضيعة الدين
وليس....أمام هكذا ، خطيب...لجذب ، الدهماء...
وإثارة.. آهات ، الحمقي ... والبلهاء...
سوي... ذكر.. وتكرار...وتمثيل وإخراج...
القصص ، الموضوعة... والمشكوكة.. .وحكايا المردة.. والعنقاء
ناهيكم... عن الكثير... الوافر... من مشاهد ، الحروب... والضروب ... والدماء...
والتوابل ، المطلوبه... لإحداث التأثير..
الكثير .. الكثير...من الترهيب... والتخويف ، والوعيد....
وقدر... من الهجاء..... والسباب... لأولئك....المتكاسلين...والمتأخرين..
في التأمين علي الدعاء...علي الكفار...
وعلي كل من لايوافق... فهمه ، للدين...وخطبته العرجاء
ويوزع ، ميداليات .. وكؤوس ... الكفر ، والمجون...
علي من يري أنهم... يعملوا الرؤوس
ويستهلك الوقت في التخويف.. والترويع... بسوء الآخرة...وعظائم ، الأمور(وفظائع العذاب)
علي من يشاء
مرجعه.. ومثله ... كثير.. من أنداده....كتب ، كالحة
مجهولة ، الهوية... رخيصة...غبية... صفراء
يلوكها....يرددها.. مثل هؤلاء,,,من الضعفاء ناقصي الثقافة...
الذين أصبحوا.. في غفلة... من أي منطق..
وتعقل....وإجلال... لهيبة المنابر... لنا خطباء..
دون ، فكر.... دون وعي....دون علم...
وهذا....مقدار... فكر .. واطلاع.....جل هؤلاء...الذين.. .وظفوا....(رسميا)..من بيننا.. ليصبحوا...
لنا...دعاة.... ، مرشدون.... وهداة....
فهم .. المكلفون.............ليكونوا ، خطباء...
أهكذا ، وهذا... كيف.. وما ، يستحق... منا... ديننا....
أهؤلاء.. ومثل.. هؤلاء... من يجب.. أن نصطفي... من بيننا...
ليكونوا... عونا.. ونبراسا لنا....يهدينا .. يرشدنا في حيواتنا..
ونورا... يقودنا .. في طريقنا.... لحسن ... معاشنا...وآخرتنا!!!!!!!!!!!!!!!!!
هم يعتلون...اقصي ذرا.. في قلوبنا...
منابرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
يتحدثون..... في أهم.. وأنفس.... ما نعيش لأجله... وبه.. ديننـــــــــــــــــــــا....
هل يصح... أن ....تناط... بهكذا... مهمة... مقدسه....
الذين ، هم أقلنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
يتخذون الدين.. وظيفة ، جبرية... ومكسبا....لبعضهم لينا
وربما .. للصلاة...يذهبون ، مجبرين.
..لأنها,,, أصبحت...وظيفة.... وعبئا...
وإسأل أكثرهم.. تجدهم ......إياه ، كارهين....
وهم .. غالبا... حتي .. عن ، الحضور...
مرضي أو متغيبين...
والطريق ، للإصلاح....واضح ، جلي... لا لبس فيه...
كشمس الصبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح....
لنعد....للصواب... وليكن.... شيوخنا... من أوسطنا...
أذكانــــــــــــــــا... أفقهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا....
ذاك ، هو الفلاح..,,,
ليعد.... مرة أخري... أزهرنا ، قويا....
ويبعث ، من جديد....
قلعة... للدين..حافظة ، وعلومه... للإجتهاد موطنا ...
لا مكان منه يخرج
.. من لا يصلحوا... سوي.. للهجاء... والصياح
وهم فيه ، حقيقة ،..... ملهمين
فلنجعله.....قبلة.... للنجباء ،البارزين...
هيأوه... مقصدا... للنابهين...السابقين...الأذكيـــــــــــــــاء...
اجعلوا .. أزهرنا...زاهرا... خالصا ... لديننا...
ما نبذل ... لنصرته.. أرواحنا.... فداء
فلدينا..الكثير... ولسنا.. بحاجة.. للمزيد.. من...
المحاسبين...
ولا الصيادله... ولا الأطباء....
فهم يخرجون ، كل عام ، من جامعات ، أخري
تملأ البلاد ، ...... في كل الأنحاء
نحتاج ... أزهرا... خالصا... رائقا...
يقدم ... لنا... وللعالمين.. حقيقة...مشرقة... للدين....
تعيدنا ، للمساجد....نصلي... في فرحة...
في حب... في شوق ..... للحق ، واليقين..
ولا ...نعد أبدا.... لذلك ، الشعور..... أننا..
نذهب ، للصلاة..مرغمين ...فقط لأننا خائفين..
اللهم .... قد بلغت... يا سميع ، يا بصير....يا ، رب العالمين.. ###
Sunday, August 30, 2009
مصر .. التي ، لم تعد أمي
مصر....حب ، من طرف واحد
كم ، كنت أتمني ... أن أقولها
كما كان عنتر..وعبلاه...كلاهما ،يحسه...فقالها
" وأحبها ، وتحبني....ويحب ناقتها ، بعيري "
لكنني ، وللأسي... أحببتها..,وعشقتها...
كانت ‘ ضيائي ومرشدي ، في الخطب
نسمة ، الحياة... ودفقة الدماء ، في ضميري... كانت
في حين .. لم ، تحبني...لم تلحظ ، شعوري
ولم ، تهتم ، يوما....لي..
رغم أني.. أنا الذي ...قضيت ، لياليا
مشدود الأجفان...أغني ...فيأسي لصوت أنيني ...
قلب الصخر،الذي يحتضنك، حول النافذة
أبث ... غرامي ... تماهي روحي .. إمتزاجي ، ولوعتي...
وأرفع ، للسماء .... شكايا...وأوهب ،مهجتي
هي لم تعد...تهتم للعشاق ، المخلصين
وأصبحت...خليلة ، عشيقة....رخيصة..
لمن,,,يتكالبوا... في مشهد ، همجي..
وطقس وثني...حولها...
لينهشوا كالذئاب، والنسور، الجائعات ،الضاريه...لحمها
ويعمدوا..أن يطفئوا براكين قبحهم ،
بامتصاص، ما بقي من ماء الحياة ، فيها، دمها
أأصبحت ، مازوخية ...هي....
تعشق ...قاتليها...من يجوسوا ، بالدمار.. والفناء ، فيها...
في حين ، تلعن والههيها
ومتاحة ، فقط ,هي,,لزمرة الكاذبين ، المدعين
تهتم ، للصوص ، والبغايا...من ، بين كل الخلق ، والبرايا
وتجار، اللحم الرخيص ، والأعراض ، فيها... هم المكرمين
وبعد أن ظل السؤال ، محير,,,وبلا جواب
يطن حولي....كالذباب...طفيلي...يأبي الإنصراف
أذبه ، فيعد سريعا... مقرفا... من كل حدب ، وكل باب
والأفق ملء العين...غيم ، مكتئب...
خاوي الوفاض ، من السحاب
قد حذروني ، قبلا... أن الحب ، مستحيل
في هكذا زمان ، فج ، ذوقه ، قبيح
لكنني، ماطلت ، عقلي،
وفتحت أبواب الأفق ، لشعاع ، قلبي...
حتي ، تخطي ، طيفه...نذر اليباب
لكنه ، لم يرتد لي ,,, لا ،ولم ، يخلق صدي
ولم يرصد ، جناني، ثم إستجابة أو ،مؤشر ، من خطاب
أو ردود مقنعة... بعد الذهاب
وفطنت....بكل الجوارح....أن الحب....ثقيل
ضياع...وهن...عبيء ... إن، لم يتوزع ، في قلبين
فهل....هذا ، مرادك... واختيارك .. والقرار...الحر ، منك
أن تكوني أمنا
لكننا ، لسنا بنوك
وجلنا ، أضاع العمر...هائم في هواك..
كالمجنون " قيس "
يقضي عمره.. ، حالما ،بالأماني ، الكاذبات...لا يأتين...من رحابك
ولم يفطن الي الحر، الذي يقتله... وهوغافل
إذ بقي ..مستظلا ، بالجنون ، من سرابك
لم أعد أفهم.. ..هل ما عاد يحكم الوجود ، منطق
يا من، تتأبي علينا...وتتسللي ، ليلا...تحسبينا ، غافلين
علي طرف الأصابع...تحت جنح الويل
يوشحك ، سواد القلب فيك
تذهبين ، لكل فاجر....ترقصين
أظن أنه ، يصح ، الآن .. أن نهاجرك..حتي ، ولو بالروح... إن عزت ، فرص الهروب ... للأجساد
أن ننساك ، وأن نبرأ..من العشق المذل..ومن عذابك
فأنت ، لم تعودي أمنا
لا تنتمي ، الآن ، لنا
أنت التي أعطيتهم وجهك..جسدك .. لبك.....
براحة ، حتي الفنا
في حين...تنكرت ، عيناك....ولم يعد حضنك
يحن ، لحضننا
طوحتي، قاسية بقلوبنا ، إذ كانت ملكك، وحدك
غير عابئة... في أسواق النخاسة
فلم تعد سماك... حانية... ليست سماؤنا
ولم تعد الأنهار فيك تروي، ظمأ محب...هو ليس ماؤنا
وحتي ، ترابك... لم يعد...مخلص لنا
فمهما غرسنا...ومهما جهدنا ...لننبت الحياة ، في ثغرك
لم تعودي، تحضني زرعنا
وأصبح ... كل ما فيك ، لهم
غزوك. واغتصبوك.. وأنت زاهلة... ولم تقاومي
قتلوا براءتك...فضوا عذريتك...
هل كنت واعية... هل أنت راضية
ملعون هذا ، الحب اليائس
أعلن توبتي
وأعلن بدء... رحلة التطهر.. وأخلع أسمال الوله... لك
التي أرتدتني .. وأحاطت كياني ،حوتني، كعبائتي
فقد عرفت الآن ، ما أعني لك.... لا شيء
حين كنت غرا ، وكنتي في ، عيوني.. ولي دمي
هوائي ،،، كنت ، ونبضتي
والآن....قد فقدت ، هويتي ومسحتها ... من جبهتي
فابقي ، وإياهم ... في كل حان ، ساهرة...فلم أعد أري، منك ، في عيوني .. سوي... ظل قبيح...لفاجرة
رخيصة .. مكشوفة الجسد ... مفتوحة الرداء ، عاهرة..,وأنا الآن .. أخيرا... منك ... حر .. براء
لأذهب ، حيث أنتمي...
.الي أرض لم يزل قلبها مبصرا,,, ولم تزل عينها طاهرة
وحيث ، أصبح ، قادرا....من جديد....
علي الحياة....في دنيتي المسافرة
قد أحب ، من جديد... إن استطعت..
أو، وجدت ، له رجاء.....وإذا كان... لم يزل هناك... موضع في الأرض,, مبصر... يميز الطيب الحبيب.. وينكر الخبيث المخاتل...بلاد ، بالحب ، ليست كافرة
ساعتها.. لن يضيع ... ما بقي .. بقلبي .. وروحي..
ــ بعد أن وعيت الدرس ـــ...... هبـــــــــــــــــــــــــــــاء #
كم ، كنت أتمني ... أن أقولها
كما كان عنتر..وعبلاه...كلاهما ،يحسه...فقالها
" وأحبها ، وتحبني....ويحب ناقتها ، بعيري "
لكنني ، وللأسي... أحببتها..,وعشقتها...
كانت ‘ ضيائي ومرشدي ، في الخطب
نسمة ، الحياة... ودفقة الدماء ، في ضميري... كانت
في حين .. لم ، تحبني...لم تلحظ ، شعوري
ولم ، تهتم ، يوما....لي..
رغم أني.. أنا الذي ...قضيت ، لياليا
مشدود الأجفان...أغني ...فيأسي لصوت أنيني ...
قلب الصخر،الذي يحتضنك، حول النافذة
أبث ... غرامي ... تماهي روحي .. إمتزاجي ، ولوعتي...
وأرفع ، للسماء .... شكايا...وأوهب ،مهجتي
هي لم تعد...تهتم للعشاق ، المخلصين
وأصبحت...خليلة ، عشيقة....رخيصة..
لمن,,,يتكالبوا... في مشهد ، همجي..
وطقس وثني...حولها...
لينهشوا كالذئاب، والنسور، الجائعات ،الضاريه...لحمها
ويعمدوا..أن يطفئوا براكين قبحهم ،
بامتصاص، ما بقي من ماء الحياة ، فيها، دمها
أأصبحت ، مازوخية ...هي....
تعشق ...قاتليها...من يجوسوا ، بالدمار.. والفناء ، فيها...
في حين ، تلعن والههيها
ومتاحة ، فقط ,هي,,لزمرة الكاذبين ، المدعين
تهتم ، للصوص ، والبغايا...من ، بين كل الخلق ، والبرايا
وتجار، اللحم الرخيص ، والأعراض ، فيها... هم المكرمين
وبعد أن ظل السؤال ، محير,,,وبلا جواب
يطن حولي....كالذباب...طفيلي...يأبي الإنصراف
أذبه ، فيعد سريعا... مقرفا... من كل حدب ، وكل باب
والأفق ملء العين...غيم ، مكتئب...
خاوي الوفاض ، من السحاب
قد حذروني ، قبلا... أن الحب ، مستحيل
في هكذا زمان ، فج ، ذوقه ، قبيح
لكنني، ماطلت ، عقلي،
وفتحت أبواب الأفق ، لشعاع ، قلبي...
حتي ، تخطي ، طيفه...نذر اليباب
لكنه ، لم يرتد لي ,,, لا ،ولم ، يخلق صدي
ولم يرصد ، جناني، ثم إستجابة أو ،مؤشر ، من خطاب
أو ردود مقنعة... بعد الذهاب
وفطنت....بكل الجوارح....أن الحب....ثقيل
ضياع...وهن...عبيء ... إن، لم يتوزع ، في قلبين
فهل....هذا ، مرادك... واختيارك .. والقرار...الحر ، منك
أن تكوني أمنا
لكننا ، لسنا بنوك
وجلنا ، أضاع العمر...هائم في هواك..
كالمجنون " قيس "
يقضي عمره.. ، حالما ،بالأماني ، الكاذبات...لا يأتين...من رحابك
ولم يفطن الي الحر، الذي يقتله... وهوغافل
إذ بقي ..مستظلا ، بالجنون ، من سرابك
لم أعد أفهم.. ..هل ما عاد يحكم الوجود ، منطق
يا من، تتأبي علينا...وتتسللي ، ليلا...تحسبينا ، غافلين
علي طرف الأصابع...تحت جنح الويل
يوشحك ، سواد القلب فيك
تذهبين ، لكل فاجر....ترقصين
أظن أنه ، يصح ، الآن .. أن نهاجرك..حتي ، ولو بالروح... إن عزت ، فرص الهروب ... للأجساد
أن ننساك ، وأن نبرأ..من العشق المذل..ومن عذابك
فأنت ، لم تعودي أمنا
لا تنتمي ، الآن ، لنا
أنت التي أعطيتهم وجهك..جسدك .. لبك.....
براحة ، حتي الفنا
في حين...تنكرت ، عيناك....ولم يعد حضنك
يحن ، لحضننا
طوحتي، قاسية بقلوبنا ، إذ كانت ملكك، وحدك
غير عابئة... في أسواق النخاسة
فلم تعد سماك... حانية... ليست سماؤنا
ولم تعد الأنهار فيك تروي، ظمأ محب...هو ليس ماؤنا
وحتي ، ترابك... لم يعد...مخلص لنا
فمهما غرسنا...ومهما جهدنا ...لننبت الحياة ، في ثغرك
لم تعودي، تحضني زرعنا
وأصبح ... كل ما فيك ، لهم
غزوك. واغتصبوك.. وأنت زاهلة... ولم تقاومي
قتلوا براءتك...فضوا عذريتك...
هل كنت واعية... هل أنت راضية
ملعون هذا ، الحب اليائس
أعلن توبتي
وأعلن بدء... رحلة التطهر.. وأخلع أسمال الوله... لك
التي أرتدتني .. وأحاطت كياني ،حوتني، كعبائتي
فقد عرفت الآن ، ما أعني لك.... لا شيء
حين كنت غرا ، وكنتي في ، عيوني.. ولي دمي
هوائي ،،، كنت ، ونبضتي
والآن....قد فقدت ، هويتي ومسحتها ... من جبهتي
فابقي ، وإياهم ... في كل حان ، ساهرة...فلم أعد أري، منك ، في عيوني .. سوي... ظل قبيح...لفاجرة
رخيصة .. مكشوفة الجسد ... مفتوحة الرداء ، عاهرة..,وأنا الآن .. أخيرا... منك ... حر .. براء
لأذهب ، حيث أنتمي...
.الي أرض لم يزل قلبها مبصرا,,, ولم تزل عينها طاهرة
وحيث ، أصبح ، قادرا....من جديد....
علي الحياة....في دنيتي المسافرة
قد أحب ، من جديد... إن استطعت..
أو، وجدت ، له رجاء.....وإذا كان... لم يزل هناك... موضع في الأرض,, مبصر... يميز الطيب الحبيب.. وينكر الخبيث المخاتل...بلاد ، بالحب ، ليست كافرة
ساعتها.. لن يضيع ... ما بقي .. بقلبي .. وروحي..
ــ بعد أن وعيت الدرس ـــ...... هبـــــــــــــــــــــــــــــاء #
Wednesday, August 26, 2009
طيف الذكري
طيف الذكري
يا ...من ،عنك ابتعدت
فاقتربت
واغتربت ........
لأنتمي
عيناك .....
شمسان ....
.تضحكان
عينان تلمعان ......
بالضياء ، واللهب
تشعان.....
دفئا..............
أمانا..... نداء ,
اني..... لعاشق دفء.... مثلي
أن ينجو من أشعة الحنان .....
تلك...
والنداء الغض ، والأماني البارقات ...
خلال ذاك الضوء ....
ينساب آسرا .....
كل النجوم ... السابحات .. للأبد.......
في كون، جاذبية.... العيون... والرموش ... والجفون
يا نجمتي المؤرقة...
تظهرين ، في السماء ، برهة... ويصيبك الخجل
سريعا ، فتختفي
خلف الغلالة البيضاء ....في جو السماء...، الذاهلة
لمشاهد التأوه والنداء
وكثرة العيون المعلقة... بذلك البهاء السخي..
.خلف تلك الرقعة الشفيفة البيضاء
ألا ,,, ما دهاك....منذ متي... أصبحت تخشين.. من نيران العيون الوالهة...
محبة ... رفيقة... هي .. وليست عيونا ‘ جائعة
نيرانها... شوق... برد.. محبة... سلام
القلب المفعم ، بالحياة ، كنتي
والوجه المشع .. ذو السناء .. والثنا...
الذي يعد... بالمزيد.. والنعيم ، والمتع
أين رغتي.. من سباك... في شراك من .. من الأفاعي... قد وقعت
تحرري... من ذاك .. القناع .. الأسود الغبي، وانفضي النقاب
عن نواظرك... فليس لك.. أن تخذلي ... الرعايا... من شبابك
لا تهربي...بعد إذ
إستجمعت طيفك....في خيالي المسهد..
فأنت ، حلم....ليل صيفي الطويل القاسى
وحدك ..... في غربتي
هل لا زالت همستي تخجلك
هل تسمعي آهتي
وأنت ،، كل ما أردت..كنتي ألأب والأم... وكنتي كل رفقتي
لا تتركيني
فبعد أن ذهبت...
غاب عني ، النور والضياء..
وانزوي ، كل الشعور والبهاء
ولم يداعب الفرح مقلتي
وألوان ، قوس قزح
خاصمت.. للأبد مهجتي
هل هاجرت موطنك...ووجدت آخرأفضل، يستحق منك ، فيه البقاء
بعد أن... تكالب في أرضنا ، علي قوتنا،
الذئاب الجوعي ، وكل شذاذ الغزاة
وتشرقين ، لا زلت للعشاق ..وتهدي الحياري التائهين
حيث ذهبتي .. هناك
أم أصابك....مثلي التعب.. وتمكن منك القنوط...
بعد، إنتحار الصبر، و طول ... الشقا والعناء
واتجهتي للفناء
ولم يبق .. منك ,, ومني
سوي...
روائح ذكري ...وبعض حكايا ... تقال..
ومرثيات رثاء ####
يا ...من ،عنك ابتعدت
فاقتربت
واغتربت ........
لأنتمي
عيناك .....
شمسان ....
.تضحكان
عينان تلمعان ......
بالضياء ، واللهب
تشعان.....
دفئا..............
أمانا..... نداء ,
اني..... لعاشق دفء.... مثلي
أن ينجو من أشعة الحنان .....
تلك...
والنداء الغض ، والأماني البارقات ...
خلال ذاك الضوء ....
ينساب آسرا .....
كل النجوم ... السابحات .. للأبد.......
في كون، جاذبية.... العيون... والرموش ... والجفون
يا نجمتي المؤرقة...
تظهرين ، في السماء ، برهة... ويصيبك الخجل
سريعا ، فتختفي
خلف الغلالة البيضاء ....في جو السماء...، الذاهلة
لمشاهد التأوه والنداء
وكثرة العيون المعلقة... بذلك البهاء السخي..
.خلف تلك الرقعة الشفيفة البيضاء
ألا ,,, ما دهاك....منذ متي... أصبحت تخشين.. من نيران العيون الوالهة...
محبة ... رفيقة... هي .. وليست عيونا ‘ جائعة
نيرانها... شوق... برد.. محبة... سلام
القلب المفعم ، بالحياة ، كنتي
والوجه المشع .. ذو السناء .. والثنا...
الذي يعد... بالمزيد.. والنعيم ، والمتع
أين رغتي.. من سباك... في شراك من .. من الأفاعي... قد وقعت
تحرري... من ذاك .. القناع .. الأسود الغبي، وانفضي النقاب
عن نواظرك... فليس لك.. أن تخذلي ... الرعايا... من شبابك
لا تهربي...بعد إذ
إستجمعت طيفك....في خيالي المسهد..
فأنت ، حلم....ليل صيفي الطويل القاسى
وحدك ..... في غربتي
هل لا زالت همستي تخجلك
هل تسمعي آهتي
وأنت ،، كل ما أردت..كنتي ألأب والأم... وكنتي كل رفقتي
لا تتركيني
فبعد أن ذهبت...
غاب عني ، النور والضياء..
وانزوي ، كل الشعور والبهاء
ولم يداعب الفرح مقلتي
وألوان ، قوس قزح
خاصمت.. للأبد مهجتي
هل هاجرت موطنك...ووجدت آخرأفضل، يستحق منك ، فيه البقاء
بعد أن... تكالب في أرضنا ، علي قوتنا،
الذئاب الجوعي ، وكل شذاذ الغزاة
وتشرقين ، لا زلت للعشاق ..وتهدي الحياري التائهين
حيث ذهبتي .. هناك
أم أصابك....مثلي التعب.. وتمكن منك القنوط...
بعد، إنتحار الصبر، و طول ... الشقا والعناء
واتجهتي للفناء
ولم يبق .. منك ,, ومني
سوي...
روائح ذكري ...وبعض حكايا ... تقال..
ومرثيات رثاء ####
Wednesday, July 29, 2009
أخي المصري....، كفاية نيلة
قوم يا مصري....مصر تايهة... مصر حايره
...بتدور...وبتبكي..مخذولة..بتناديك....
الظلم...ياوليدي...بقا..حظك...في جبينك...مكتوب عليك....
الجوع، والذل...بقوا سورك...جدرانك....وسجانك حواليك
من أول ، فرعون...علي مر الأيام....
لعصور اللي ما يتسموا...المرتزقة المماليك
يا مصري ....يا ضنايا،.. يامتبهدل....يا بتاع (كريم) العنصرين
إتلهي علي عينك....بقوا ذكري الإتنين
تعالي... قوم...هنا وكلمني...وطرطق الودنين
إختشي علي دمك....قوللي ، رايح فين....!!
قبل ما تطلع.... ع، القهوه....تتفرج ع، الجاي.. والماشي... بالودن ، وبالعين
تتفرج ع الكوره... ويطير القرشين...
دول جولك يا مدهول...بالذل ، وبالصبر..بطلوع العين
فكر في الأول...في قوتك.. وف قوتهم...في رغيف العيش,,بقي سعره كام اليوم....ومعاك ليه واسطه ،وتوصل له منين
طاب فاكر...!!قوللي آخر مره... دقت فيها اللحمة... والا مربة تين؟؟؟!!
ويا تري... إنت... للحين.. عازب... عديت ...الأربعين...
والا اتنيلت... وبقا ،عندك منهم..الإتنين. بنات.... وبنين....
والست...حماتك....والمقاريض ويا مراتك......لجل وصولك...منتظرين...
مش لجل عيونك..إياك تحسب.. والا حلواتك...دول بيتلووا... وجعانين
لما جنابك... ترجع ... سكنك...وانت جايب عيش .. والا معاك تموين
إعمل حاجة....تملا بطونهم...، حتي ولو..تشتري بالدين...
في الشهر... ولو مره إعملها... إشتري فرخة...ونص وقيه بلح,,,أو تين,,
بدل...ما تروح المدعوقة القهوة....تشوف الماتش ... وتشرب لك حجرين...
مع إنه .. مستوي هابط..ومحلي ولا يتشاف..بين لعيبه... سكند هاند ودايخين
وفرق من الآخر تعبانة...وآخرها ،يا دوب تلعب، في دوري المجانين,,
مقصرين رقابينا...وفي الآخر... دايما مهزومين..ما أهو إنت الغلطان....إزاي تخلي همك... حبة عيال صايعين...
مع إن دول يا أخي....هما النجوم دلوقتي... وبينهبوا الملايين...
رحمتك يا ربي.. ثبت لي عقلي.. ودين
تدرس وتجتهد...ولو حتي ...تشتغل...تجوع وتندين
لكن الحظ ، لمين,,,,والفلوس تروح... لشويه..معتوهين والا نصابين
تشتغل كتير.. بذمه وضمير..
وينهد حيلك... أكتر م الحمير...
لا مرة كلمة ، حلوة...ولا أجرة مكفيين
الكام ملطوش تاخدهم.....بعد الشهر ، الطوييييييييييييــــــــــــــــــل
ويوم خمسة ، منه... راحوا يا خويا فين..
يا عم.....حاجه تخبل
الشعب ، دا ...كان زمان..
ليه عزه وليه كيان..
دلوقتي ....راحوا فين.....؟؟؟!!
موش لاقي كفايته ياكل...ولا سكني مناسبه يسكن....ولا يحلم يوم بفسحة..
متلقح ع القهاوي...يحكي ، ويزيد ويفتي..
في سيرة...الفنانين,,, ,وأسعار الاعبين.. ,واخبار الرقاصين...
إمال... لو فيه رياضة...أو فن.. أو ريادة...
زي ..ما صدعونا...بجد.. يا مجذوبين
ويزيد بيننا النصوص (اللصوص)... ويديق الحال علينا....
من السرقه .. واللصوص
وتديق ، منا النفوس....من شحة الفلوس...
ولا تنفع ، حلول.. بالطول ولا .. بالعرض
ونترك أهالينا.. ونودع حبايبنا...ونتغرب ، في الأرض
من ليبيا ، للبحرين...وأماكن شرق ، وغرب
وبلاد الزيت والغاز.....(بكره هايخلصوا الإتنين..)
ولا تحزني ....يا عين
ونقول..... إخواننا...ونفس لغتنا .. ومن دمنا...
ها يحسوا ، إخلاصنا.. يكافئوا... عرقنا... يصونوا ، شرفنا... يكونوا حضننا
وكله... يصير ، زين
واذا بيهم.. ييجي ناس فيهم...ويذلونا...يا أيام طين..
ليه يا أخوانا... دا احنا ، لبعض.. جرالكم إيه..
علمناكم.. نورناكم.. وعالجناكم...حتي دمانا .. ما استخسرنا أبدا مره.. بذلنا ، فداكم..
عمرنا يوم .. ما رأيناكم .. زي ما غيرنا .. ليكو نظر..
بدو رخاص.. ليكو رايات ، ليها رافعين...
علشان بينا .. عهد وذمه ..رحم ، وهمة، ليها راعيين....
بس خسارة....علينا ، إستقووا.. وعنا ، إستغنوا...
بهندي ، وصيني.. وكل هجين....وقت الجد
لا يحفظ ، عرض .. لا يفدي الأرض ، ولا يصون ، دين
ليه دلوقتي، ضاعت كلمتنا...فين كرامتنا....
في كل مكان.. نروح ..، نتهان
سببه ، إنا..وسط بلدنا..صبحنا غلابه.. وبقا فيه ، ساده.. ودمنا ، هان,,
ردوا... قولوا...فاضل ، لنا إيه ؟؟؟!!!!!!!!!
ما في شغل... ما في جواز,,,ما في سكن..
ما في علاج...ما في كرامة....حتي الرحمة ، أصبح ، ما في...
عايشين ليه... وعشان مين؟؟؟؟!!!
انتوا لسه... شايفين روحكوا... بني آدمين...
فين الكلام.. الي قلتوه.. وغنيتوه.. عن المصري.. أيوه .. الأصلي.. ذو العنصرين...!!!!!!
راح فين أحمس...فين رمسيس...خوفو.. آتون... وملك .. متين... دوهور، وسنين
فين عرابي...وتضحيات.. آلاف الشهدا....دماهم كانت علشان ، مين؟؟؟!!!
فينك .. طلعت... وانتوا فينكم يا علما..يا شرفا يا بنايين.. ؟؟!!
آآآآآآآآآآآآآه... والف آآآآآآآآآآآآ... أخاطب مين...
مين فيكو سامع..مين فيكو واعي...يا حبايبي...يا نايمين
يا أذلة ... يا جياع..
روحوا موتوا...يالا أشرف...دا لو كنتوا .. لسه عايشين
ما دام ، ما فيش أمل.. ما دام الكل ضاع..
والأرض ، كما ن أهية.... .. بتضيع ،وتتباع
رخيصة،ومستوية ،وتروح كمان ، هدية..,,
لكل النهابين....
والمال ويا الحكومه...نشأت بينهم علاقة...حملوا.. مولود..سفاح
مولودهم المدلل ... إسمه المشهور...فساد..والمسخ.. دا بيحكم.....وطايح في العباد...
واصل .. في(ل..) كل حته.. وراسه للسحاب..يا ييعيش ، وتموتوا ، إنتوا....موته زي الكلاب..
يا تقاوموا...ـــــ (وتفوقوا).. عشان تعيشوا..
.تنهوا بإيدكو ... المهانة........والذل والعذاب....
يا ها يلعنكوا...التخاذل... ويرفضكوا ، التراب
سيبوا لولادكو ذكري...يترحموا ، عليكم
لما يأون الأوان...وتموتوا ، بني آدمين...موش زي ما عشتوا كلاب...
يغفر، رب العباد
قوم يا مصري....مصر تايهة... مصر حايره
...بتدور...وبتبكي..مخذولة..بتناديك....
الظلم...ياوليدي...بقا..حظك...في جبينك...مكتوب عليك....
الجوع، والذل...بقوا سورك...جدرانك....وسجانك حواليك
من أول ، فرعون...علي مر الأيام....
لعصور اللي ما يتسموا...المرتزقة المماليك
يا مصري ....يا ضنايا،.. يامتبهدل....يا بتاع (كريم) العنصرين
إتلهي علي عينك....بقوا ذكري الإتنين
تعالي... قوم...هنا وكلمني...وطرطق الودنين
إختشي علي دمك....قوللي ، رايح فين....!!
قبل ما تطلع.... ع، القهوه....تتفرج ع، الجاي.. والماشي... بالودن ، وبالعين
تتفرج ع الكوره... ويطير القرشين...
دول جولك يا مدهول...بالذل ، وبالصبر..بطلوع العين
فكر في الأول...في قوتك.. وف قوتهم...في رغيف العيش,,بقي سعره كام اليوم....ومعاك ليه واسطه ،وتوصل له منين
طاب فاكر...!!قوللي آخر مره... دقت فيها اللحمة... والا مربة تين؟؟؟!!
ويا تري... إنت... للحين.. عازب... عديت ...الأربعين...
والا اتنيلت... وبقا ،عندك منهم..الإتنين. بنات.... وبنين....
والست...حماتك....والمقاريض ويا مراتك......لجل وصولك...منتظرين...
مش لجل عيونك..إياك تحسب.. والا حلواتك...دول بيتلووا... وجعانين
لما جنابك... ترجع ... سكنك...وانت جايب عيش .. والا معاك تموين
إعمل حاجة....تملا بطونهم...، حتي ولو..تشتري بالدين...
في الشهر... ولو مره إعملها... إشتري فرخة...ونص وقيه بلح,,,أو تين,,
بدل...ما تروح المدعوقة القهوة....تشوف الماتش ... وتشرب لك حجرين...
مع إنه .. مستوي هابط..ومحلي ولا يتشاف..بين لعيبه... سكند هاند ودايخين
وفرق من الآخر تعبانة...وآخرها ،يا دوب تلعب، في دوري المجانين,,
مقصرين رقابينا...وفي الآخر... دايما مهزومين..ما أهو إنت الغلطان....إزاي تخلي همك... حبة عيال صايعين...
مع إن دول يا أخي....هما النجوم دلوقتي... وبينهبوا الملايين...
رحمتك يا ربي.. ثبت لي عقلي.. ودين
تدرس وتجتهد...ولو حتي ...تشتغل...تجوع وتندين
لكن الحظ ، لمين,,,,والفلوس تروح... لشويه..معتوهين والا نصابين
تشتغل كتير.. بذمه وضمير..
وينهد حيلك... أكتر م الحمير...
لا مرة كلمة ، حلوة...ولا أجرة مكفيين
الكام ملطوش تاخدهم.....بعد الشهر ، الطوييييييييييييــــــــــــــــــل
ويوم خمسة ، منه... راحوا يا خويا فين..
يا عم.....حاجه تخبل
الشعب ، دا ...كان زمان..
ليه عزه وليه كيان..
دلوقتي ....راحوا فين.....؟؟؟!!
موش لاقي كفايته ياكل...ولا سكني مناسبه يسكن....ولا يحلم يوم بفسحة..
متلقح ع القهاوي...يحكي ، ويزيد ويفتي..
في سيرة...الفنانين,,, ,وأسعار الاعبين.. ,واخبار الرقاصين...
إمال... لو فيه رياضة...أو فن.. أو ريادة...
زي ..ما صدعونا...بجد.. يا مجذوبين
ويزيد بيننا النصوص (اللصوص)... ويديق الحال علينا....
من السرقه .. واللصوص
وتديق ، منا النفوس....من شحة الفلوس...
ولا تنفع ، حلول.. بالطول ولا .. بالعرض
ونترك أهالينا.. ونودع حبايبنا...ونتغرب ، في الأرض
من ليبيا ، للبحرين...وأماكن شرق ، وغرب
وبلاد الزيت والغاز.....(بكره هايخلصوا الإتنين..)
ولا تحزني ....يا عين
ونقول..... إخواننا...ونفس لغتنا .. ومن دمنا...
ها يحسوا ، إخلاصنا.. يكافئوا... عرقنا... يصونوا ، شرفنا... يكونوا حضننا
وكله... يصير ، زين
واذا بيهم.. ييجي ناس فيهم...ويذلونا...يا أيام طين..
ليه يا أخوانا... دا احنا ، لبعض.. جرالكم إيه..
علمناكم.. نورناكم.. وعالجناكم...حتي دمانا .. ما استخسرنا أبدا مره.. بذلنا ، فداكم..
عمرنا يوم .. ما رأيناكم .. زي ما غيرنا .. ليكو نظر..
بدو رخاص.. ليكو رايات ، ليها رافعين...
علشان بينا .. عهد وذمه ..رحم ، وهمة، ليها راعيين....
بس خسارة....علينا ، إستقووا.. وعنا ، إستغنوا...
بهندي ، وصيني.. وكل هجين....وقت الجد
لا يحفظ ، عرض .. لا يفدي الأرض ، ولا يصون ، دين
ليه دلوقتي، ضاعت كلمتنا...فين كرامتنا....
في كل مكان.. نروح ..، نتهان
سببه ، إنا..وسط بلدنا..صبحنا غلابه.. وبقا فيه ، ساده.. ودمنا ، هان,,
ردوا... قولوا...فاضل ، لنا إيه ؟؟؟!!!!!!!!!
ما في شغل... ما في جواز,,,ما في سكن..
ما في علاج...ما في كرامة....حتي الرحمة ، أصبح ، ما في...
عايشين ليه... وعشان مين؟؟؟؟!!!
انتوا لسه... شايفين روحكوا... بني آدمين...
فين الكلام.. الي قلتوه.. وغنيتوه.. عن المصري.. أيوه .. الأصلي.. ذو العنصرين...!!!!!!
راح فين أحمس...فين رمسيس...خوفو.. آتون... وملك .. متين... دوهور، وسنين
فين عرابي...وتضحيات.. آلاف الشهدا....دماهم كانت علشان ، مين؟؟؟!!!
فينك .. طلعت... وانتوا فينكم يا علما..يا شرفا يا بنايين.. ؟؟!!
آآآآآآآآآآآآآه... والف آآآآآآآآآآآآ... أخاطب مين...
مين فيكو سامع..مين فيكو واعي...يا حبايبي...يا نايمين
يا أذلة ... يا جياع..
روحوا موتوا...يالا أشرف...دا لو كنتوا .. لسه عايشين
ما دام ، ما فيش أمل.. ما دام الكل ضاع..
والأرض ، كما ن أهية.... .. بتضيع ،وتتباع
رخيصة،ومستوية ،وتروح كمان ، هدية..,,
لكل النهابين....
والمال ويا الحكومه...نشأت بينهم علاقة...حملوا.. مولود..سفاح
مولودهم المدلل ... إسمه المشهور...فساد..والمسخ.. دا بيحكم.....وطايح في العباد...
واصل .. في(ل..) كل حته.. وراسه للسحاب..يا ييعيش ، وتموتوا ، إنتوا....موته زي الكلاب..
يا تقاوموا...ـــــ (وتفوقوا).. عشان تعيشوا..
.تنهوا بإيدكو ... المهانة........والذل والعذاب....
يا ها يلعنكوا...التخاذل... ويرفضكوا ، التراب
سيبوا لولادكو ذكري...يترحموا ، عليكم
لما يأون الأوان...وتموتوا ، بني آدمين...موش زي ما عشتوا كلاب...
يغفر، رب العباد
لكم أقول
لكم أقول..........ولنفسي ، طالما قلتها
بيني.. وبين ، نفسي....في وحدتي ، ويأسي
في كربتي...ووحشتي....في خشيتي... وصمتي..
أخرسني.... طويلا ، وظل حارسي، ومانعي ،
عن قولها... كلاهما...جبني ، وخوفي
حبستها .. طويلا...في قلبي... في حلقي...صرختي..
إلي أن جفت بعيني...دمعتي...لعنتني...كرامتي..
ولم أعد قادرا....علي حبسها ، آهتي....
فدعوني أقولها...لي... ولكم
لأننا... ودون ، خيارنا...نزلاء...رغم أنوفنا....في نفس، المركبه
مقيدين ..جميعا...بقوة ، معا... لحديد الصارية...
نساق ، كالعبيد....لأسواق النخاسة...فنباع، ونشتري..
حتي ضجر المركب ... ما تشهده .. ألواحه ،، وصواريه...من هول .. المجزرة.من مرأي أجيال...أبناء ، وآباء،تنقل ، للسوق.....معصوبة...جريحة.... مقيدة
وأسر لي السفين... أنه...لايستطيع ... أن ينقل المزيد...وضميره..
عليه..... أشار... أن ... يقضي..، غرقا.... أن ... ينهي المسأله
أظنه الأوان...قد آن.....أخيرا... كي تمحي ،المهزلة..
لنحطم الأصفاد ،لنكسر ، القيود.... لنأخذ العهود..نعد، ضوء النهار....فقد طال القعود... ومل الإنتظار
وعلا...طول الجدار......لنعد ، للفرار..
من ظلمة ، السجون......من سجن ، خوفنا....
من بطش ، رعبنا...، ودناءة...وهننا
لنتجه ، للنور....للخلاص...للأمن...للحضن...للفنار
لنحرر العقول....ونعيد ...لنفسنا...ولأمنا...بعض من مجدنا
ولأمتنا المهانة....قدر.. من الكرامة...فطويلا..ضيعت.. وقد...طغت المهانة
وساد الأحقرون...بالعسف .. والوعيد
وتراجعت المكانة...وصرنا، لا نخيف....بل صرنا ، خائفين,,
من كل مدعي....كل ذا نفوذ... وكل ذا خزانة..
كانت لنا ، كرامة ( إرادة)...كانت لنا...مهابة...
كانت لنا علوما....وأنتجنا..فنونا....
ديست كلها....بأقدام....العساكر....
وبيعت الأراضي.. وضجت السماء
ضاع الطريق ، منا...
لأنني... لأنا..سكتنا,,,وخفنا...وطال صمتنا..
فضجت ... السماء... من هكذا، تخاذل...من ظلمة.. الموات
من طول ... ضياعنا..لطالما ادعينا... وأغمضنا ، العيون
طويلا... وابتلينا....بمن يبث ، فينا
أن ما نعاني... ، جزاء وإبتلاء، جراء، ما اكتسبنا
مقدر علينا...مكتوب ، في السماء...وعلي سمت الجبين
فيما يكسبون...أثمان...جعلنا.. أبدا...مخدرين...
لهم مستسلمين...لأنه نصيب..يجب أن يحتمل...ولأنه قدر..
في حين ، أنه....لم يأمر القدر...أن نقبل الدنية
أو نسبي... وأن نذل...
والآن نستحق....بعد، ضياع المكانة...بعد ذهاب المهابة...
أن ولت السلامة...لعنتنا..الإستكانة...
ولم يعد لدينا...حتي ، رغيف الخبز
دع عنك .. أن تفكر....حالما.....في قطعة...من جبن..
هذا هو الأوان....كي نستعيد ... الآن
بعض مما بقي.....ما ضاع...ما نهب...
لن نستعيد، دمع....من جاع ، من ظلم..
لن نستعيد دم...من غيل.. من قتل..
لكننا...سنصرخ....سنقول ، أننا..
لن نهدي... لن نورث...
لن ننقل ‘ قيدنا....وسوار أسرنا
لمن ... لايزال....برغم الجوع ، حيا...من أكبادنا
قرات عيوننا
سنكسر.. الجمود... ولن ..نضع ، في الأسر
أبناءنا...عبيد
يكفينا ، لعنة...
أنا ، هنا....لا زلنا...نشاهد ذلنا....ونخاطب نفسنا...
هيا .....هيا، بنا...نصرخ..نصرخ....ونصرخ...ونحرر صوتنا
قويا جارفا...ليبلغ السما
تتصدع الأسوار....والقيد ينكسر..وينهار الجدار..
حتي...لو ، في الفرار...وركام الإنفجار....سنلاقي حتفنا
لننفس....عن...ضغوط....لنحرر الغضب
طويلا... قد جثم
ستون عاما طولا ( سنونا ثقالا)... ...حبيس صدورنا...
فلنتحرر أخيرا....من كل خوفنا...ومرارة ضعفنا
نبدأ عهدا ، جديدا...نصنع عمرا ، مجيدا...
معا... بعقولنا.....معا بجهدنا... معا بدمائنا
قد قيلت ، مرة...أنا لن نورث... ولا أبناؤنا (أبنائنا)
لطغمة...من خلق.....مماليك عصرنا
لنقولها..جديدا...ونجدد قسمنا (عهدنا)
بأننا اكتفينا.....ذلا ... وامتهانا....جوعا .. واستهانة..
ولسنا ملكهم...لا لم يورثونا....لنصير ، بعدهم....إرثا ، لعقبهم..
يكفينا أننا....حرمنا أرضنا.......بيعت.. وأهديت.. نهبت وقسمت
صارت ملكا لهم..
تلك الأرض التي...
فداها من قديم..آلاف ، جدودنا....حماها بعدهم...بالدم ...أهلنا
ليأتي هؤلاء....
ليبيعوا ، ويرهنوا....لكل غاصب...وأي مشتري...من غير دمنا..
بأيما ‘ ثمن....
وصرنا....لا مكان....في أرضنا، لنا..
كفي ..كفي ...كفي.... فبعد...أرضنا ، قد باعوا ، لحمنا...
هيا... جاء.. المعاد...لنحرر نفسنا....وننقذ أرضنا
أو حتي ..فلنموت....ونغسل ، عارنا...
ويأتي بعدنا، بعض ، من نسلنا...
يتنفسوا الحياة.....ويقيموا نهضة...
ويحيوا ، ما أريق... من أجل بلادنا..
من دمائنا.. #
لكم أقول..........ولنفسي ، طالما قلتها
بيني.. وبين ، نفسي....في وحدتي ، ويأسي
في كربتي...ووحشتي....في خشيتي... وصمتي..
أخرسني.... طويلا ، وظل حارسي، ومانعي ،
عن قولها... كلاهما...جبني ، وخوفي
حبستها .. طويلا...في قلبي... في حلقي...صرختي..
إلي أن جفت بعيني...دمعتي...لعنتني...كرامتي..
ولم أعد قادرا....علي حبسها ، آهتي....
فدعوني أقولها...لي... ولكم
لأننا... ودون ، خيارنا...نزلاء...رغم أنوفنا....في نفس، المركبه
مقيدين ..جميعا...بقوة ، معا... لحديد الصارية...
نساق ، كالعبيد....لأسواق النخاسة...فنباع، ونشتري..
حتي ضجر المركب ... ما تشهده .. ألواحه ،، وصواريه...من هول .. المجزرة.من مرأي أجيال...أبناء ، وآباء،تنقل ، للسوق.....معصوبة...جريحة.... مقيدة
وأسر لي السفين... أنه...لايستطيع ... أن ينقل المزيد...وضميره..
عليه..... أشار... أن ... يقضي..، غرقا.... أن ... ينهي المسأله
أظنه الأوان...قد آن.....أخيرا... كي تمحي ،المهزلة..
لنحطم الأصفاد ،لنكسر ، القيود.... لنأخذ العهود..نعد، ضوء النهار....فقد طال القعود... ومل الإنتظار
وعلا...طول الجدار......لنعد ، للفرار..
من ظلمة ، السجون......من سجن ، خوفنا....
من بطش ، رعبنا...، ودناءة...وهننا
لنتجه ، للنور....للخلاص...للأمن...للحضن...للفنار
لنحرر العقول....ونعيد ...لنفسنا...ولأمنا...بعض من مجدنا
ولأمتنا المهانة....قدر.. من الكرامة...فطويلا..ضيعت.. وقد...طغت المهانة
وساد الأحقرون...بالعسف .. والوعيد
وتراجعت المكانة...وصرنا، لا نخيف....بل صرنا ، خائفين,,
من كل مدعي....كل ذا نفوذ... وكل ذا خزانة..
كانت لنا ، كرامة ( إرادة)...كانت لنا...مهابة...
كانت لنا علوما....وأنتجنا..فنونا....
ديست كلها....بأقدام....العساكر....
وبيعت الأراضي.. وضجت السماء
ضاع الطريق ، منا...
لأنني... لأنا..سكتنا,,,وخفنا...وطال صمتنا..
فضجت ... السماء... من هكذا، تخاذل...من ظلمة.. الموات
من طول ... ضياعنا..لطالما ادعينا... وأغمضنا ، العيون
طويلا... وابتلينا....بمن يبث ، فينا
أن ما نعاني... ، جزاء وإبتلاء، جراء، ما اكتسبنا
مقدر علينا...مكتوب ، في السماء...وعلي سمت الجبين
فيما يكسبون...أثمان...جعلنا.. أبدا...مخدرين...
لهم مستسلمين...لأنه نصيب..يجب أن يحتمل...ولأنه قدر..
في حين ، أنه....لم يأمر القدر...أن نقبل الدنية
أو نسبي... وأن نذل...
والآن نستحق....بعد، ضياع المكانة...بعد ذهاب المهابة...
أن ولت السلامة...لعنتنا..الإستكانة...
ولم يعد لدينا...حتي ، رغيف الخبز
دع عنك .. أن تفكر....حالما.....في قطعة...من جبن..
هذا هو الأوان....كي نستعيد ... الآن
بعض مما بقي.....ما ضاع...ما نهب...
لن نستعيد، دمع....من جاع ، من ظلم..
لن نستعيد دم...من غيل.. من قتل..
لكننا...سنصرخ....سنقول ، أننا..
لن نهدي... لن نورث...
لن ننقل ‘ قيدنا....وسوار أسرنا
لمن ... لايزال....برغم الجوع ، حيا...من أكبادنا
قرات عيوننا
سنكسر.. الجمود... ولن ..نضع ، في الأسر
أبناءنا...عبيد
يكفينا ، لعنة...
أنا ، هنا....لا زلنا...نشاهد ذلنا....ونخاطب نفسنا...
هيا .....هيا، بنا...نصرخ..نصرخ....ونصرخ...ونحرر صوتنا
قويا جارفا...ليبلغ السما
تتصدع الأسوار....والقيد ينكسر..وينهار الجدار..
حتي...لو ، في الفرار...وركام الإنفجار....سنلاقي حتفنا
لننفس....عن...ضغوط....لنحرر الغضب
طويلا... قد جثم
ستون عاما طولا ( سنونا ثقالا)... ...حبيس صدورنا...
فلنتحرر أخيرا....من كل خوفنا...ومرارة ضعفنا
نبدأ عهدا ، جديدا...نصنع عمرا ، مجيدا...
معا... بعقولنا.....معا بجهدنا... معا بدمائنا
قد قيلت ، مرة...أنا لن نورث... ولا أبناؤنا (أبنائنا)
لطغمة...من خلق.....مماليك عصرنا
لنقولها..جديدا...ونجدد قسمنا (عهدنا)
بأننا اكتفينا.....ذلا ... وامتهانا....جوعا .. واستهانة..
ولسنا ملكهم...لا لم يورثونا....لنصير ، بعدهم....إرثا ، لعقبهم..
يكفينا أننا....حرمنا أرضنا.......بيعت.. وأهديت.. نهبت وقسمت
صارت ملكا لهم..
تلك الأرض التي...
فداها من قديم..آلاف ، جدودنا....حماها بعدهم...بالدم ...أهلنا
ليأتي هؤلاء....
ليبيعوا ، ويرهنوا....لكل غاصب...وأي مشتري...من غير دمنا..
بأيما ‘ ثمن....
وصرنا....لا مكان....في أرضنا، لنا..
كفي ..كفي ...كفي.... فبعد...أرضنا ، قد باعوا ، لحمنا...
هيا... جاء.. المعاد...لنحرر نفسنا....وننقذ أرضنا
أو حتي ..فلنموت....ونغسل ، عارنا...
ويأتي بعدنا، بعض ، من نسلنا...
يتنفسوا الحياة.....ويقيموا نهضة...
ويحيوا ، ما أريق... من أجل بلادنا..
من دمائنا.. #
Wednesday, June 17, 2009
فضاءات .... الحيرة
فضاءات الحيرة
ماذا ، يوجد.....بعد الحياة....؟!!
أألموت......؟؟!!!.........نهاية ، هو ؟؟؟!!...أم ... أنه..قد يكون ... بدء.. جديد...!!!!
ماذا نري.... عبر..... السماوات.....والمدي.... السرمدي... وذاك.... الشعاع... البعيد!!
أحياة.... أموت؟؟!!
السدم... النجوم... الفلك.....
آلاف الآلاف.... ما ، نري..
,أكثر ... وأكثر.منها... ما لا نري....
أهي الأرض..... مقر ... الحياة...!!
وبعد ... الأرض.... محض.... موات؟؟؟!!
إذن....فعلام ... الكون...,وفيم المدي.....والبعد....وامتداد... تلكم ,,,, الفضاءات!!!
أحياة الأرض... كوكبنا... الضئيل... العليل...
هي.... كل الحياة!!!
لم....كل....الألوان...كل…….ألأفلاك..... كل... النصب....
وكل الأحلام.....!!
يقيني... أن ....ثمة...حياة....
بعد ، هذي ، الحياة......
وظني... أن ... حدود الأرض...
ليست ، حدود.... الوجود.......
ومن... الجهل......
إعتبار.... حدود... المياه.....أقاصي ، إمتداد الحياة..
ولكننا...نجهل....كنه الخلق.....
وعلة ، .......... المخلوق.....، وحقائق البشر.....
لماذا.....كيف... وأين ، السبيل.....!!!!
لبي....عجز.... وعقلي... عصي....
لكن... قلبي ، يقول...
نعم......فبعث ، جديد....هناك....
حتما، يوما....يصير...
بعد ... الأرض... وفوق... شروط ... الطين...
لماذا.... الضمير....!!
فينا ... يقض .. المضاجع....
إن... لم ... يكن... ثم... مكان.... ,وثير ظليل... لذاك... الجلال... وذاك ... الأثير...
لم .. الإيمان.....إذا ، لم يكن... ثم....مقر... أمين......................... للمؤمنين...!!
أنظر... أتأمل...أحار.... أضل....
أتساءل............أكفر......
,وأعود....غير ، قانع...عقلي.......يضللني....، ولا، يحار.. الإجابات...
إليك... حائرا... ضالا... أتجه....
كما .. اتجه... اليك... من ، قبلي.. الخليل....
بيد أني...لست.....من ، يقارن نفسه...بذاك ... المصطفي... النبي الجليل...
أتيت..أنا بعده... بيننا....آلاف ، السنين....وردح ، طويل
لكنني... بعد ...مضي... ، هذي .. السنون....لم .. أهتدي....
ولا .. زلت...أراني ... الهائم .. المتسائل......ذاك الضليل...
نظرت....ودرت... وحرت..
وما .. من إجابة..
العقل... قاصر... والروح...تائهه...
الإجابات.... تكرارات....حمقي.....
تردد... ما ...كتب...عن.... صراع ... الآلهة...
العقول....وحدها........غير كافية..
إهدني............إليك............ ضئيل.... عليل... أنا...
لست ...مصطفي.... ولست.... الخليل...
أريد....السبيل... أريد الوصول.... أريد ... الهدف....
لم ... أكن ... مختارا... أن .. أوجد..
أن..... أصبح ... نفسي... ما ... أكنه... الآن....هنا!!!!!
لكني... الآن....لا زلت....في الإنتظار... المرير.. القاسي,,,.........
قرب.. السياج...أحوم...هنا
أريد .. الوصول... وأبغي... الولوج....
ليسعد ..... روحي............نعيم....اليقين...
فقد ... مزقتني.....سياط... السؤال....
وقد أهلكتني... نضوب.. المعين.......
وظل السؤال ... المعلق ... دوما... ومهما ... تناسيت..
فوق الجبين...
فتح... لي.. الأبواب... المغاليق... لعلي... أري...
لعلي... أومن....وقد .. أهتدي........
عندما...تهدني..
أناجيك... وأسترحمك..يا ، رحيما...
فلا زلت... أنظر....أفكر.....أتساءل..... أضل....
وأكفر.....ولا اقنع .... بالكفر...ولا.. يريحني... اليأس...........
أريد ... الوصول.....
الي.. الإيمان.....
أنا.... لا أفهم... لا زلت...
لم .. الظلم... سيد ... هذا .. الزمان...
لم .. الدم... لم ... الفقر... لم .. المرض...وفيم ... الصراع...!!!
لماذا... قاسية.. جدا... علينا... هذي .. الحياة؟؟!!
لماذا.. لم.. تزل .. الإجابات... ناقصة...
رغم ، ورود... ورغم... ذهاب... مئات .. الرسل؟؟؟!!
أختار.. القساة... أن .. يولدوا....كفيفي.. الضمائر..!!!
وهل .. الحملان... طوعا .. أرادت... أن.. تكون .. الضحايا....!!!
وكيف ... يموت.....البرايا....
فبعض .. البشر... يموتون... إثر.. التخم... ، إمتلاءا...والكثير,,الكثير...
يقضون...صرعي,,,, الجوع... إبتلاءا... لا .. إجابات.... لا افهم...!!!
ضعيف,,, أنا....ولم يعد .....لدي .. المزيد... من .. الجهد.. كي أحتمل..
ذاك .. الصراع... العنيف.... بين... عقلي... وقلبي....ايماني... وكفري..
قوني....نجني... الي ضفة... الإيمان... وشط ... اليقين...
الهي.... لم .. أجد... لي..شفاءا... في... النظر.. ولا الترحال....ولا .. التفكير ولم .. يرحني.. الكفر...من... شقوتي...فإليك.. المصير..إهدني..... نجني....
أسعي.. اليك... فلا... تغلق.. الباب,,,دوني...
يا الله
ماذا ، يوجد.....بعد الحياة....؟!!
أألموت......؟؟!!!.........نهاية ، هو ؟؟؟!!...أم ... أنه..قد يكون ... بدء.. جديد...!!!!
ماذا نري.... عبر..... السماوات.....والمدي.... السرمدي... وذاك.... الشعاع... البعيد!!
أحياة.... أموت؟؟!!
السدم... النجوم... الفلك.....
آلاف الآلاف.... ما ، نري..
,أكثر ... وأكثر.منها... ما لا نري....
أهي الأرض..... مقر ... الحياة...!!
وبعد ... الأرض.... محض.... موات؟؟؟!!
إذن....فعلام ... الكون...,وفيم المدي.....والبعد....وامتداد... تلكم ,,,, الفضاءات!!!
أحياة الأرض... كوكبنا... الضئيل... العليل...
هي.... كل الحياة!!!
لم....كل....الألوان...كل…….ألأفلاك..... كل... النصب....
وكل الأحلام.....!!
يقيني... أن ....ثمة...حياة....
بعد ، هذي ، الحياة......
وظني... أن ... حدود الأرض...
ليست ، حدود.... الوجود.......
ومن... الجهل......
إعتبار.... حدود... المياه.....أقاصي ، إمتداد الحياة..
ولكننا...نجهل....كنه الخلق.....
وعلة ، .......... المخلوق.....، وحقائق البشر.....
لماذا.....كيف... وأين ، السبيل.....!!!!
لبي....عجز.... وعقلي... عصي....
لكن... قلبي ، يقول...
نعم......فبعث ، جديد....هناك....
حتما، يوما....يصير...
بعد ... الأرض... وفوق... شروط ... الطين...
لماذا.... الضمير....!!
فينا ... يقض .. المضاجع....
إن... لم ... يكن... ثم... مكان.... ,وثير ظليل... لذاك... الجلال... وذاك ... الأثير...
لم .. الإيمان.....إذا ، لم يكن... ثم....مقر... أمين......................... للمؤمنين...!!
أنظر... أتأمل...أحار.... أضل....
أتساءل............أكفر......
,وأعود....غير ، قانع...عقلي.......يضللني....، ولا، يحار.. الإجابات...
إليك... حائرا... ضالا... أتجه....
كما .. اتجه... اليك... من ، قبلي.. الخليل....
بيد أني...لست.....من ، يقارن نفسه...بذاك ... المصطفي... النبي الجليل...
أتيت..أنا بعده... بيننا....آلاف ، السنين....وردح ، طويل
لكنني... بعد ...مضي... ، هذي .. السنون....لم .. أهتدي....
ولا .. زلت...أراني ... الهائم .. المتسائل......ذاك الضليل...
نظرت....ودرت... وحرت..
وما .. من إجابة..
العقل... قاصر... والروح...تائهه...
الإجابات.... تكرارات....حمقي.....
تردد... ما ...كتب...عن.... صراع ... الآلهة...
العقول....وحدها........غير كافية..
إهدني............إليك............ ضئيل.... عليل... أنا...
لست ...مصطفي.... ولست.... الخليل...
أريد....السبيل... أريد الوصول.... أريد ... الهدف....
لم ... أكن ... مختارا... أن .. أوجد..
أن..... أصبح ... نفسي... ما ... أكنه... الآن....هنا!!!!!
لكني... الآن....لا زلت....في الإنتظار... المرير.. القاسي,,,.........
قرب.. السياج...أحوم...هنا
أريد .. الوصول... وأبغي... الولوج....
ليسعد ..... روحي............نعيم....اليقين...
فقد ... مزقتني.....سياط... السؤال....
وقد أهلكتني... نضوب.. المعين.......
وظل السؤال ... المعلق ... دوما... ومهما ... تناسيت..
فوق الجبين...
فتح... لي.. الأبواب... المغاليق... لعلي... أري...
لعلي... أومن....وقد .. أهتدي........
عندما...تهدني..
أناجيك... وأسترحمك..يا ، رحيما...
فلا زلت... أنظر....أفكر.....أتساءل..... أضل....
وأكفر.....ولا اقنع .... بالكفر...ولا.. يريحني... اليأس...........
أريد ... الوصول.....
الي.. الإيمان.....
أنا.... لا أفهم... لا زلت...
لم .. الظلم... سيد ... هذا .. الزمان...
لم .. الدم... لم ... الفقر... لم .. المرض...وفيم ... الصراع...!!!
لماذا... قاسية.. جدا... علينا... هذي .. الحياة؟؟!!
لماذا.. لم.. تزل .. الإجابات... ناقصة...
رغم ، ورود... ورغم... ذهاب... مئات .. الرسل؟؟؟!!
أختار.. القساة... أن .. يولدوا....كفيفي.. الضمائر..!!!
وهل .. الحملان... طوعا .. أرادت... أن.. تكون .. الضحايا....!!!
وكيف ... يموت.....البرايا....
فبعض .. البشر... يموتون... إثر.. التخم... ، إمتلاءا...والكثير,,الكثير...
يقضون...صرعي,,,, الجوع... إبتلاءا... لا .. إجابات.... لا افهم...!!!
ضعيف,,, أنا....ولم يعد .....لدي .. المزيد... من .. الجهد.. كي أحتمل..
ذاك .. الصراع... العنيف.... بين... عقلي... وقلبي....ايماني... وكفري..
قوني....نجني... الي ضفة... الإيمان... وشط ... اليقين...
الهي.... لم .. أجد... لي..شفاءا... في... النظر.. ولا الترحال....ولا .. التفكير ولم .. يرحني.. الكفر...من... شقوتي...فإليك.. المصير..إهدني..... نجني....
أسعي.. اليك... فلا... تغلق.. الباب,,,دوني...
يا الله
Subscribe to:
Posts (Atom)