Thursday, July 22, 2010

تأشيرة سفر


رهين ، محبسي ، ... وأنا حر طليق

في حيز ، محدد ، .. وليس به ، صديق

ولا ، نجم ، وضوء ... فقط ... نار الحريق

في قلبي ، تشتعل ... بالشوق ... بالعذاب ..

ولن يُغفَرٌ لكم .. نتاج ، جرمكم .. تغريبكم ، لنا

يا ، أ يها الكلاب

يا من هجرتموني ... بحثا عن ، لقمة ..

مغموسة ، بدمي ... مخبوزة ، بعمري

لأني ، لست ، دمية .. ولأني ، لست ، لصا .. ولأني ، لست منكم ,,

وأريدها .. حلال ...في دنيا ، صعبة . .. ولكل تافه .. وناقص لبه

يريد لو تمكن ... كرامتي ، ودمي ... أنا .. وكثير مثلي

أن ، يهرق ، أو يريق

وذهبت ، مرغما ... ودون إرادتي ... أتلظي ، الإغتراب

ولما أوجعتني ,, وافترست ، مهجتي ..

آلام الإبتعاد ... بسوط ، من عذاب (ولسعات العذاب)

وأردت (ورمت) ، عودة .. وبحثت ، عن الطريق

قالوا ، تأشيرة .. مطلوبة .. لازمة .. كي يمكن ,,, أن تسافر ...

وتغادر حينا ... يا أيها الرفيق ( الشقيق) ... و لموطنك .. تعود

وعرفت ، من الإجابة .. ما تعريفها .. أدركت ، أنها ..

حارس السجون ... ومفتاح القيود

وباب ، ضيق ، لجدار ... شاهق ... مغروس في القلوب ،

ومشاد ، في العقول .. كما هو راسخ ، متوغل في الحدود

قلت ، لا أمانع ... فما أنا العدو ... ولست باللدود

قالوا ، لتنتظر ... موافقة ، الكفيل

مالك ، زمام أمرك ... يا أيها الرهيق

يا قائل .. .. إنتظر . هل تهرف .. أو تهيم

خلقت ، أظنني .. حر ، مخير ... وأنني كريم ...

وعشت ، بإعتقاد ... أن قيادي ، عتيق

فمتي جعلتموني ... عدوا ... بوهمكم .. . مملوكا ... أو ، رقيق

وجئت ، إليكمو .. لأنني ، مميز ، .. في ميداني المخصص

وجئت ، أنشر ، فكرا .. وأدرس المعارف .. ومشيت ، ذا الطريق

أدفع ، لكم ، المراكب ، لتسير في الفلاة .. وامهد العقول

لتسيروا ، للأمام ... هذا ، حق ، حقيق

وإني ، لسيد .. ولست ، بخاضع ...ولا احب زلي .. إلا ، إلي إلهي

وجوهري ..... عقيق

وقد صدقتكم .. وصدقت الدعاية .. وصدقت الأماني

وصدقت الدماء ... قد سالت .. من فؤادي .. فداءا ... حسرة ..

لمن ، كان ، إشتكي .. من بعض حيكم .. لو أحدا ، شاككم .. أو يوما .. شانكم

والآن ، قد عرفت . .كله ، هراء .. ورجع للصدي .. ومله الزمن .. وعافه المدي

وكأنه ، نهيق

ضيعنا .. من السنين .. أحلاها ، مصدقين ... شعارات كذوب .. ونحن ، واهمون

أنصتنا ، بإهتمام ... وكأنه ، نغم ... لصوت ، ليس يعدو

ضجيج ، مفتعل .. وحروف ، من نعيق

فليس ، بالوطن ... وليس ، بالقرار

وليست الخوة ، حقيقة ... في القلوب

وإنما ، نفاق .. يلفظ ، به رياء ... سياسي كذوب

وأنا ، هنا أصارع .... من أجل ، خاتم .. وبصقةٍ ، من حبر

به ، تأشيرة ... ورمز للمهانة ... ومعول ، للجبر

أريد عودة ، لذلك الوطن ,,, ذاك الذي ، ما عاد .. بملامح الوطن

وأدعو ، عليهمو ... بالحسرة ، والفناء ألئك ، الذين

في الأرض ... ضيعونا ... وباعو أرضنا ... ولحقها ، حلمنا

وأتلقفوا الرجاء

وليس بهم لعمرك .... ذرة ، أو أثر

لطيف .... من حياء

###


Wednesday, July 14, 2010

أنا ، وهي ....... وهو SMS

أنا : أُحِبُكِ
هي : أوحشتني ، كثيرا
أنا : أشتاقك ، أكثر .... وأحن لنظرتك
هي : أذوب ، فيك عشقا ... وأصلي لعودتك
أنا : لا صبر عندي ، باق ... تعالي ، يا حياتي
هي : كلي لك ، حبيبي ..ونبضتي ، تنادي ..إسمك .. يا بلادي ..وتسبح أحرفك .. تشتاق لمستك
أنا : بعدنا ، الجحيم ، أريدك معي ... وإنني عطش .. ورواؤك الرواء ، و رحيقك ، النعيم
قد سالت أدمعي .. في حوض مسبحك
هي : تعالي واحتضني ، وضم أضلعي .. فأحس ضمتك .. وأأوي لأضلعك .. وأسمع همستك ،
أنا : أريد يا حياتي ... وأكثر ، ما أريد ... أن ألثم ، مقلتيك .. وأمسح دمعتك
هي : بعدك العذاب ... وجنتنا ... معا .. أماني ، واحتك
أنا : أقاسي الإغتراب ... متي ، حبي .. يحين ... أن نقتل البعاد
وننهي حزننا ... ونوقظ ، من أفول ... قد طال .. شمسنا
هي : هيا ، إلي رحابي .. وقبل ، وجنتي .. هيا إ لي فؤادي ، لتذهب ، لوعتي، وتتم ، فرحتي
وافعل كل شيء ... لتعجل ، عودتك

هــــــــــــــــــــــــــــــو
: عفوا ... الرصيد ، لا يكفي ... لقد نفد رصيدكم
أنا + هي + البعد + الشوق + الرصيد
###

Sunday, July 4, 2010

تحت المطر


عاريا ... أحمل ، نفسي ... وحدي ... أمشي

تحت مسيل المطر

لا ، آبه ...للنظرات الدهشي ... حولي

ولا أهتم ...للكلمات ، الحمقي ... عني

لا أخشي ، العربات العجلي ... تمرق حدي ... وتمضي

ولا أنتبه .... لطوفان الخطر ... ولا للوحل ... خلفه ... نزيف ، المطر

فمن الطين ، بدأ الخلق .. وجاء ، نسيجي .. والبشر

وحدي ، أغسل ... أدران سنسيني

أتخلص ، من أوهامي ... من تعويذة ، أمي المنقوشة ، ظنا ،،، فوق جبيني

تثقل ، خطوي ... تقتل ، عزمي ... ولا تشفيني

من أميال ، ظنوني .. وأسعي .. كي أكسر ، هذا الطوق .. وكل قيودي ..

أسعي ، وأبحر ، في الفلوات ، وعمق ، ولجة ، ... هذا الكون

تجاه ، يقيني ...

علي أجد ، جوابا ، ... وشعاع ...أو ، نور ، من نجم ...

يهديني

أهرب ، من عبإ حدودي .. وطينية ، تلويني

من رقعة خارطتي .. المسطوحة ، رغما .. ومعالم أوطاني الثكلي

وهموم بلاد ، تناديني

من أحقاد ، الخلق ... ومن أحقادي

من رايات ، شائهة .. من كره ، وعناد

فوق ، جباه ... يعلوها الصدأ

والكرسي ، الدائم ... وأغان ، مزمنة ,,, في المذياع الدائر

تمجد ، قائدنا ... الفذ ، الملهم

من آبائي ، كانت ، تعزف ... وخوفي ، أن تتواصل ... حتي أحفادي

منذ ألوف ، سنين ... تتكرر .. كالأقدار المنسية ... تهتف ... بالباطل ، وتنادي

أي بلاد ، أنت ... أي هواء ، تتنفسه ..الأيام ... فيكي .. بلادي

أواااااااااااااااااااه ....تعبت

أحتاج ، المطر ... وسيل ، القطر ....

يتساقط .. يغمرني .. بريئا ، يأتي

من مزن ، قدسية ... ديمات ، تسري ... حرة ... شفيفة ... مرضية

دمعات ، من أعين ، علوية

لم ، يتدخل ، فيها ... سهم البورصة

وسمسار ، من هيرمس

لا مقطوعة ..... ولا مدفوعة

تمسح ، عبئي .. تغسل ، شعري ....تغسل ، لبي ... وتلمس ، حنوا .. قلبي

تنعش ، آمالا ... موؤدة ... وأحلاما ... ميتة ... في تكويني

أولد ، تحت ، مياة القطر .. وضوء البرق

فوق رصيف الشارع

وأنا ، والمطر ... وسنين الحلم ، سويا .. بعد ، ضياع الأمل ... (نصارع) نجامع

لا أأبه ... للحمقي .. للعجلي .. وحياري العالم ... أوساخ ، يبقون

لا يغسل ، همهمو ... ماء ، الصنبورالمتدفق ، خوفا .. مغشوش يأتي، مضطرا ..

ولو في جامع

غرا ، ينزل ، موتورا ... إياهم ... بالوهم ، . يضاجع

لو عرفوا .. أمر نفوسهمو...

ما ، كانوا ، قالوا .. لاموا .. أو عذلوا ...

ولما اضطربوا .. حين ، رأوني ... شفافا ... من أثمال

عار .. وحدي ... تحت المطر ... فوق رصيف الشارع

لو فهموا قولي ... فعلي .. وجنوني

لتحول ، بحر زحام الشارع

تحت المطر

لقوافل ... تسعي .. عارية

من أحزان

ولصار العالم ... وطن ، أفضل ..

للمرة الأولي .. منذ ، بداية ، هذا الخلق

وبعث ، المخلوق ... الإنسان ###

Sunday, June 27, 2010

المرآة....وأنا


الي متي....

تطول حيرتي.....

وأبقي.......موزع الفؤاد...

مشتت الرؤي....

مرآتي ،.........لم تعد ...تدري.....من أنا..

آآآآآآه....أظن.....أنني....ذلك الموسوم...

بالذكاء.......والكسل....

في حضني الأمان.......والخطر...

في عقلي التسامح.....والهدوء......

وقلبي....بالنيران....واللهيب......يضطرم

أنا ذلك المسكون ، بالأماني ..

ويعزف ، في قلبي ــ رغم جراحه ــ الوتر

في حين أن الكون حولي ، يرتدي ... حلة الظلام البهيم

ويسكنه ، الخطر،

ولا تطفأ ، نيران الحزن فية ...، محيطات ، المطر

أنا فوضوي ،............ يعشق النظام....

وذلك المغامر .... الذي... .يحيا الرتابة..

متحف المتناقضات.....وملتقي الغرائب...

مولود ، برج الليث.....الذي يحيا.....

حياة الحمل....

وأنا.......الثائر الجسور.......... الكيس الفطن....

ذلك الذي ... يأتى......... أبدا متأخرا...

فأنا الذي.....، ويا للسخرية ... قررت أن أعود ........الي...

حظيرة الشعر ....... بعدما .....

انفض ، سوق الشعر....لا، ثم من عكاظ ... غودرت أسواقه

وتوجه.... العشاق.....والقراء ....والكتاب... والنقاد

معا..... ليشاركوا

في......سامر، القصة ، والرواية.

أنا الذي،...يحسن الإختيار.......... فيختار ، الفشل .

###

Sunday, June 13, 2010

إرتبـــــــــــــــــــــاك

أصيخي ، للنداء ... إسمعي لقولي
أجيبي
هل .. أتاك
فما ألحظه ، أن ... شروط الكون ... غير
منذ ، أن رآك
هلا ، تطلعي .. إشرعي النوافذ .. مدي ناظريك
طلي ، من الشباك ... هيا تمتعي
لا يلهوك ، شيء ... ولا ، تمنعي
وقولي ...هل لحظتي ..وأنك .. قد أتاك
إشارات القدر ...من أطياف ، السماء
لم تعد الكواكب .. كما ، كانت عليه
انظري ، هنــــــــــــــــــاك
تغيرت الشموس.. وتغير الشجر .. والطير ، والحجر
وميعاد المطر ...ومفترس الأسد .. لا ثم ، من خطر
ورقت الأنغام .. وأزهار ، الجنان .. واليل ، والسدم .. والنهر ، والبحار .. وحرارة النهار
وسرائر الخلائق ... تبدو ، ظاهرات .. تشفها الجلود .. والحقد ، قد ، غرق ..
لما نوي ، فرارا .. ببحيرة المحبة .. وليس لها قرار
الكل قد تأنق
لون ، ذي السماء ، ... ونفحة ، ذا المساء
هواءه رواء ... ونسيمه ، دواء ...
وعناصر الضياء .... لما ترينها ... بهاء .. قد تألق
بريشة ، تبتسم ,.. ترسم قلما ، وقلبا.. بزجاج النافذة
عيون ، في القلوب .. وقلوب ، في العيون
وأشعة ... نافذة
عطور ، في ، الفضاء ... والأمر ، هنا ... جلل
ويبدو ، أنما ... نظام الكون ، قد ... أصابه الخلل
عندما أحببتك .. الكون ، في عيوني ..
وعناصر الحياة
قد تغيرت ... وصار الإرتباك
ولا أروم ، أن ... يأتي بعض الجهالي
ليقاوموا ، غرامي ... ظانين ، أنهم ..ببعض مكرهم
بقادرين ، هم .. علي أن يبعدونا .. , و يفكوا ، الإشتباك
أم أن الكون ... ثابت ... يسري بكلكلة ... كما إعتادوا ، عليه
أولئك الأنام
فلم ، يروا ، عينيك ... ولا . لم يسبروها .. وإني قد فعلت
فتغيرت المرائي .. في عيني .. وفي سمائي
أصبحت ، أحسة ، في صورة ، جديدة.... وحلة قشيبة
منذ أن ، لمستي ... قلعتي ، بلحظك ... فانهارت الأبراج .. تداعت الجدر
وتماهيت ، ببحرك
غزوتي ، مهجتي ... خضعت لك الجذر
وقلبي ، صدقه .. تمكن ، من ضميرك .
بجنود ، من أثير.. أقاموا ، بمقلتيك
وعواطف ، من حرير.. وبدأنا ، دربنا ... وطريق ، عشقنا
لا تثريب ، علي .. ولا لوم ... عليك
تعانقت ، الشفاة ، وتعانقت القلوب ... لان ، الصعب ، لنا
وتداخل الجميع ... وزالت الحدود ...
الفم ، والثمر .. وطراوة اللحاء .. وأشعة القمر ...
وغابات السواد .. الحالك الحرير ..
تكلل الإطار ..المرسوم ، الجميل ... ونعومة التلال .. ورعونة الجبال
ودقة ، وإستدارة ... مداخل المغارة ..
بها الكنز ، قرير
تديرها ، مشاعر ... من عشق ، وإبتكار ... ومعالم ، من خيال ... بشفاة ، من مهارة
الآن ها هنا ... تكسرت القيود ... والمزج ، مكتمل .. والكون ، مرتبك
وما به ، سدود
صارت ، أعطافنا... غصون ، دوحة ...
ومنزل ، للطيور ... يظللها ، الحبور
وتحمي حبنا ....وتنشر السلام ...
بربوع ، أرضنا
تغيرت الخرائط ... ولم نعد ، نبالي ... من أنت
من ، أنــــــــــــــــــــــا
إهابك .. أم كياني ..
شفاهي أم ، عيونك
لسانك .. أم جفوني ...
لأين المنتهي ... من أين ... نبتدي
موسيقي خالدة ، ولحن في ، غنا
تغيرت الملامح ... ونحن ،،،، جمعنا
وشُق ، لنا ، طريق ... وأضاءت السماء .. وأبرقت ، لنا
لتهدي خطونا ..
ولسنا ، نبالي .. لذاك الإرتباك ..
في كون ، يعرفونه
فلدينا ، كوننا ###

Wednesday, June 2, 2010

خمسة ، فصول ، في دفتر الحب المستحيل 5- 5

ــ أن تحبها...... وهي
نــجمة ، في السمـــــــــــاء
صديقة ، حاضرة ، دائما...
لأحاجي ... ونميمة ، المساء
عندما ، يأتي المساء
وتطل ، من السمـــاء
فيراها ، الجميع....دون ، قيد...متاحة
دون ، ستر ، من رداء
الملايين ، يرونها ... ينفذون ، إليها ...
بضغطة ، زر ، .....عبر الشاشات...
واضحة ، قسماتها....
شقية ، كحيلة...
كسواد ليل ، المظلومين ... عيونها
نداهة.... ممتلئة... شفاتها.....
تظهر ، في رونقها... وجيدها
المرمري.....
فيغري ، الحديد ، قدها......
والكل ، أعين .. وجوارح...معلقة...
بين ، ... متمن... ومتيم ، بها...
يود ، لو يدفع ، من ماله ..
بل ، ومن عمره..... لقاء ......قربها
ويدفع ، الكثير... لقبلة... وضحكة...
وهمسة... من ، فمها.....
ويفني ... في ماء الحياة.... في ثغرها...
هي ...في الواقع....
متاحة ، للبعض,,,
من يملك ، الأموال.... ليطفأ ، نقصها...
وفي ، الحلم....
حبيبة ، للكل ...
هناك ، لا اثمان ... ، تطلب ...
ولا حواجز....
فهلا ، سألنا...
من يسكن ، دارها....
ويلمس ، جلدها
ويحس ، نبضها..
أيراها .. ويحسها ...
بنفس الكيفية.....
وهل ، يقضي الليالي ...
ليكتب ، القصائد .....
في روعة... قربها ... وطيب ، عيشها...
أم أنه ، يراها.... ويلمس ، نقصها....
ويعيش ، عبوسها... ويشكو ، غباءها
وسوء ، طباعها....
ويرجو ، في ، نفسه... الهروب... من صباغها
ويعجب ، في نفسه.... لم الجميع.....
لا يرون ...فيها ... سوي ، خداعها....
وهي ، ضحية ، الغباء ... والجسد .. الجسور...
ليس بين ، لبها .. عقلها .. وقلبها...ومع القالب
الغض الكذوب...
رسول ... أو جسور.....كي تبقي ، بعض ،
ما لها ...من كرامة
فتباع ، وتشتري....ببعض ، من دراهم...
وتصبح ، سلعة ... وتلف ، هدية......
وتجول... من ، يد ، ليد.. والنور.... يعمي ، عيونها
وتفقد ، الحياة... وتغدو ... لعبة
من البلاستيك.............
لا روح ....لا حلم... لا أماني
لا ، قلب ، ولا .... أمان....يحيط ، بحلمها
برغم ، الأحضان.... وصوت ، الموسيقي
وروائح ، العطور......
وتنمو الأحزان....
وتنبت ، المخاوف
ويأتي ، الردي.....
ليقتل... المآقي.... ... ويقطع ، الخدود....
ويطعن الجيوب...
وتنوح ، النائحة....
وتبرق ... الإضاءة....
وتنتعش ، الصحف .......
ووسائل ، الدعاية.... تتساءل ... في براءة....
عن ، مجرم ... عن ، ضحية......
حتي يمل الخلق....
وتبدأ .. الدوره .... لتبحث ، من جديد... عن ، نجمة جديدة...
لتشرق ، في السماء....
وتنور ، المساء.... ويعشقها ، الجميع.....
ويضحك ، في حبور .... تجار، اللحوم....
وينحني ، لهم .....
إعجابا ....وانبهارا......شيطان ، المهزلة
وهكذا... وهكذا....
السيرك .. لا يمل... والسوق دائب
في العرض ، والطلب ###

Monday, May 31, 2010

خمسة فصول ، في كتاب الحب .. المستحيل ـ4

4 ــ أن تسبي ، خيالك...

وتملأ .... عليك ، فؤادك ...

وتسكنك ..... إمرأة .... مسافرة

لم ، تراها ، أبـــــــــــــــــــــــــــــــــدا...
وغالبا ... بل ، قل ، يقينا ... لن تراها ، مستقبلا ...(في هذا العالم)
إمرأة ، تهواها ... من ، ظهر الغيب ..
عاشت ، زمنا ، فات .... من ألف ، سنين ... عددا

وليست ، تحيا ، الآن .... هنا ....

إنها .... مغامــــــــــــــــــــــــــرة

قرأتها ... في ، دفاتر النسيان

كَتَبَتٌها ... بعصارة ، حب ، قلوب البلابل

أحرف ، في أبجدية ، عشق ، الزمان

ونُسي ، الدفتر ... في قمقم ... ، حتي وجدته

كانت ، هنا ... تجوب ... تغني ،

ويعشق ، صوتها ، الوهاد .. التلال ، النهر ، والطيور .. وسعة ، المدي

تحلم ، أن تستخلص ، من بين حنايا ، ألأثير ...

مهما ، بعد الزمان .... ذاك ، الصدي

كانت ، هنا .... وماتت ... منذ زمن

لكنك ... منذ ، أن ، عرفتها ....

لم تعد ، قادرا... أن ، تري ... من النساء ....

غيرها.....

ولا تفكر .. ، إلا .... بها...

مجنون ، أنت .... قد غيبك ، الغرام ، المستحيل

وهي الماضي ، الفائت ...
وزمانك .... ماض ، يتحرك .... للأمام

تتمني ، لو ، تمتلك ، السر ... أو مركبة ، الزمان

لتعكس ، إتجاهها .... وتغذي ، المسير
فيصبح .... خلفك ، قدام ....( قدامك)

وتبدأ ، حلمك ... وتخلف ، دونك ، ظلك...

وتطلب ، المكان ... وتطارد ، حقبة ، الزمان...

حيث ، كانت... حين ، عاشت

تسأل ، عنها....البوادي... ، حيث غنت

تبحث ، عن ، ريحها... تسعي ، في ... إثرها...

.....لا تنام.......

منك ، عيون ، الشجون....

ولا يغادر ، سمعك....صدي ، إسمها

وتسأل ، عنها ، الكون...

لماذا ، يولد ...ذاك ، الحب ، القاهر...

الذي ، لم يعد ، ممكنا .... في حينا...

سوي ، مرة ، ــ لو أتي ـــ في العمر..

وغالبا ، ما يضيع ... أو ، يساء ، إليه...

حين ، يضيء... في ، المكان ، الخطأ....

والتوقيت ، الغلط.... من سني ، الأزمنة

ويبقي ، حبك.....ضرب جنون...ويسخر منك ... الزمان

تحدث ، نفسك...تخشي ، حتي ، البوح به...
حتي ، لا تفترسك.....ظنون ، الأنام....

لكنه ، لا يغادر....

يظل ، هناك ، ويقبع.....في داخلك....

لا ، يتزحزح........كطلسم ، قلب ،.........

..........حبيس الجنان

ولا ، يتركك....تعيش ، زمانك

وليس ، ينام ###

Wednesday, May 26, 2010

ــ أن ، تقع ، أسير غرام ... بحيرة

3 ــ

فتذهب ، كل يوم....لتكون ، جوارها ... قرب شطها

والغيرة ، تقتلك

كل ، يوم ... سابحون .... قدامي ، وآخرون .... جدد ، غيرهم

يأتون ........ لستبيحوا ، وجهها ، عرايا

يهتكوا ، البكارة ........... ، من مياهها ...

يغرقوا أدران ، ذنوبهم ... أثقال ، حياتهم ...

...... بلا ، حياء .... في أثوابها

وهي ، مستلقية .... تحت ، أذرع ، الشمس

مستسلمة .... في لذة ، من يدغدغ ، جسمة ... لهم

تجدد ، كل ، يوم ... الدماء ، في خدود ، شبابها

بشبابهم....

ويلثمهم .... سريان ، الريح ، في أمواجها ...

وحتي أنها .... لا تردع ، الطيور...

حين .... تغسل ، أقدامها ... وتشرع أجنحتها

وتعمل ، المناقير ، الحادة ..... في ، صفحة ، وجهها

وتشرب ... حتي الثمالة ... وادعة ، آمنة

...من شهد ، ريقها ..

هي ... تحب ، لهو ، كل هؤلاء ..... بها

..... يا ، لغرابة ، خلقها ....(وطبعها)

تمنحهم ، الحياة ، والسعادة ، بالنهار...
وعندما ، يغادرون ،

... مصطحبين ، قرص الشمس

يذهب النوم ... من عيونها ...

وتظل ، ساهرة ، مشدودة الجفون

مقرحة ، العيون .... تناجي القمر ...

في ، إنتظار..عودة ، النهار ....

في أرق ، كالجنون ....

وأنــــــــــــــــــــــــت .... لا شيء ، لها

لأنك .. لست .... جسدا ، فتيا...

ولست ، حتي ، شيخا ... مهابا ، ثريا

فلست ، ندا ، لهم ...
ولا تحسبنك... أهلا .... لها

تحبها ، من بعد .... حب ، عذري

بعد إنقضاء ، زمن العذراوات ، والعذرية

وتراها ، كحلم ، صاف ، رائق,,,

في ‘ حين ، تبدو للكل .... سواك

كجسد ، غض ، رشيق ، ناعم ، بديع ، مغري ، واثق

من ذاك النوع .... ذو التصنيف ، الفائق

لا يقاوم سحرة ... إلا ، مجنون ....

أو ذي عقل ، وشعور ... أعمي ... كالحجر ، العاقر

وأنت ... متيم ، بها ...
ولكنك ... لا تعوم ... ولا تجيد ، فنون ، السباحة

ولست ، تقول ، نفاقا ... فلا ، تسعفك ، العلوم

ولا تستطيع أن ، تغزوها ، أبدا ...

أو تسبر ، تيارها ،

أو تقتحم ــ سوي ، في خيالك ــ..... كنوز ، أعماقهـا

فحبك.....

حب ، اليائس ..... والمجنون ...

لن ، ترحمك ... يوما ، منها ... أهداب ، وعيون

إن شئت ... ذهبت...

أو إن ، تشأ..... فلتمضي .....

بجوار ، الشاطيء ، عمرك .... تتردد ... تتردي ، في خوفك ...... كالمأفون

كغير ، المرئي ، لأحد .... وصفر ... مضيع ، عمره ... في الكون ###

Tuesday, May 18, 2010

خمسة فصول ، في كتاب الحب .. المستحيل

2 ــ أن تتيه ، صبابة ، وتعشق إمرأة

ليست ، كغيرها ... من ، النساء......

ليست ، كأي فاتنة ... رأتها ، عيونك ...

أو ، بلغتها أجنحة ، خيالك .... ذات ، مساء.....

في أي ، مرة ، حلمتها ... من ، ليالي ، الشتاء

غانية ، أسطورية ... هي

تطلب ، من خاطبيها ..... مهرها .....

ترياقا .... يطيل ، ويصون شبابها

أن ، تزرع ، لها .... الزهور ، والسوسن ، والبنفسج

بنفسك .....
خمسين ، عاما ... طولا... دأبا..... من أجل عيونها

بلا شكوي .. لا أف ... ولا فتور

وخمسين ، عاما أخر ... لتجفف ، الزهور ....

بيدين ، من حب ، حدب ، وحبور ...

تحت ، شمس ، شفيفة ....

وغلالة ، من موسيقي ، ناعمة....

تعزفها ،،، أشعة زكية .......، من نور

وخمسين ، ثالثة ..... لتصنع

من تلكم الزهور .... رحيق ، العطور...

لتجمع العناصر .. لخلطة ، سرية ....

لا يعرف ، مقاديرها.... إلا هي ... وهي وحدها العارفة

تخلط ، الرحيق المقطر ، في الإيوان ، السري ، المقدس...

مسدلة الشعر .. وارفة القد ... زكية الرائحة...

مرتدية ، غلالة رقيقة ، من حريرالحرير

قبل ، مبلغ ، الفجر ... في وقت السحور

تخلطها ، مرتلة ، طلاسم ، شعرية ... وتنثر البخور

في إناء ، من زبرجد ... بعصاة ، من ذهب

وشعلة ، من نور.....

علي ألا ، يزيد ،.... عمرك ، وقتها....

لما ، تتم الزرع ، والتجفيف .. والعصر

وبعد إكتمال ، الوصفة .... ونجاح ، الخلطة

عن.... ثلاثين ، عاما .... لا يزيد ، عدها

وهذا ، ما تراه .... السن الملائم ... لها

حتي ، تقبلك ..... وتصير ، حبيبها

فتفتح الأبواب ،المغاليق ... وكل الأسرار ،

والجدائل .... تنفرط ... ليلا ، بليل .. حالك

تحيط بالأقمار... البازغات ... بوجهها... والنيران ،.. في شفتيها،

تلتهم المقاومة ، المترددة ....... في عيونها

والستائر ، والموانع .... تفض ، دونها

إن ، قدرت ... أن تهزم ، منطق الزمن ....

وتحل ، الأحجية ......... فقط عندهــــــــــا

ستفوز ، بقلبها ، وتحوز ، لبها ... ونعيم جسمها

هذا ، منذ البداية ، قد كان ، معلنا ... وكان شرطها

فهل تستطيع ؟؟!! وهل قدر ...

من ، كثير ، العشاق الوالهين ...

واحد ، .... قبلــــــــــــــــــــــــها

ليحل لغزها .... فيفك ... إزارها

ويلبي ، سؤلها......؟؟!!!! ###