Thursday, September 9, 2010

وعيد آخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر


عيد جديد ، وما في الصحف .. من خبر فريد

وليس ثمة ، نبأ سعيد

عيد يجيء ، وعيد ، وعيد ... يمر ، فعيد

كل معاد ...وعود سخيف

أصاب الملل ، عظام الزمان ... من وهننا .. ومن سذاجة أعيادنا

تدور الدعاية ، بما ، لا يسر ... تعيد ... تزيد

وتطحن فينا ، بما تحتويه ... من هموم البرايا ...

بضرس كؤود (غليظ) ،.... كطحن الرحايا ... فيا قهرنا

ونحن ، شهود ، لا فاعلين .. في أمرنا

فلا مكرمة ، لنا ، تنتظر ... ولا معجزة

تحل ، علينا .... في عيدنا

فقط في القيود ... نسير، نجيء ... نروح ، نعود

وما من قيد ... لا خيط فيه ... مضي أو قل ،خلال العام ... من رسغنا

ونحن سبايا ، أسيري الهموم .... جوار ، الشجن ، يقع عشنا

وأني ، لعيد .... بتلك البقاع ... وسكني المآسي

أن يأتينا ، ولو زائرا ، ويحفل ، بنا ( ويأبه لنا)

عبيدا كنا ... عبيدا ، نظل .... لدي حزننا

لدي ، قيدنا ، لدي خوفنا ....

وما من بوارق ... وما من خوارق ... فيسطع ، نجم

يضيء لنا ... شموع الهداية ، طريق الشفاء ... من وهننا

وليس مخلص .... يجيء ، بصبح ويخرج ، فينا ، من بيننا

فيهدي نفوسا ... ضلت ، طريقا .... إلي نفسها

ويهدي ضياء ... ينير رجاء ، الي دربنا

وأني يأتي ... ذاك النبي ... بليل بهيم

وظلم مقيم ... منذ عقود ، توطن ظله .. في أرضنا

لنا ، مستحق ، لطول قعود ، وطول سكون ، علي حالنا

كنا نحسب ، أنا جميع ... فسرنا فرادي

نسب ، ونلعن ... في بعضنا

شعوب ، جياع ... وحلم ضياع ... وكل الأمم ... أتت قبلنا

فلا نحن أمة ، ولا نحن أخوة ...

فقط .. حروف ثلاثة ... تقال علينا ، بغير حماس منا ، لها... ، ع . ر . ب

لغة ، وحرف ... تجمع بين شتات خليط ... خطابات ، حمقي

تقال هناك ، وتكره هنا .. وحذرا ..

كل يسكن بعيدا .. عن قومه ، خوفا ، بجرف

ولسنا جميعا ، نحب ولا نمتلك زمام اللغة ..

ولا ينطقها .. جمع غفير ، في شِعٌبِنا

نسير ، وكل ، طريق مخالف ... ليثبت كل ، سبقا ودورا

ووهما ، سخيفا مسيطر ... يفتك بنا

وليس هناك البطل ... قد غاب عنا ...وليس لنا جامع

يوحد خطانا ,,,, يؤلف قلوب .. ويخلص لنا

ويأبي المخلص ، ألا يجيء ... ولا يهتم ... لصرخاتنا

فلا أنبياء ... ولا مرسلين ... لا من مزيد

تريد السماء ... لتهدي لنا

أو فقط ، بعضنا ، يرشدوا بعضنا ..

وحتي ذاك البعض الأثير... إنتحر ...

ندر ، وضاع في حينا .. لم نعره إنتباها .. وسمعا ، وحبا

وكان حري ، بنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

دنيا ، نعيش إناها ،ظلال ، كالأشباح.... بذمة ، حكم الضباع ... والحق ضاع

وسارع ، يخطو ، عنا ، بعيدا ... من خرسنا

فما ، قد يفعل ... عيد .. وعيد .. وألفين عيد

في ظلمات ، في فلوات .. صارت تسكن أرواحنا

ونحن ، نعيش ، موات .. سنين ، ضياع .. وهول ذهول وخيبة

فقط ، نقتات ، علي صبرنا

فيا أرضنا .. هلا من مكرمة ...تنهي عذابنا .. واري همومنا ،

عميقا ، ببطنك

إطوي صحافك ، علينا ... إبلعينا ... وانهي المهازل ، طالت ، بطولك

ففي كل حال ، يموت الشباب لدينا ... ويقضوا إنتحارا .. بعمق البحار

وأزهار ، أعمار ، غضة .. تسحق بقسوة ... عنفا ، وكفرا

بكل فجور ... قرابين ,,, تلقي .. وأثمان ، تعطي لأوثان .. تحيا

تعيش تبرطل ، ولا يكفيها اللحم ، وتطمع .. بمص بقايا النخاع

تبقي ، منها ... أقل القليل ..... بعظامنا

أرض تجوس بها ، شياطين تمرح ... ولا من يزود ... عن دارنا

أيا أرض ... بطنك .. أرحم ، حضنا .. صارت.. علينا

من بعضنا

أين الأماني...أين الرجاء .. أماتت حزنا ، وقلة حيلة ..

ام أوتيت ، فرصة ، للهروب... هاجرت .... لمن يستحق .. هناك ، بعيدا

بقينا ، هنا ..وجها ، لوجه .. وحيدين نحن ... مع ضعتنا

ءآن الأوان .. ولما تزال لنا ، ولو أطياف ، ... من سانحة ...

أو أمنية ، كانت خبيئة ، خفية ، تخرج ، من سجنها ، جائحة

تعيد إلينا ، بعض كرامة ، وتحيي موات ، سوق نبات التحدي

وتبعث في أرواحنا ، من جديد شعاع حياة ... تلك الجذور القديمة

وتنشر في فلاة النفوس .. عبير نسينا، شذاه .. تعيد تلكم الرائحة

نشم ، هواء الكرامة ... لمن لا يزال .. يحس الروائح

ولم تقتل روحة ، سنين العفن... كانت تمرح ، في جونا

هيا تعالوا .. وشموا أريج ، نبات التحدي

لو كان ، يجدي ..

لوما ، تزل ، نجوم السماء ، تنير طريقا ، ودرب

إلي مهرب .. من جحيم السكات

وأمن ، العبيد ، وذل الجواري

في ضيعة ، كانت ، يوما... ملكا ، لنا .. وصارت ، ، غصبا ، وقهرا

مرتعا ، للصوص، غلاظ الضمير، الضواري ...

وسجنا حصينا لأقدارنا

ءآن ألأوان ... لنسري بليل .. فيصبح نهارا لنا ..

ونوجد ، طريقا ... وطنا .. وأرضا ... وبيتا ، ودفئا

لمن زال ، حيا ، يحس

ومن قد يجيء ... فلا ، يلعننا .. من عقبنا

ويأتي العيد ... فنشعر ، ببهجة ..

وتأتي الفرحة ... ونحن ... نثمن أوقاتنا

ويأتي العيد .. حبيبا ، محبا .. فيغسل ، عنا تعب الشهور الطوال

وتبسم منه العيون .. حنينا .. وحبا لنا

متــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــييييييييييي ؟؟؟؟!!!!!!!!

###

Sunday, August 8, 2010

لا عليــــــنا


الزمان ، والمكان .... قاتلينا

دعك ، منهم ... فلتدعهم ... ما علينا

لو هوينا ..

لو حلمنا .... لو شططنا

حتي لو ، قالوا ....... غوينا

الزمان ، والمكان .. .. آسرينا

لو لهم ، نسلم قيادا ، لو رهنا راحتينا

نحن ، جئنا ... لم يسعنا ... حيز

لما تلاقت القلوب ... وابتدينا
في بقعة ، من ذا المكان ...

ولمحة ... في ذا الزمان

ضاق عنا ... كل سور

شف عنا .. كل ستر

وما إرتوينا

رغم ، أنا .... في الغرام ... واحد

صرنا ... إنتهينا

من شروط ، أي حد ... أو إطار

ليس ثم ، من جدار ... من سوار ... من مدار.. في الفلك ...

أو في عتمة ، الغوار

حد خطا ...في كلينا

ليس في الأرض ، المقر .... ولا القرار

إنما ... وطن ... كذوب ، مستعار

والحقيقة ، في ضمير حبنا ...

أن دقة الساعات ...وإنفلات الليل .. يعقبه النهار

تعوي للأناس الخائفين ... فتستثار

فمع خطواتها ، أبدا ، إلي الأمام ... تنقص الأعمار

غير أنا ... لا تهم ، أينا .. كم قد يكون ، ما بقي ... وكيف تُحٌسَبُ الأقدار.

عمرنا ، في لحظتينا

تم اللقاء .. قد فنينا ... في وصال حبله .... من نبضتينا

وقد ، تغير الميزان ، والأبعاد .. والأعداد ... بكوننا ،.... وبمقلتينا

لما لبعضنا ... إهتدينا ..., فما علينا

فلم يعد يهمنا ...أشكال ... أو أسماء ، قاصرات ... يطلقوها ،غيرة .. لوصفنا

يحسبوها شظية ، قد تعيق دربنا ... وما نظرنا خلفنا ... وما وهينا

قد ودعنا ، حرفهم ... تعريفهم .. تهريفهم ، وظنونهم

لما ، أتانا نجمنا ..... وله أتينا

قد تجاوزنا ، المسار ... قد نسينا ، ذا التردد والتأرجح ، والحيار

بعدما كان إصطفانا .... ذا الخيار

ما بأيدينا ، إلتقينا

ما بأيدينا .. إمتزجنا ... أو فنينا

حتي نعيد ، مسيرنا .. أو نراجع عقلنا

قد بدأنا .. لحظة أن فني الزمان .. بعدما ذاب المكان

في وصال ضمنا ... حين إلتقينا ... وقد ذووا ، بمهجتينا

فليقولوا ... ما يقولوا ... فليوموا

فليصولوا ... وليجولوا ... ما علينا

إنما أنتِ ... أنا ... إنما نحن ... إرتضينا

يا غرامي ، يا جنوحي ... يا جناني ، يا جنوني

لا مكان ، ولا زمان ... قادر أن يحتوي ..

ما قد حوينا

فلا ، تخافي ... لا تهابي مكرهم ..

كلهم ، بشر ضعاف ... من ظنون .. ومن حروف ، مائعات.. هائمون

وقد علمنا .. كنههم .. وقد علونا صغارهم ، وحقدهم

فلا عليك حبيبتي ... لا .. لا علينا ###

Thursday, July 22, 2010

تأشيرة سفر


رهين ، محبسي ، ... وأنا حر طليق

في حيز ، محدد ، .. وليس به ، صديق

ولا ، نجم ، وضوء ... فقط ... نار الحريق

في قلبي ، تشتعل ... بالشوق ... بالعذاب ..

ولن يُغفَرٌ لكم .. نتاج ، جرمكم .. تغريبكم ، لنا

يا ، أ يها الكلاب

يا من هجرتموني ... بحثا عن ، لقمة ..

مغموسة ، بدمي ... مخبوزة ، بعمري

لأني ، لست ، دمية .. ولأني ، لست ، لصا .. ولأني ، لست منكم ,,

وأريدها .. حلال ...في دنيا ، صعبة . .. ولكل تافه .. وناقص لبه

يريد لو تمكن ... كرامتي ، ودمي ... أنا .. وكثير مثلي

أن ، يهرق ، أو يريق

وذهبت ، مرغما ... ودون إرادتي ... أتلظي ، الإغتراب

ولما أوجعتني ,, وافترست ، مهجتي ..

آلام الإبتعاد ... بسوط ، من عذاب (ولسعات العذاب)

وأردت (ورمت) ، عودة .. وبحثت ، عن الطريق

قالوا ، تأشيرة .. مطلوبة .. لازمة .. كي يمكن ,,, أن تسافر ...

وتغادر حينا ... يا أيها الرفيق ( الشقيق) ... و لموطنك .. تعود

وعرفت ، من الإجابة .. ما تعريفها .. أدركت ، أنها ..

حارس السجون ... ومفتاح القيود

وباب ، ضيق ، لجدار ... شاهق ... مغروس في القلوب ،

ومشاد ، في العقول .. كما هو راسخ ، متوغل في الحدود

قلت ، لا أمانع ... فما أنا العدو ... ولست باللدود

قالوا ، لتنتظر ... موافقة ، الكفيل

مالك ، زمام أمرك ... يا أيها الرهيق

يا قائل .. .. إنتظر . هل تهرف .. أو تهيم

خلقت ، أظنني .. حر ، مخير ... وأنني كريم ...

وعشت ، بإعتقاد ... أن قيادي ، عتيق

فمتي جعلتموني ... عدوا ... بوهمكم .. . مملوكا ... أو ، رقيق

وجئت ، إليكمو .. لأنني ، مميز ، .. في ميداني المخصص

وجئت ، أنشر ، فكرا .. وأدرس المعارف .. ومشيت ، ذا الطريق

أدفع ، لكم ، المراكب ، لتسير في الفلاة .. وامهد العقول

لتسيروا ، للأمام ... هذا ، حق ، حقيق

وإني ، لسيد .. ولست ، بخاضع ...ولا احب زلي .. إلا ، إلي إلهي

وجوهري ..... عقيق

وقد صدقتكم .. وصدقت الدعاية .. وصدقت الأماني

وصدقت الدماء ... قد سالت .. من فؤادي .. فداءا ... حسرة ..

لمن ، كان ، إشتكي .. من بعض حيكم .. لو أحدا ، شاككم .. أو يوما .. شانكم

والآن ، قد عرفت . .كله ، هراء .. ورجع للصدي .. ومله الزمن .. وعافه المدي

وكأنه ، نهيق

ضيعنا .. من السنين .. أحلاها ، مصدقين ... شعارات كذوب .. ونحن ، واهمون

أنصتنا ، بإهتمام ... وكأنه ، نغم ... لصوت ، ليس يعدو

ضجيج ، مفتعل .. وحروف ، من نعيق

فليس ، بالوطن ... وليس ، بالقرار

وليست الخوة ، حقيقة ... في القلوب

وإنما ، نفاق .. يلفظ ، به رياء ... سياسي كذوب

وأنا ، هنا أصارع .... من أجل ، خاتم .. وبصقةٍ ، من حبر

به ، تأشيرة ... ورمز للمهانة ... ومعول ، للجبر

أريد عودة ، لذلك الوطن ,,, ذاك الذي ، ما عاد .. بملامح الوطن

وأدعو ، عليهمو ... بالحسرة ، والفناء ألئك ، الذين

في الأرض ... ضيعونا ... وباعو أرضنا ... ولحقها ، حلمنا

وأتلقفوا الرجاء

وليس بهم لعمرك .... ذرة ، أو أثر

لطيف .... من حياء

###


Wednesday, July 14, 2010

أنا ، وهي ....... وهو SMS

أنا : أُحِبُكِ
هي : أوحشتني ، كثيرا
أنا : أشتاقك ، أكثر .... وأحن لنظرتك
هي : أذوب ، فيك عشقا ... وأصلي لعودتك
أنا : لا صبر عندي ، باق ... تعالي ، يا حياتي
هي : كلي لك ، حبيبي ..ونبضتي ، تنادي ..إسمك .. يا بلادي ..وتسبح أحرفك .. تشتاق لمستك
أنا : بعدنا ، الجحيم ، أريدك معي ... وإنني عطش .. ورواؤك الرواء ، و رحيقك ، النعيم
قد سالت أدمعي .. في حوض مسبحك
هي : تعالي واحتضني ، وضم أضلعي .. فأحس ضمتك .. وأأوي لأضلعك .. وأسمع همستك ،
أنا : أريد يا حياتي ... وأكثر ، ما أريد ... أن ألثم ، مقلتيك .. وأمسح دمعتك
هي : بعدك العذاب ... وجنتنا ... معا .. أماني ، واحتك
أنا : أقاسي الإغتراب ... متي ، حبي .. يحين ... أن نقتل البعاد
وننهي حزننا ... ونوقظ ، من أفول ... قد طال .. شمسنا
هي : هيا ، إلي رحابي .. وقبل ، وجنتي .. هيا إ لي فؤادي ، لتذهب ، لوعتي، وتتم ، فرحتي
وافعل كل شيء ... لتعجل ، عودتك

هــــــــــــــــــــــــــــــو
: عفوا ... الرصيد ، لا يكفي ... لقد نفد رصيدكم
أنا + هي + البعد + الشوق + الرصيد
###

Sunday, July 4, 2010

تحت المطر


عاريا ... أحمل ، نفسي ... وحدي ... أمشي

تحت مسيل المطر

لا ، آبه ...للنظرات الدهشي ... حولي

ولا أهتم ...للكلمات ، الحمقي ... عني

لا أخشي ، العربات العجلي ... تمرق حدي ... وتمضي

ولا أنتبه .... لطوفان الخطر ... ولا للوحل ... خلفه ... نزيف ، المطر

فمن الطين ، بدأ الخلق .. وجاء ، نسيجي .. والبشر

وحدي ، أغسل ... أدران سنسيني

أتخلص ، من أوهامي ... من تعويذة ، أمي المنقوشة ، ظنا ،،، فوق جبيني

تثقل ، خطوي ... تقتل ، عزمي ... ولا تشفيني

من أميال ، ظنوني .. وأسعي .. كي أكسر ، هذا الطوق .. وكل قيودي ..

أسعي ، وأبحر ، في الفلوات ، وعمق ، ولجة ، ... هذا الكون

تجاه ، يقيني ...

علي أجد ، جوابا ، ... وشعاع ...أو ، نور ، من نجم ...

يهديني

أهرب ، من عبإ حدودي .. وطينية ، تلويني

من رقعة خارطتي .. المسطوحة ، رغما .. ومعالم أوطاني الثكلي

وهموم بلاد ، تناديني

من أحقاد ، الخلق ... ومن أحقادي

من رايات ، شائهة .. من كره ، وعناد

فوق ، جباه ... يعلوها الصدأ

والكرسي ، الدائم ... وأغان ، مزمنة ,,, في المذياع الدائر

تمجد ، قائدنا ... الفذ ، الملهم

من آبائي ، كانت ، تعزف ... وخوفي ، أن تتواصل ... حتي أحفادي

منذ ألوف ، سنين ... تتكرر .. كالأقدار المنسية ... تهتف ... بالباطل ، وتنادي

أي بلاد ، أنت ... أي هواء ، تتنفسه ..الأيام ... فيكي .. بلادي

أواااااااااااااااااااه ....تعبت

أحتاج ، المطر ... وسيل ، القطر ....

يتساقط .. يغمرني .. بريئا ، يأتي

من مزن ، قدسية ... ديمات ، تسري ... حرة ... شفيفة ... مرضية

دمعات ، من أعين ، علوية

لم ، يتدخل ، فيها ... سهم البورصة

وسمسار ، من هيرمس

لا مقطوعة ..... ولا مدفوعة

تمسح ، عبئي .. تغسل ، شعري ....تغسل ، لبي ... وتلمس ، حنوا .. قلبي

تنعش ، آمالا ... موؤدة ... وأحلاما ... ميتة ... في تكويني

أولد ، تحت ، مياة القطر .. وضوء البرق

فوق رصيف الشارع

وأنا ، والمطر ... وسنين الحلم ، سويا .. بعد ، ضياع الأمل ... (نصارع) نجامع

لا أأبه ... للحمقي .. للعجلي .. وحياري العالم ... أوساخ ، يبقون

لا يغسل ، همهمو ... ماء ، الصنبورالمتدفق ، خوفا .. مغشوش يأتي، مضطرا ..

ولو في جامع

غرا ، ينزل ، موتورا ... إياهم ... بالوهم ، . يضاجع

لو عرفوا .. أمر نفوسهمو...

ما ، كانوا ، قالوا .. لاموا .. أو عذلوا ...

ولما اضطربوا .. حين ، رأوني ... شفافا ... من أثمال

عار .. وحدي ... تحت المطر ... فوق رصيف الشارع

لو فهموا قولي ... فعلي .. وجنوني

لتحول ، بحر زحام الشارع

تحت المطر

لقوافل ... تسعي .. عارية

من أحزان

ولصار العالم ... وطن ، أفضل ..

للمرة الأولي .. منذ ، بداية ، هذا الخلق

وبعث ، المخلوق ... الإنسان ###

Sunday, June 27, 2010

المرآة....وأنا


الي متي....

تطول حيرتي.....

وأبقي.......موزع الفؤاد...

مشتت الرؤي....

مرآتي ،.........لم تعد ...تدري.....من أنا..

آآآآآآه....أظن.....أنني....ذلك الموسوم...

بالذكاء.......والكسل....

في حضني الأمان.......والخطر...

في عقلي التسامح.....والهدوء......

وقلبي....بالنيران....واللهيب......يضطرم

أنا ذلك المسكون ، بالأماني ..

ويعزف ، في قلبي ــ رغم جراحه ــ الوتر

في حين أن الكون حولي ، يرتدي ... حلة الظلام البهيم

ويسكنه ، الخطر،

ولا تطفأ ، نيران الحزن فية ...، محيطات ، المطر

أنا فوضوي ،............ يعشق النظام....

وذلك المغامر .... الذي... .يحيا الرتابة..

متحف المتناقضات.....وملتقي الغرائب...

مولود ، برج الليث.....الذي يحيا.....

حياة الحمل....

وأنا.......الثائر الجسور.......... الكيس الفطن....

ذلك الذي ... يأتى......... أبدا متأخرا...

فأنا الذي.....، ويا للسخرية ... قررت أن أعود ........الي...

حظيرة الشعر ....... بعدما .....

انفض ، سوق الشعر....لا، ثم من عكاظ ... غودرت أسواقه

وتوجه.... العشاق.....والقراء ....والكتاب... والنقاد

معا..... ليشاركوا

في......سامر، القصة ، والرواية.

أنا الذي،...يحسن الإختيار.......... فيختار ، الفشل .

###

Sunday, June 13, 2010

إرتبـــــــــــــــــــــاك

أصيخي ، للنداء ... إسمعي لقولي
أجيبي
هل .. أتاك
فما ألحظه ، أن ... شروط الكون ... غير
منذ ، أن رآك
هلا ، تطلعي .. إشرعي النوافذ .. مدي ناظريك
طلي ، من الشباك ... هيا تمتعي
لا يلهوك ، شيء ... ولا ، تمنعي
وقولي ...هل لحظتي ..وأنك .. قد أتاك
إشارات القدر ...من أطياف ، السماء
لم تعد الكواكب .. كما ، كانت عليه
انظري ، هنــــــــــــــــــاك
تغيرت الشموس.. وتغير الشجر .. والطير ، والحجر
وميعاد المطر ...ومفترس الأسد .. لا ثم ، من خطر
ورقت الأنغام .. وأزهار ، الجنان .. واليل ، والسدم .. والنهر ، والبحار .. وحرارة النهار
وسرائر الخلائق ... تبدو ، ظاهرات .. تشفها الجلود .. والحقد ، قد ، غرق ..
لما نوي ، فرارا .. ببحيرة المحبة .. وليس لها قرار
الكل قد تأنق
لون ، ذي السماء ، ... ونفحة ، ذا المساء
هواءه رواء ... ونسيمه ، دواء ...
وعناصر الضياء .... لما ترينها ... بهاء .. قد تألق
بريشة ، تبتسم ,.. ترسم قلما ، وقلبا.. بزجاج النافذة
عيون ، في القلوب .. وقلوب ، في العيون
وأشعة ... نافذة
عطور ، في ، الفضاء ... والأمر ، هنا ... جلل
ويبدو ، أنما ... نظام الكون ، قد ... أصابه الخلل
عندما أحببتك .. الكون ، في عيوني ..
وعناصر الحياة
قد تغيرت ... وصار الإرتباك
ولا أروم ، أن ... يأتي بعض الجهالي
ليقاوموا ، غرامي ... ظانين ، أنهم ..ببعض مكرهم
بقادرين ، هم .. علي أن يبعدونا .. , و يفكوا ، الإشتباك
أم أن الكون ... ثابت ... يسري بكلكلة ... كما إعتادوا ، عليه
أولئك الأنام
فلم ، يروا ، عينيك ... ولا . لم يسبروها .. وإني قد فعلت
فتغيرت المرائي .. في عيني .. وفي سمائي
أصبحت ، أحسة ، في صورة ، جديدة.... وحلة قشيبة
منذ أن ، لمستي ... قلعتي ، بلحظك ... فانهارت الأبراج .. تداعت الجدر
وتماهيت ، ببحرك
غزوتي ، مهجتي ... خضعت لك الجذر
وقلبي ، صدقه .. تمكن ، من ضميرك .
بجنود ، من أثير.. أقاموا ، بمقلتيك
وعواطف ، من حرير.. وبدأنا ، دربنا ... وطريق ، عشقنا
لا تثريب ، علي .. ولا لوم ... عليك
تعانقت ، الشفاة ، وتعانقت القلوب ... لان ، الصعب ، لنا
وتداخل الجميع ... وزالت الحدود ...
الفم ، والثمر .. وطراوة اللحاء .. وأشعة القمر ...
وغابات السواد .. الحالك الحرير ..
تكلل الإطار ..المرسوم ، الجميل ... ونعومة التلال .. ورعونة الجبال
ودقة ، وإستدارة ... مداخل المغارة ..
بها الكنز ، قرير
تديرها ، مشاعر ... من عشق ، وإبتكار ... ومعالم ، من خيال ... بشفاة ، من مهارة
الآن ها هنا ... تكسرت القيود ... والمزج ، مكتمل .. والكون ، مرتبك
وما به ، سدود
صارت ، أعطافنا... غصون ، دوحة ...
ومنزل ، للطيور ... يظللها ، الحبور
وتحمي حبنا ....وتنشر السلام ...
بربوع ، أرضنا
تغيرت الخرائط ... ولم نعد ، نبالي ... من أنت
من ، أنــــــــــــــــــــــا
إهابك .. أم كياني ..
شفاهي أم ، عيونك
لسانك .. أم جفوني ...
لأين المنتهي ... من أين ... نبتدي
موسيقي خالدة ، ولحن في ، غنا
تغيرت الملامح ... ونحن ،،،، جمعنا
وشُق ، لنا ، طريق ... وأضاءت السماء .. وأبرقت ، لنا
لتهدي خطونا ..
ولسنا ، نبالي .. لذاك الإرتباك ..
في كون ، يعرفونه
فلدينا ، كوننا ###

Wednesday, June 2, 2010

خمسة ، فصول ، في دفتر الحب المستحيل 5- 5

ــ أن تحبها...... وهي
نــجمة ، في السمـــــــــــاء
صديقة ، حاضرة ، دائما...
لأحاجي ... ونميمة ، المساء
عندما ، يأتي المساء
وتطل ، من السمـــاء
فيراها ، الجميع....دون ، قيد...متاحة
دون ، ستر ، من رداء
الملايين ، يرونها ... ينفذون ، إليها ...
بضغطة ، زر ، .....عبر الشاشات...
واضحة ، قسماتها....
شقية ، كحيلة...
كسواد ليل ، المظلومين ... عيونها
نداهة.... ممتلئة... شفاتها.....
تظهر ، في رونقها... وجيدها
المرمري.....
فيغري ، الحديد ، قدها......
والكل ، أعين .. وجوارح...معلقة...
بين ، ... متمن... ومتيم ، بها...
يود ، لو يدفع ، من ماله ..
بل ، ومن عمره..... لقاء ......قربها
ويدفع ، الكثير... لقبلة... وضحكة...
وهمسة... من ، فمها.....
ويفني ... في ماء الحياة.... في ثغرها...
هي ...في الواقع....
متاحة ، للبعض,,,
من يملك ، الأموال.... ليطفأ ، نقصها...
وفي ، الحلم....
حبيبة ، للكل ...
هناك ، لا اثمان ... ، تطلب ...
ولا حواجز....
فهلا ، سألنا...
من يسكن ، دارها....
ويلمس ، جلدها
ويحس ، نبضها..
أيراها .. ويحسها ...
بنفس الكيفية.....
وهل ، يقضي الليالي ...
ليكتب ، القصائد .....
في روعة... قربها ... وطيب ، عيشها...
أم أنه ، يراها.... ويلمس ، نقصها....
ويعيش ، عبوسها... ويشكو ، غباءها
وسوء ، طباعها....
ويرجو ، في ، نفسه... الهروب... من صباغها
ويعجب ، في نفسه.... لم الجميع.....
لا يرون ...فيها ... سوي ، خداعها....
وهي ، ضحية ، الغباء ... والجسد .. الجسور...
ليس بين ، لبها .. عقلها .. وقلبها...ومع القالب
الغض الكذوب...
رسول ... أو جسور.....كي تبقي ، بعض ،
ما لها ...من كرامة
فتباع ، وتشتري....ببعض ، من دراهم...
وتصبح ، سلعة ... وتلف ، هدية......
وتجول... من ، يد ، ليد.. والنور.... يعمي ، عيونها
وتفقد ، الحياة... وتغدو ... لعبة
من البلاستيك.............
لا روح ....لا حلم... لا أماني
لا ، قلب ، ولا .... أمان....يحيط ، بحلمها
برغم ، الأحضان.... وصوت ، الموسيقي
وروائح ، العطور......
وتنمو الأحزان....
وتنبت ، المخاوف
ويأتي ، الردي.....
ليقتل... المآقي.... ... ويقطع ، الخدود....
ويطعن الجيوب...
وتنوح ، النائحة....
وتبرق ... الإضاءة....
وتنتعش ، الصحف .......
ووسائل ، الدعاية.... تتساءل ... في براءة....
عن ، مجرم ... عن ، ضحية......
حتي يمل الخلق....
وتبدأ .. الدوره .... لتبحث ، من جديد... عن ، نجمة جديدة...
لتشرق ، في السماء....
وتنور ، المساء.... ويعشقها ، الجميع.....
ويضحك ، في حبور .... تجار، اللحوم....
وينحني ، لهم .....
إعجابا ....وانبهارا......شيطان ، المهزلة
وهكذا... وهكذا....
السيرك .. لا يمل... والسوق دائب
في العرض ، والطلب ###