Friday, April 23, 2010

الآن ..هو الأوان


الحق أن .. الآن آن ... أن تنتفض ، من غفلتك .... يا أيها الشعب المقهور ، والمهان

انفض غبار النوم ، والأوهام والأوهان ...

إنهض وقم ...

وخذ بنواصي الأمور..... يا أيها المغبون ، والجبان

إخلع سوار ، صغائر المخاوف ... يا رعديد

نبض الحقيقة ، يلتهب ... قد آن آن

لا عيش للجبناء ... أتخشي ... إن تثر ... تمت ؟؟

فإن تصمت ... أيضا ، تمت ... جوعا ، وحسرة

فأنت ، في كل الأحوال ،.. قد صرت ميتا .. وطعما للفناء ... في ظل عهدهمو

تعش ، تموت ... منكرا ... في أبحر النسيان

هبوا من ثباتكم ، تعيشوا ... لم يبق في بيوتكم ، من شيئ ..تأكلوه .. ترتدوه .. ترهنوه .. تَدًعُوه

لم يبق ، حتي الستر .... في البلدان

سلبوا الأراضي ، والضياع ... لم يزرعوا ، لكنهم ...غرسوا بها الأحزان ..

لم يتركوا ، بربوعها ... إلا الخواء ، والضياع .....وخلفوا ، الخسران

رهنوا وباعوا ... ما إستطاعوا ... من الوطن .. من الأقدار ...لم يستثنوا ، أو يستبقوا ، غاليا

حتي الدماء... والتاريخ والأيام ...

وَألًهٌوا ، من خان قومه... وضحي بالعباد ، وتاجر بالمصائر ..

والخلق ...في نواظره ، ..رعاع...أو خصيان

كأنهم ميراث ، من أبيه .. وملك له أوتيه ... أو، متاع

وخارطة البلاد ... بأي سعر ما تردد ، حين باع

أغراهم الخنوع ، أغرتهم القناعة (وهم متخمون)...

وما من شريف ، يعيش ، بعصرهم ... إلا وصار، عضوا ... في قوافل الجياع

القوكم ، في الفلاة ... لا دفء ، ولا رواء ... في قسوة البقاع

تركوكم للقدر ... تصارعوا القدر ، للبحث ، عن الكلأ

في جدب ، من ضمير ، وتيه ، من غباء ... بكلاحة الصحراء

وكأنكم أنعام

إنه الأوان ، ودقة التاريخ ... تنظر لفعلكم ... يا أيها النعام

فهلا ، تفعلون ... قد طال صمتكم ... ما أتعس ، جبنكم ..

أين رؤسكم .. أتبقي مطأطآت .. أسيرة الرمال

الآن ما لديكم ... من شيء ، لتخسروه ... فأنتم في الحقيقة ، والحق .. خاسرون

جعلوكم الضعاف.. وأنتم مُهٌمَلون .. وأنتم السقام .. وأنتم جائعون

لاتعليم ، أفاد .. ولا من أدوية

سلبوكم الحياة ... سلبوكم الأمل ... لا من يشفع ، لكم

وما ، من أدعية ...ستعيد العدل ، يوما .... وأنتم ، نائمون

.. تدعوا ، وتلعنوا .. في السر ، والخفاء ..وجميع ، ذاهلون

وبخوفكم ، يستقووا .. وكانوا ، يمرحون ....كم يكره الزمن .. خنوع تقبلوه .. تدعوه ، من خجل .. بإسم ... صبركم

والوقت الآن ..يرجو ... ولحظة التاريخ .. كي تبدأوالحياة

وتحسوا ، نبضكم .. وتعيدوا المياة .. لتجري ، بنهركم

ساموكم الضياع .. وسقوكم المرض .. وكادت المياة ... تجري بدمائكم

إنهوا ، حكم العصابة ... وأعيدوا ، لكل مصري .. أضاعوا ، حقه .. في داخل الوطن

وخارج الوطن ... مكانة السيادة ... تعلوا أقداركم

أرض الضمير كنتم .. أرض الأديان ، كنتم .. أرض العلوم كنتم .. أرض الفنون كنتم

وأضاعوا ...كل شييء ... بأيدي الأرزلون

فعودوا ، للضمير .. وعودوا ، للعلوم ، وعودوا ، للفنون

بأيدي العالمين ، وأصحاب الضمائر.. وأهل الفكر، فيكم ...أولئك ، يصلحون

وليس الراقصات .. بأحضان ، العساكر .. وليس اللاعبون

كفي ، ضيم الممالك ... إياهم إشتريتم .. ، ليخفروا ، الأراضي ، ويمنعوا ، الأعادي

ولما ، تمكنوا .... ها هم ، قد أتخموا ..... إياكم ، يدهسون

من ثقل كروشهم ... ووطأة الأقدام ... وقساوة الأزلام

تطأ ، فوق الرؤس ... فما أعمي البصائر ...وإن نظرت عيون

الآن ، ذا ، أراه ...... في كبد السماء ، يبزغ ، من جديد ... ويشرق نجمكم

أن .. هذا أوانكم ... ثوروا ، وانهضوا .. أعيدوا بلادكم ... من رحلة الغرق .. وأنهوا ، تيهكم

هيا الان إستعيدوا .. أراضي بلادكم .. وعز بلادكم .. وملح أرضكم .. ولقمة خبزكم

أعيدوا ، حياتكم ... وها هو القدر .. يحفل ، ويحتفي ... بجد صحوكم

أعيدوا الإبتسام .. ليحتضن الأماني .. في عالم ، من سلام .. لعيون ، صغاركم

إهتموا ، بالمدارس .. وبشأن الجامعات .. ما فات .. لم يمت

لكن الخوف ... ماااااااااااااااااااااااات

إهدموا السجون .. وإستأنفوا الحياة ... وودعوا الممات

فهل ، تدعوا الفرص .. إذ تترددون .. وهل تأبون إلا .. أن تورثون

وأنتم ، نائمون ..ومطية ، لهم .. أن تستعبدون

يلعنكم القدر .. كما ، أولادكم ...

قوموا ، الآن ، وهبوا ... وأنهوا ...صومكم

بعدما ، باعوكم .. وأباحوا ، دماءكم

وهذا ، نجمكم .. وهذا يومكم .. ينادي ، ..أن تعالوا ... وفيه خلاصكم .. إياه ، تحققون

الآن .. الآن ، قوموا .. الآن الآن ..هبوا .. الآن ... آآآآآآآن .......ثورواااااااا

فتلكم البلاد .. ليست ، بلادهم ...

طويلا ، خربوها ..سرقوا ، وأتلفوا ..ولما يتعبوا .. , وأبكوا أرضكم

وهذي بلادكم .. تنظر لفعلكم .. كفاكم ، رد فعل .. والعيب سكوتكم

هيا ، إلي الحياة ... هيا إلي الكرامة .. هيا ، إلي التحرر .. هيا ، إلي الشبع

أنهوا ، حكم اللصوص .. وأعيدوا الأماني .. وودعوا المظالم .. واستبعدوا الوجع

من يملك الحياة .. ويوجه القدر .. هي الأمم الأبية

وليس الخانعون .. وليس الخائفون .. سجيني جلودهم

وليس القانعون .. بالذل والمهانة .. ولسعة العصي .. تلهب جلودهم

هيا ،.. يا ذي الإرادة .. لنصل إلي النجاه .. ونحسها ... السعادة

الآن ... الآن آن .. لنطهر البلاد .. ويصبح كل لص ، ويغدو كل خائن .. معاقب ، مهان

ثوروا .. فقط ، عليهم .. وصونوا ، بلادكم .. لتنالوا الحياة .. ويعش أبناءكم

وآفاق التقدم .. ستسعي لأرضكم ..

ولتحيوا ، مخلصين .. حياة ، صالحة ، كي يحياها البشر ..

وليس كالأغنام

فالآن .. الآن نبدأ ..

لا تدعوه ، يمر .. وتمسكوا ، بالآن

###

Tuesday, April 13, 2010

عــــــــــــــــــــــــــــــد

‎ ‎يا مركبي المهاجر ,,,,, يا رحلة الخسران

.... أرجوك ، لاتغادر .... وعد إلي الأوطان ...

جوانحي ، وطن ... في غربة الليالي ... ووحشة الشتاء ... وقسوة الزمن تعال يا حبيبي ... أقبل ، هنا ...إلي

تعال ، إلي ..دياري ...لشاطيء الغفران ...

لا لوم ، ولا ندم ...لا تثريب ، عليك

أنت الآن ، عندي ، ...وبلغت ، واحتي ... وأمنحك الأمان

لا ، تخش من عتاب ... إني غفرت لك

تعال ، وضمني ..

ودعنا ، نرتوي ... قد أضنانا ، ...التنائي

إنهل ...من الأحضان

#

Thursday, April 1, 2010

لا... تغــــــــــادر


يا ، معشوقي ، المسافر .. يا مركب ، الهجران

أرجوك ... لا ، تغادر .. لا ، تترك الأوطان

ألا .. أبعد شراعك .. عن ، أبحر القتامة ... ووجهة الخسران (الخذلان)

لا ، تستسلم ، وحاول ... أن تبحر ، لي ...معي .. أبذل ، لك الأحضان ..

تأخذك ، وتحتويك ... إلي ، بر الأمان

وجوارحي ،(وأعيني ) ملاح ... وملامحي (وأذرعي) ، ميناء ... ومشاعري ، شطآن (وحضني الشطآن)

أبذل لك المحبة .. أقولها ، أشعارا .. أعزف ، لك الألحان ..

ومهجتي أوتارا ....أوتار ، من أثير .. وصوت ، للحمائم ,,, وكم حلو ، الهديل...

وأسمعك ، الخرير .. من نبع ... إلي غدير... يسيل في طرب ... ويسكره المسير

يسعي ، بلا ، نقصان ، تحيطه ، الخمائل ..... فرح بلا أشجان

أحبك ...يا ، رجائي ... يا نضرة ،(خضرة) الربيع ، وصفاء الإبتسام

وأعشق ، منك ... كلك .... ويمتلأ ، الجنان

لا تستلم .. وقاوم ... لنصل ، معا ...سويا ... ونهزم ، الأحزان

وإني أعشقك ... لو تعشقني ... فحاول .. وجاهد ، رفق ، خطوي ... وامنحني ، الحنان

صدقني ...لا سبيل ... إلا ، بالإلتحام

لا ظعن ... لا رحيل ... لا حزن ... لا ، فقدان

وأنا ، بجانبك ....وأنت .... إلي ، جواري

لن ، يهزمنا ، البعاد .. تجاهل ، صوته ... فأنت ، ..في خيالي

وهنا ، هنا .....إلي ... أقبلي ,,,,, تعاليييييييييييي

فمصيرنا ... اللقا ، مكتوب ، في الجبين ... وعالمك ...جواري

وسكناك ... قريب ... لو تعلمي ، .... بداري

فبعد أن إلتقينا .... خلعنا ....ضعفنا...

وهوانا ... هو الجنين ... وقوة ، عزمنا

هجرنا حزننا ...إنسي ، إسم المرض... فإنه ، عرض

وسيهرب ، بعيدا ، ...ويفر ، من هنا .. لو جرب ، صبرنا

أنت ، الطير المحلق ... أنت ، ملك الجنان

لن ، يهزم ، حبنا ... عوارض ، طارئات ... يا ، رفقة الأحلام

لا ، يملك ، روحنا ... إلا رب ، رؤوف ... عليم ، بالقلوب

ويعلم النيات (عليم ، بالنوايا) .. وأهدانا هبات

لا يملك ، مثلها ... كثير من ، بشر... في أي الجهات

لم يعطي ، وهجها .. إلا ...للنادرين

علي ، مر العصور ... ودفاتر السنين ...

سلعة ، لا تشتري

ووجودها في السوق .. أو أن ، تُرٌي ... هيهات

.. وظهورها ، ضنين

فلنقبل العطاء ... ونحفظ كنزنا .. ونشكر ، ربنا

لا ، نتلف الأمل .. بذكرنا ، الفناء ... ونضيع ، عمرنا ,,, باللوم ، والهجاء

والروح ، والمشاعر ... ملك ، خالص لنا

لا يسلبها ، أحد .. سر، طي النفوس ، وملإ عروقنا

فلسنا ، فقط ، جسد .. طيني ، لا يعاد ..لسنا ، حبيبتي... جسدين ، من تراب

يقتلنا ، التنائي .. وينهينا ، الغياب

لكننا ، نفوس .. لا ، يضعفها ، الحسد .. لا يفنيها ....البعاد

تحيا ، بلا ممات ...ممتد عمرنا .. ويعيش ذكرنا

ويدعمنا ، الأمل ... ونحس قربنا

وذلك التفاني ... نبذله ، بلا حساب

وحضن ، بعضنا ... نجوم ، تلتهب ، بالنور ، والضياء

بوهج ، حبنا ... لتبين ، وتتضح ... معالم ، دربنا

لا ضعف الآن ، يملك ،..... نواصي أمرنا

وأنت الآن ... أقوي ... تحسي ، بالأمان ...

وتحضني ، كياني ... لصيقا ، في كيانك

نستبدل ، خوفنا ... بحرارة ، مزجنا

بالوصل ، والوداد ... وحسن الظن ، أن...

سنبقي ، دائما ... روحين ...في إمتزاج ... مهما ، طال البعاد

هناك .. أو هنا

مهما ، تغيرت ، فصول في سنين .. ومعالم الأماكن ..

فدقة الساعات .... تجدد الحنين ... يدق بنبضنا

صعب ، هو الفراق..... نعم ، صعب ، ولكن

لن ، يقطع .. وصلنا ... وهذا ، عهدنا

يهدي نجم السماء ، ... ليهدي ( يقود) خطونا (مسيرنا)

في تلكم ، الحياة ... وحتي ...بعدها ...

حيوات ، بلا نهاية... وصلنا ، إلي ذرا ... لم يبلغها أحد ..

وبلغنا ، حلمنا

يا ، حبي ... يا غرامي ... يا بعضي ..

يا أنا #


Thursday, March 25, 2010

حرب البـــــــــــــــــــــعاد


يا أيها البعاد ... غادرني ، وانصرف

لولاك ، لم أعاني .. ولظلت ، المعاني .. فقط .. حب ، فرح

.. أطلب ، منك الرحيل ... ليعد ، لي الوداد

غيبت ، الحبيب .. وشوقي ، جارف .. وقلبي ، يحترق

و ها أنذا ، أمامك .. بملكي ، ولا أكابر .... بحنيني ، أعترف

يا ، أيتها المسافة ... يا أيها الأوان ... لا أحفل ، بكم ........

وحواجز الزمان .. وأركان المكان .. روحي ، تعلو عليهم ... إياهم تخترق

لكني ، في ، إحتياج ... يزداد ، ويلتهب .... ويفنيني الهيام ( الهوان )

كيما ، أري ... حبيبي ... أذوب ... وأكتوي ... لا ، سعد في بعاده

لا ضحك ، ولا مرح ... فقط ، نكد .... و قرح (وترح )

وبحار الشوق ، تعلو ، فيها أمواجها .... ويغيبني التنائي ، ويشدني الغرق

أوحشني ....حبيبي .. ويشعلني ... لهيبي

يا ، أيها البعاد ... لماذا .. تضطهدني ... وتمعن ، في العناد

غادرني ، ليأتي .. من مهجره ، الحبيب ,,, عساه ، هنا ، يقر ،... ثانية ، لا يغيب

إشتقت ، طلته ... وأعشق ، ضحكته .. وتذوب جوانحي .. في نبرة ، همسته

هو شمسي ... في النهار... ونجمي ، في المساء

هو، لي دفء الوطن..... .. والواحة في البلاد

وأرق ، من عرفت ، وأذكي ، من خبرت

جمال ، وافر ... وعقل ، باهر .. والغصن ، زاهر

وقلب ، في الحنايا ... بالعشق ، عامر ...

والطير ، في السماء .. يحرس ، خطوته ..

وحيثما ، خطا .. يختفي السواد .... تخضر ، ساحته

لا أبغي ، غيره ... لا يجزء ، عن ، غيابه.. .. أحد ، من العباد

هي أجمل النساء .. هي ، لي ... أميرتي ... ورفيقة ، خطوتي

أحبها ، كيان .. وتحبني ,,, أناااااا ... وأعشق ، عطرها ،.... وتعشق ، نظرتي

وتذوب ، بلمستي.. ونعشق ، جمعنا ... ولقاؤنا ... هنا

وحروف إسمها .. هي لي ، تعويذتي

فلماذا ، بنا ، حللت .. وجست بين ، قوم ،.... طعامهم الوداد ..

وأذنت للنأي ... أن ، يحجب الإجتماع .. ويقطع الحبال ... ويعيق وصلنا ..

ويقيم .. بأرضنا .. ويسود بها ، الحداد

نعم ، أرواحنا .. قد تم ، مزيجها ... لا فصم للعري ..

والحب ، كامن ... والنبض كائن .. في عمق ، قلوبنا .. وكل دقة ، تحكي حكايته

لكنني ، بشر .. ولست بالنبي .... وما أنا حجر ... وإنني ، أحن .. لكل ، ما بها ..

فلماذا ، تضن ... يا زمني علي .. وتبعد جيدها

وتعلن ، حربيا ... وتخفي ، طرفها

إني ، محض عاشق... ولم أحاربك ... فلماذا تناصب ،، أنت بالعداء

وتحب ، حزننا ... وتغار من هوانا ... كم أكره .. ذا ، الغباء

أريد أن أراها ... وتلتئم ، عرانا .. ويعود ، جمعنا

ولا أرغب ، سواها .. لا حسن ، ولا جمال ... لا روعة ، ولا فتن

لا شيء ، في الدنا ... يعوض نأيها ( فقدها )

هي ، لي ... كل النساء ... مهما ، طال الزمن .. رغم ، مجون المحن

هيا ، حبيبتي ... إقهري المسافة ... واعبري الزمان

شمسي المسافرة ...في أركان المعالم ... تعالي وأشرقي

حتي يصفو ، هوانا ... ونمسك بالأوان

لتشرق النجوم .. وتهرب الغيوم ... وتصفو السماء .. يعلو بها الهديل

وحمائم السلام ... تطوف ، في حبور

ويعود لكوننا .. علامات السرور .. وفي عيوننا ،... تتجمل الألوان

تعالي ، وارحمي ... قلبي ذاك الحزين ، وروحي المجهدة

فأنا ، ذاك السقيم ... وعلامات الأنين ، بعيوني المسهدة ...

إذ أنت ، بعيدة .. حتي ، لو في الجنان

وأعياني المسير ... والسعي ، بلا وصول .. مفتقدا .. جوارك ... وحضنك الأمان

يا أيها ، الغراب .. أعلنت ، بعدنا ... ونقضت ، عشنا

أغرب ، ودع ، حبيبي .. لنكون ، وحدنا

كفاني ، ما إحتملت ,,, يا مبعوث ، العذاب

أسالك الرحيل ... خلي لنا الحياة ... ، وافتح قبضتك ... لنحرر ، يومنا

ويجوز........... لنا ، العسير

ونحيا ، ما بقي ... من أيام الحياة ... ونعوض البعاد ... ويضوع ، عطرنا

وترتفع الأغاني ، في سمائنا .... ، ويرفرف العلم ،.... فوق حصننا .....

تعالي يا غرامي ، نهزم ، ذاك البعاد .. ونعلن ، عن قيام

دولة ، حبنا

###


Friday, March 19, 2010

أميـــــــــرة


أميرتي ، في الحلم ,... رفيقتي ، في العلم ... جميلتي ، في الوصل

بهية ، في الطلعة ، شهية ، في النظرة .... ، عريقة ، في الأصل

شقية ، كالنسمة .. تروغ ، في دلال .. ويضوع في الأجواء

من ، مسكها ... الجمال ... يقود ، للخبال

تنادي ، بلا حروف ... حبيبي ..... أن , تعال

للواحة ، كي تصل ... ولحضنها .... تنال

من أسر ، عيونها ... لا تملك خيارا ... ولن تجد حروفا ... تسعفك ...كي تقال...

في هكذا جمال ... تصوره ، محال

عند إبتسامها ...ملإ الكون ، الضياء ... وتغار النجوم .... ويختفي الغمام

لا ترغب ، أن تغادر ... حينما ، تهل ...

تفارقك ، المخاوف ... وتبتعد فرارا

ذكية ، .. رضية .. كشمس الصبح .... حلوة

ضوؤها ، سني ... وشعاعها ، شفي ...

حينما ، تنادي .... والفرحة ، تحل

هي ، ربة الجنان ...يضوع عطرها ...فيرقص ، المكان ... والسوسن ، زهرها

والورد ، في الخدود ... يقفز ، حبا ... لها

إكليل الياسمين ... يتوج ، شعرها

كخطو ، من .. نداء .. وبسمة ، من بهاء ... ورحمة ، ترتدي .... أقطار ، ذي السماء

أحبها ، أميرة ... وأعشق ، ذا السناء ...يشع بالحنين

نبرات ، صوتها ، .. ألحان ، من خرير ... تزيل ، وحشتي ... وقسوة ، المساء

نبض ، قلبها ... أثير ، من نعيم .. يضيء ، روحها ..

لا ثم ، من عذاب ، في الكون .. ولا جحيم

وبارع ، قدها ... وفاتن ، جيدها ... أبلغ ، متحدثين

ولا أحدثك ، ....عن ، تيه ، من خيال .... في عمق عيونها ..، وما تحدثه ، في... لمسة حبها (جلدها)

كل ، مجتمع .. قد صيغ ، من براعة ... في قالب من ، جمال ...

ولا مثل ، لها

كثيرا ، قد رأيت ... طويلا ، ما خبرت

لكني ، لم أحب .. وأبدا .... لم أحس ... قبلا ، مثلها ....لله ، درها

ما أجمل ، حبنا ... ما أمتن ، حبلنا ... ما أقوي ، ربطنا

والحب ، أحبنا ... ولان ، ذا لنا ... فهنيئا ، وصلنا

قد ، صرنا ، واحدا ... لا ثم من عوائق .. وذابت الحدود ... لا فاصل ، بيننا

ولم ، يعد ، هناك ... جسدين ... مفرقين ... بل ... تم (واحد) جمعنا

تعالي أميرتي ... يا بطلة ، قصتي

وعني .... لا تغيبي .....لا ظعن ... لا هجران ... يعيق ، مزجنا

بعد أن إلتقينا .. ولكنزنا ... إهتدينا ... وبدأنا ، خطونا

وتشهد ، النجوم ... وتحكي الليالي ... مقدار ، سهدنا

وعظيم الإحتمال ... وطول ، صبرنا

كيما ، نكن ... سويا .... وننال سؤلنا

والآن .. قد ، وصلنا .. وصار ، لنا الهوي .. رفيق ، دربنا

وإخضرت الأماني ... وتملأ ، حقلنا ... وترعي زهرنا

يا ، بعض ... من كياني ... يا كلي .... يا ، أنا

الآن ... عاهديني ... لتشهد النجوم .. وتوثق الكواكب ... وتبارك الطيور ... في خفق ، من حبور

بكل ، لغاتهم ... عهود ، حبنا

وفي ، ضوء .. ذا الحنين .. ونبض ، من وتر ... يشدون ، لحننا

فهذا ، يومنا ... ولا ند لنا ...

لا سقف ، للأماني ... لا حيز ، هنا

وقلوبنا ، البراح ... تحيط ... ذي العوالم

قد ، صار ، لنا زمان ... وصار ، لنا ... مكان ...

غير ، قياس البشر ... لهم ، تقويمهم ,,, ولدينا ، كوننا ... لنا تقويمنا

لو كان ، العمر ، لحظة ... لكانت ، تلك ، نظرة ... تلخص ، عمرنا

هنيئا ، ما أصبنا .. ومريئا ... ما نحس ..

وأنت ، ترمقيني .. في حب ... في حنان .. في شوق .. في دلال

وذراعي ... عالم..... يحيط ، حلمنا

أميرتي ، في حلمي ،.... أميرتي ، في صحوي ..

جميلتي ، في وصلي

يا بعضي ... يا ، جناني ... يا ، كلي ... يا أنا ###

Saturday, March 13, 2010

أحبار ، ... وأيام في الأخبار


عندما ، شرعت ...أكتب ، بعض ، طيف ... من
قصة ، حياتي (من مذكراتي)

ما ، كان الخيار ... كي أكون ، .... ذاتي

فلون الحبر ... أسود ...

وإن شئت البديل ... فلون الحبر .... أزرق

والصفحة ، البيضاء .. يلوثها ، المسيل

مسيرة ، الحياة ... ودفق الحبر ... داكن

مهما ، كان الزمان ... تتغير ، الأماكن

ولون ، الحبر ... واحد ... وليس ، من بديل

الأزرق ، في المسير ... كالنهر ، في المسيل ...يجري ، لمنتهاه ..

للبحر ، والأمواج ...وعمق سره ... مخبوء ، في الكتاب

ويحتضن ، الفناء .... بكل شوقه ... لتتم ، له الحكاية

وعوامل الغواية ... تجذبه ، للنهاية

ولا يملك ... خيارا ... ولا ، يحر ...قرارا

ومحال ، أن يقاوم ... ليغير ، الإتجاه

ولون الحبر ... أسود

حزنا ، علي ...حكاية

قلب ... ومبتغااة .... قد ، كسرته الحياة

غض ... حر ... شفيق

وقد ، فقد الطريق ... وطالت ، غربته ... كما ، رحل الصديق

والدرب ، وتيهه .. يقود ، للعناء

الأسود ، الممتد ... هو ، سيد السماء

ويحتل الشتاء ,,, ويسكن المساء

والبرد ، ردائه ... وبعض ، جنده

وكيف ، يتقي ... طبيعة ، لونه

أو ، كيف ، قد ....يثور .... ويعلن ... رفضه

هذان ، هما اللونان ... في ، أعمارنا ... وسطور كتابنا

فهل .. هو القدر ... أم لا تزل ، تري ... أنه ، الخيار

وأنا ، في بحرها ... هذه المتاهة ... والدهشة ، منزلي

أبئس ، به ... قرار

فأين ، هي ، النجاة .. كي ... أسعي ، في الدروب

وأسعد ... في الحياة ...

في حين ، أن ..لبي ... داكن ، كئيب

من ، وقع ... ذي الخطوب ... من لون ... ذي الصباغ

تكتب ، بها الحياة

علي أيامنا .. ..وتحدد الإتجاه ... تقود ، خطونا

وتيهها الفلاة ... تسكن ، نفوسنا

والصفحة البيضاء ...يسودها المداد ..

يزرقها ... دماء ... حبيسة العروق .. تعاني البعاد

فيا ، لهمها .. صفحات ... في الكتاب

قد كان ، لونها ... ناصع البياض

وإحتل ، قلبها .... طبقات ، داكنات ... إختط جدارها ... الأزرق ، والسواد

هل ، لي .. بممسحة ... لأزيل ، ذا ، التاريخ

وأمحي ، ماضيا .. ويعود ، لي صفائي ... وأسترجع ، نقائي

ليكون ، الحبر ، أبيض ... ويكتب ، في ...بهاء .. يمشي علي سطور

في زرقة الأفق ... وأستعد ( ويعيد لي) ، الحبور

ويغادرها ، السواد

والأزرق ، الملكي ... يبارحه ، الغرور ... ويعود له ، الصفاء ... ويودع البعاد

تحيا ، أياميا ... تنمو ، غصون ، روحي ... بحروف ، من وداد

أيبسها ، شربها ... من محبرة ، كئيبه

كانت ، كانهأ ... ليس ، لها ، نفاد (لا تخضع ، للنفاد)

يا ، قلبي المجلل ... بأحزان التنائي

ويعكر ، صفحتك ... صباغ ، تائهة .. ولا تعرف ،.... رشاد

هلا يعود ، يوما .. إليك رونقك ...

ونضرة ، الشباب ... تنير مقلتك (بصيرتك)

أم أنه ... قدر ... قد كلل التاريخ ..

وأصبح ، لازما ... في أعناق العباد

ولا سبيل ، كي ... نغير الألوان .. ونصحح المداد ..

في أي مرحلة .. أو بعض .. من أوان

أيظل ، قابع ... في الكون ... ذا الممتد ..

فقط ، آثار ... زرقة ... ورداء ، للحداد ؟؟؟!!!

#