Sunday, December 12, 2010

لقد زرت بلادا عديدة .. منها ، شديدة الحداثة ، والتقدم ، ومنها الثرية الواسعة ... لكني لم أحب مكانا ، من الأماكن التي زرتها ‘ قدر حبي لسلطنة عمان ... علي رغم ، قصر مكثي بها ... وما ذاك إلا لبساطة ودماثة أهلها ... وأحمد الله أنني وجدت ما يمكن مدحه في هذة الأمة العربية المكلومة ,,, وحتي لا تكون أشعاري كلها ... في النقد والهجاء .. فهذة القصيدة ، مهداة إلي عمان ... شعبا ، وأرضا ، وسلطانا ... ,اعتبرني مصريا ، عماني الهوي أو عمانيا مصري الهوي ... لا تعارض ... فأنا أجد نفسي اولا ... إنسانا .. والأرض التي احبها ... تكون وطني .... ألسنا مخيرين ...؟؟!!

عن عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

أتحدث ، عن عمــــــــــــــــــان

عن ، نفسي ... عن شعوري ..

عن خلق ... وعن مكان ...

بها متلازمان ... كأحجار نفيسة ... كعقد الكهرمان

منذ أن إلتقينا ..

وأشرقت ، شموس ، في نفسي .. وفي كيان ...

وأضرمت الجوانح ... بنير ، من هيام

وها أنا ... بعيد ... في الموعد ، والمكان

لكن أبدا ، هوايا ... لا زال متقد

لم يخبو ، لم يهن

بالفرسخ ، والعقارب ... وساعات الزمان

مهما ، بعدت ، مسافة .. وتعاقبت الشهور ...والعام والأوان

لازلت ، عاشقا ... وقلبي مشبب

بذاك الهيلمان

وغرامي متقد ... بل زاد ... عما كان

يا مالكة الجنان

بكل ، ما تحويه ... وكل ما يحويك

ألوانك الندي .. زرقاء ، في صفراء .. بعباءة خضراء ..

وروائح الريحان

الأرض ، والبحار ... وأقطار السماء

حلة ، قشيبة ... وسيرة مجيدة

بالناس والسلطان ...

والحق أظنه ... أن منكريك ... هم آلهة الغباء

قالوا ، عن الهوي ... لا ندري ، ما هو

لكن العارفين ، وجل العاشقين ... وصفوه أنه

سِرُ من الرحمن

وقد غذيت ، خطوي ... في رقعة الدول ...

وسحت في الأراضي ... وزرت من البلاد

رأيت ، تقدما ... وشهدت معجزات ... وغصت في العباد

لكن ، حبي أنا ... توقف ، في عمان

ولم يبرح ، سماها ... واختار أرضها ، وأحب أهلها

ولم يزحزحه ... بهرجة ، من مبان ... ولا أطنان نفط ..

لا نقش .. لا صباغ .... ولا زيف المداد

يهمني الإنسان ... غناها ، أهلها ... ودماثة طبعها

والناس في المكان .. وإخلاص الوداد

لذا ، أعشق عمان

جميلة القسمات ... صفية الهوي

الخلق ... والجبال ... البحر ، والظلال

وحكمة السلطان

وأكره النوي ... والبعد والفراق ... عمن أحبهم

أشتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا قك

عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

###

Saturday, December 4, 2010

التيـــــــــــه

أشرع أجنحتي ...في عباب الكون ..
وأسبح ... عاريا ، في غيوم الشك
أريد أن أري ... في عيون الليل
ما قول النجوم ... لماذا ذاهلات ... أصابهن الوهن
لم ، إختفي اليقين ...وظنوني (وهمومي ) باقيات
تطارد خطوتي .. تسومني العذاب .. وتسوقني ، للويل
...أحاول ، من جديد ..
أشحذ ، وأمتطي ... عوادي ، مقبلات ..
من خيول الفكر
لكنهن ، ضعن ... بتيه ، سرمدي ..
ومتاهة ، ظلماء ..
لا يحتويها الذكر
ودموعي ، باكيات ... وضلوعي ذائبات
بأتون ، يكتوي .. أني لهن الدرك
في عالم من أثير ... حيث ما تراه ... ليس ما يصير ...
ومبحلقا ، مشدوها ... لابد أن أسير
ولا جواب عندي ... كيف يكون المصير
أو ماذا أصدق ... من ذاك الخداع
فإني ، بلا دراية ... فقط غض ، غرير
فكيف لي ( أين لي ) بالحل
أأفر ... لأين يمكن ... لخطاي ... أن تقر
وإن أردت كر ...
تجتاحني ، المخاوف ...أن أبدأ ، من جديد
في رحلة الأمل ... وأعود خائبا
ويضيع ، مني السر
أسرار ، في أسرار ... بلمسة ، خفية
تحيكها ، الأقدار
أنامل ، من مكر ....
فما هو اليقين ... لما يعطلوه ، ويزيفوه ... الفكر
وأنت كالغريق ... تلهث ، مستميتا
ويبتلعك البحر
###

Saturday, November 13, 2010

الإيمــــــــان ... بي

ومر زمان ...

سبحت ، وغصت .... مشيت ، وطرت

أغمضت ، عيوني .. ثم نظرت .... غفوت ، أفقت

لبست جناحا ... وقدت حصان

وأنا اسأل ... عن الإيمان

عن ، نفسي .. عن الساعات ... عن الأيام ... وما الأكوان

ومر ... زمــــــــــــــــــــــان

ءأنا ريشة ...ببحر الكون ... طافية ... أم إنسان

فما الإنسان ... ما الإنسان

هو الأحزان ... هو الأشجان ...

هو الأشجار ........ عارية ، بمرمي الريح

مغروسة ، إلي الأحجار

بلا حيلة ... ولا حركة .. ولا تملك ، طريق هروب

مربوطة ، واذرعها .. تشكو ، تصيح مبحوحة

وذاهلة .. ومشرعة ، بها الأغصان

لماذا ، صيف ... لماذا شتاء ..

لماذا السيل ، والفيضان .... ومتروكة .. بلا أسوار ..

لا أستار .. ودنيا عراء

ويرفقها ، ويصحبها ... فقط ، نسيان

أيا أيـــــــــــــــــــام..... هل تمضي .. وأشهدكِ

أم أمضي .. بصفحاتك ..

بلا رغبة .. بلا سبب .. بلا إستئذان

هل أحلم .. أفي يقظة .. وما الأحلام

ما الفكرة .. وما النسيان

أنا أحيا ... انا شبح لأمنيتي .. أنا أحلم

أنا حائر

فما الإيمان ... بم الإيمان

أيا أيام .. أجيبيني ... أم صرتي ، إلي وهن

ذوات صمم ... بغير لسان

أنا مسجون .. وأسئلتي

تطاردني .. تعذبني .. بلا راحة .. هي السجان

وكوني ... بناؤه أحجار .. من حرف .. يمثله ، علامات ... من إستفهام

ما الإنسان .. ما الإيمان ... ما الأعمار .. ما الأسفار

ما الأطياف ، والألوان

ولا أملك ، مفاتيح .. لأسئلتي

لكي أدلف .. هناك ‘ إلي ... جدار أمان

وليس لدي .. كي أهرب ... إلي الخارج ،،، بعيدا ، عن مطاردتي

حصان رهان

وأغبطكم .. أيا من ، قد تحررتم .. من الألباب .. وليس لديكمو ..طيف ، من الدهشة

ومرحي لكم .. وأحسدكم ... علي الغفلة

فأنتم وحدكم ، سعداء ..بذي الغفلة .. وذي الكوان

###

Saturday, October 30, 2010

Dear All ,, U can contact me or send Ur comments on My mail
landofy@gmail.com
landofy@yahoo.com

have my best regardes

Tuesday, October 19, 2010

أنا.....لا أستبدل..

أنا.....لا أستبدل....

أنا...هنا....هناك...

كظل الظهيرة ... في ، الفلوات

حيثما ، ذهبت ، بخاطرك....سأكون....

لكنني......لن ، أكون.....لك...

وأرجو ، لك ..........السعاده....

إن كان . .. ثم ، ... ما يسعدك

إذهب....جرب ، حظك.....

قابل...تعرف.....أحبب ، من شئت

قد ، تحب...وقد، تحب....هنيئا...لك

لكنني ، أضمن....لك....

أنك.......لن ، تسعد....يوما....أبدا....بعدي...

لست ، ملاكا....أو...معصوما... أو ، قديسا....

لست الأوحد........والمتفرد...

لكنني... أنا... وأنا ، وحدي....

أعطيتك.....نور ، عيني....

وبريق ، نفسي....ودقات ، قلبي...

أعطيتك.... أعطيتك....أعطيتك.......

حتي.............لم يعد ، لدي....شيئ....لأعطي.....

حتي....لم ، يعد....لدي....شىء....لنفسي...

شيء ، من نفسي... أعطيته....

وفقدت......كل ، نفسي,,

إذهب..............................

تعودت....أن....تأخذ....وتأخذ...وتأخذ....

والحب........، من طرفين.....يكتمل...

لم، تخلق، للعطاء.... ولم تتعلمه....

أنت.... أسطورة ، الجذب.... والأخذ... والأنانية...

ولن ، تكون.... يوما.....سعيدا.....

مهما ، وسعت ، في الأفق

.......................سعيك

لأنه....لم ، يعد...هناك....مثلي..

من ، يعطي...ويعطي....ويعطي...

حتي........... يصير، طيفا..

أعرفت........لماذا.....

لن ، تسعد.... أبدا.............يوما...

لن ، تهنأ

وستبقي أبد الدهر... شريدا

تبحث ، عن ظلك...

لأنك..........مثل ، البحر...

محكوم....أنت بقدرك ....بالظمأ ، الأبدي...

مسكين....، أنت.....ضحية....

مهما ، شربت....ماء ، الأنهر....

عذبا.........غدقا

تبقي ، دوما........

ظمآنا....عطشا.....

ملحك..............أقوي.....من ، كل الأنهر..

من ، كل...... الماء ، العذب...

من كل ، عطاء.....تبقي....عطشا.......

محكوم....أنت........................

من....، آلهة العطش..... ,وأرباب ، الأخذ

..... أتري...

لن يجدي، نهر ....آخر..... بعد ذهابي...
ولن ، ينفعك.......ألف ، حبيب ... بعدي

أتدري ... الآن....لماذا ، أعرف,,,,,

لماذا ، كلي.....يقين.............أني...

لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا أستبدل

لن أستبدل......

عش.... أنت.......................، وحيدا

تبحث ، عن ......، ما لم ، يخلق

يقتلك ، الحر ،....... والملح ، في عينيك

لا فيء .... رغم السعة

..... يظلك....

لا ، ري ، ولا سقيا....

من ... قلب.... تغنيك

فاشرب....ما شئت.....

إنهل..........لن ، تسقي

إقتتات..... الظمأ ، المتوالي...

لن.....تشبع.....

لن ، تفرح......

أبدا...............يوما...
لأني......لا

لا .....أستبدل ###


Thursday, September 9, 2010

وعيد آخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر


عيد جديد ، وما في الصحف .. من خبر فريد

وليس ثمة ، نبأ سعيد

عيد يجيء ، وعيد ، وعيد ... يمر ، فعيد

كل معاد ...وعود سخيف

أصاب الملل ، عظام الزمان ... من وهننا .. ومن سذاجة أعيادنا

تدور الدعاية ، بما ، لا يسر ... تعيد ... تزيد

وتطحن فينا ، بما تحتويه ... من هموم البرايا ...

بضرس كؤود (غليظ) ،.... كطحن الرحايا ... فيا قهرنا

ونحن ، شهود ، لا فاعلين .. في أمرنا

فلا مكرمة ، لنا ، تنتظر ... ولا معجزة

تحل ، علينا .... في عيدنا

فقط في القيود ... نسير، نجيء ... نروح ، نعود

وما من قيد ... لا خيط فيه ... مضي أو قل ،خلال العام ... من رسغنا

ونحن سبايا ، أسيري الهموم .... جوار ، الشجن ، يقع عشنا

وأني ، لعيد .... بتلك البقاع ... وسكني المآسي

أن يأتينا ، ولو زائرا ، ويحفل ، بنا ( ويأبه لنا)

عبيدا كنا ... عبيدا ، نظل .... لدي حزننا

لدي ، قيدنا ، لدي خوفنا ....

وما من بوارق ... وما من خوارق ... فيسطع ، نجم

يضيء لنا ... شموع الهداية ، طريق الشفاء ... من وهننا

وليس مخلص .... يجيء ، بصبح ويخرج ، فينا ، من بيننا

فيهدي نفوسا ... ضلت ، طريقا .... إلي نفسها

ويهدي ضياء ... ينير رجاء ، الي دربنا

وأني يأتي ... ذاك النبي ... بليل بهيم

وظلم مقيم ... منذ عقود ، توطن ظله .. في أرضنا

لنا ، مستحق ، لطول قعود ، وطول سكون ، علي حالنا

كنا نحسب ، أنا جميع ... فسرنا فرادي

نسب ، ونلعن ... في بعضنا

شعوب ، جياع ... وحلم ضياع ... وكل الأمم ... أتت قبلنا

فلا نحن أمة ، ولا نحن أخوة ...

فقط .. حروف ثلاثة ... تقال علينا ، بغير حماس منا ، لها... ، ع . ر . ب

لغة ، وحرف ... تجمع بين شتات خليط ... خطابات ، حمقي

تقال هناك ، وتكره هنا .. وحذرا ..

كل يسكن بعيدا .. عن قومه ، خوفا ، بجرف

ولسنا جميعا ، نحب ولا نمتلك زمام اللغة ..

ولا ينطقها .. جمع غفير ، في شِعٌبِنا

نسير ، وكل ، طريق مخالف ... ليثبت كل ، سبقا ودورا

ووهما ، سخيفا مسيطر ... يفتك بنا

وليس هناك البطل ... قد غاب عنا ...وليس لنا جامع

يوحد خطانا ,,,, يؤلف قلوب .. ويخلص لنا

ويأبي المخلص ، ألا يجيء ... ولا يهتم ... لصرخاتنا

فلا أنبياء ... ولا مرسلين ... لا من مزيد

تريد السماء ... لتهدي لنا

أو فقط ، بعضنا ، يرشدوا بعضنا ..

وحتي ذاك البعض الأثير... إنتحر ...

ندر ، وضاع في حينا .. لم نعره إنتباها .. وسمعا ، وحبا

وكان حري ، بنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

دنيا ، نعيش إناها ،ظلال ، كالأشباح.... بذمة ، حكم الضباع ... والحق ضاع

وسارع ، يخطو ، عنا ، بعيدا ... من خرسنا

فما ، قد يفعل ... عيد .. وعيد .. وألفين عيد

في ظلمات ، في فلوات .. صارت تسكن أرواحنا

ونحن ، نعيش ، موات .. سنين ، ضياع .. وهول ذهول وخيبة

فقط ، نقتات ، علي صبرنا

فيا أرضنا .. هلا من مكرمة ...تنهي عذابنا .. واري همومنا ،

عميقا ، ببطنك

إطوي صحافك ، علينا ... إبلعينا ... وانهي المهازل ، طالت ، بطولك

ففي كل حال ، يموت الشباب لدينا ... ويقضوا إنتحارا .. بعمق البحار

وأزهار ، أعمار ، غضة .. تسحق بقسوة ... عنفا ، وكفرا

بكل فجور ... قرابين ,,, تلقي .. وأثمان ، تعطي لأوثان .. تحيا

تعيش تبرطل ، ولا يكفيها اللحم ، وتطمع .. بمص بقايا النخاع

تبقي ، منها ... أقل القليل ..... بعظامنا

أرض تجوس بها ، شياطين تمرح ... ولا من يزود ... عن دارنا

أيا أرض ... بطنك .. أرحم ، حضنا .. صارت.. علينا

من بعضنا

أين الأماني...أين الرجاء .. أماتت حزنا ، وقلة حيلة ..

ام أوتيت ، فرصة ، للهروب... هاجرت .... لمن يستحق .. هناك ، بعيدا

بقينا ، هنا ..وجها ، لوجه .. وحيدين نحن ... مع ضعتنا

ءآن الأوان .. ولما تزال لنا ، ولو أطياف ، ... من سانحة ...

أو أمنية ، كانت خبيئة ، خفية ، تخرج ، من سجنها ، جائحة

تعيد إلينا ، بعض كرامة ، وتحيي موات ، سوق نبات التحدي

وتبعث في أرواحنا ، من جديد شعاع حياة ... تلك الجذور القديمة

وتنشر في فلاة النفوس .. عبير نسينا، شذاه .. تعيد تلكم الرائحة

نشم ، هواء الكرامة ... لمن لا يزال .. يحس الروائح

ولم تقتل روحة ، سنين العفن... كانت تمرح ، في جونا

هيا تعالوا .. وشموا أريج ، نبات التحدي

لو كان ، يجدي ..

لوما ، تزل ، نجوم السماء ، تنير طريقا ، ودرب

إلي مهرب .. من جحيم السكات

وأمن ، العبيد ، وذل الجواري

في ضيعة ، كانت ، يوما... ملكا ، لنا .. وصارت ، ، غصبا ، وقهرا

مرتعا ، للصوص، غلاظ الضمير، الضواري ...

وسجنا حصينا لأقدارنا

ءآن ألأوان ... لنسري بليل .. فيصبح نهارا لنا ..

ونوجد ، طريقا ... وطنا .. وأرضا ... وبيتا ، ودفئا

لمن زال ، حيا ، يحس

ومن قد يجيء ... فلا ، يلعننا .. من عقبنا

ويأتي العيد ... فنشعر ، ببهجة ..

وتأتي الفرحة ... ونحن ... نثمن أوقاتنا

ويأتي العيد .. حبيبا ، محبا .. فيغسل ، عنا تعب الشهور الطوال

وتبسم منه العيون .. حنينا .. وحبا لنا

متــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــييييييييييي ؟؟؟؟!!!!!!!!

###

Sunday, August 8, 2010

لا عليــــــنا


الزمان ، والمكان .... قاتلينا

دعك ، منهم ... فلتدعهم ... ما علينا

لو هوينا ..

لو حلمنا .... لو شططنا

حتي لو ، قالوا ....... غوينا

الزمان ، والمكان .. .. آسرينا

لو لهم ، نسلم قيادا ، لو رهنا راحتينا

نحن ، جئنا ... لم يسعنا ... حيز

لما تلاقت القلوب ... وابتدينا
في بقعة ، من ذا المكان ...

ولمحة ... في ذا الزمان

ضاق عنا ... كل سور

شف عنا .. كل ستر

وما إرتوينا

رغم ، أنا .... في الغرام ... واحد

صرنا ... إنتهينا

من شروط ، أي حد ... أو إطار

ليس ثم ، من جدار ... من سوار ... من مدار.. في الفلك ...

أو في عتمة ، الغوار

حد خطا ...في كلينا

ليس في الأرض ، المقر .... ولا القرار

إنما ... وطن ... كذوب ، مستعار

والحقيقة ، في ضمير حبنا ...

أن دقة الساعات ...وإنفلات الليل .. يعقبه النهار

تعوي للأناس الخائفين ... فتستثار

فمع خطواتها ، أبدا ، إلي الأمام ... تنقص الأعمار

غير أنا ... لا تهم ، أينا .. كم قد يكون ، ما بقي ... وكيف تُحٌسَبُ الأقدار.

عمرنا ، في لحظتينا

تم اللقاء .. قد فنينا ... في وصال حبله .... من نبضتينا

وقد ، تغير الميزان ، والأبعاد .. والأعداد ... بكوننا ،.... وبمقلتينا

لما لبعضنا ... إهتدينا ..., فما علينا

فلم يعد يهمنا ...أشكال ... أو أسماء ، قاصرات ... يطلقوها ،غيرة .. لوصفنا

يحسبوها شظية ، قد تعيق دربنا ... وما نظرنا خلفنا ... وما وهينا

قد ودعنا ، حرفهم ... تعريفهم .. تهريفهم ، وظنونهم

لما ، أتانا نجمنا ..... وله أتينا

قد تجاوزنا ، المسار ... قد نسينا ، ذا التردد والتأرجح ، والحيار

بعدما كان إصطفانا .... ذا الخيار

ما بأيدينا ، إلتقينا

ما بأيدينا .. إمتزجنا ... أو فنينا

حتي نعيد ، مسيرنا .. أو نراجع عقلنا

قد بدأنا .. لحظة أن فني الزمان .. بعدما ذاب المكان

في وصال ضمنا ... حين إلتقينا ... وقد ذووا ، بمهجتينا

فليقولوا ... ما يقولوا ... فليوموا

فليصولوا ... وليجولوا ... ما علينا

إنما أنتِ ... أنا ... إنما نحن ... إرتضينا

يا غرامي ، يا جنوحي ... يا جناني ، يا جنوني

لا مكان ، ولا زمان ... قادر أن يحتوي ..

ما قد حوينا

فلا ، تخافي ... لا تهابي مكرهم ..

كلهم ، بشر ضعاف ... من ظنون .. ومن حروف ، مائعات.. هائمون

وقد علمنا .. كنههم .. وقد علونا صغارهم ، وحقدهم

فلا عليك حبيبتي ... لا .. لا علينا ###