Wednesday, February 23, 2011

فقر الفــــــــــكر


فقر في الأرض ...

أم أرض ، أفقرها .. فقر وضلال ..

يلتبس الفكر

فقر ، في الأعين ...

فقر في القلب ... فقر في المخيال ،

مخيم وعميق جذرة ...

مضحك ، مبك ، ...

في آن ، كنهه .....

مبهم ، قصده ...

لا يستوعبه الذكر

هو ... فكر ، للمكر ...

أفئدة ، يسكنها الفقر

كتب ، مزعومة ..

يعطوها ، ألوانا ..

خضراء وزرقاء...

بيضاء ، وصلعاء ....

بحروف ، من وهم ..

كتبت كلمات ...

وذهول ، وهباء ..

يكرهها ، حين تقيؤها ...

مداد من حبر

تبدو ، زاهية ..

ألفاظ ، دهماء ...

نظم ، عشواء ..

مفروض علي الخلق ..

. كالواقع ، والجبر

لا تعطيك ، جوابا ..

مدعاة ، للقرف ...

من ذاك التزييف ...

تدعو لرثاء

إناء ، بلا عمق ..

ورنين فارغ ...

ومجرد ، إلهاء ...

هزال وطنين...

سجن ، وأسوار .....

وعساكرحراس ...

لعقول الدهماء

مضت الأعوام ...

وربت ، هذا العام ..

عن الأربعين ...

وقد فر الصبر

أربعون ، خلون ..

كتيه ، بني يعقوب ...

بمتاهة ، سيناء

نظرات ... شطحات ...

وشروح ، وفقرات

ومراكز أبحاث ..

ودروس مفروضة ...

علي كل الناس ...

الأصغر ، والأكبر ...

مضطر أن يؤمن ..

أن يقسم ، بولاء

بالفكرة ... والرؤية ...

أن يسجد ، ويمجد ..

القائد ، والملهم ..

الآتي بالسحر

حتي ، بلا رغبة ..

والسيف ، هنا مشرع ...

ذو ، نصل حساس

لمن قد ، يغوي ويكفر ...

بدين الربان

تأتي النظرية ،،

كضربات الرعد ، وبريق من البرق ..

بمخيلة ، الملهم ..

لتأكل كالنار ..

نظرية ، سبقتها ...

في دورة كوكبه

وتقضي سنوات ..

في شرح ، وتلقين .. فلسفة التلوين ...

في نظم الكلمات ..

هذا هو الدين ..

وخيار الدهقان ...

في هيكل ، معبده

والناس أذلاء .. ينقلهم ، من شرق

... في بعض من زمن ..

ليصيروا ، إلي غرب ..

كقطعة من حجر ،

يقذفها ، بالقدم ...

في أرض الفلوات

يجعلهم يحيون ...

أناس بلا لب ، ومجرد أوثان

قد سمعت حينا ...

لنداء ، من شرق ...

لعنت أجداد ، وإستغلال الغرب

وعقدت غزوات ، ... في القاعات الفخمة ... وشنت فيها حروب

حوتها ............... ندوات

وسعي ، لقيادة ،، وطن ، عربي ,,,,

وفخر ، بسيادة ، ... ملك افريقي ..

وحفاوة وإكرام ...

للأصل الزنجي .... ثم ، علي غرة ...

نظرة إكبار ..

لجمال ، ولعيون..

الجلد الأبيض ..

والشعر المسترسل .. أشقر ، وثري

والجنس النوردي ..

..لا من معترض .... ولا من أسباب ...

هل من نفحات ... من رؤية ، أو منطق ..

لا ثم ، مناقش ..

من يقدر ، أو ، ينطق ...

ليراجع ذا الملهم ...

فيما ، يصدره ... وما به ينطق

بالطول ، أو العرض

وترفع لله .. مظلمة ، وشكاة ...

تلك المغبونة ...

بالخرف ، وبالمرض

خراب ، ويباب ...

مفروض علي الناس ..

وطقوس كالفرض

يدرسها الطلاب ..

كما لو كانت ، دينا ..

وفريضة ، منزلة

في أصل الأديان ..

أكثر ، من شرع ... وأحفظ ، من عرض

فأين ، قل المنطق ...

في أي من عقل ... أي من فكر ...

في حين ، هنا تسكن ،..

في تلك البلدان ،

من خارطة الكون ..

غربان التخريف ....وتحتل الأرض

###

Friday, February 11, 2011

الآن ، يا مصر

الآن نحيا .. من جديد ..

الآن يبدو كل شيء .. كأنما ..

للتو جاء ..

من القدر

جنين شعب ..

بطهارة الفجر الوليد

نتنفس الان الضياء ...

نتنفس .. الأحلام ..

عادت

واختفي ...

الجلف العنيد

الآن تبتسم ، الحياة

الآن ..

تنحني الجباة ..

لبني بلادي ...

والحناجر ، تلتحم ...

شأن الدما ...

مجري الوريد ...

الآن .. عدت يا بلادي

حرة ...

ونزعنا .. عنك .. كبوتك ..

وكل قيد

يا مصر .. أنت كياننا ..

يا مصر ..

عدت حرة .. من سبي

وكنت تدمعين

آن اللوان .. لتفرحي مزهوة

وتضحكين

آن الأوان لكي أعود ..

إلي رحابك .. والثرا

ولحضن قلبي .. ترجعين

###

Thursday, February 10, 2011

البهلوان

ورأيت البهلوان

يقفز بين الشجر

يحضر ، كل الموائد

ولا حياء عندة

لا ذرة من خفر

هو الحزق الأريب ..

في فن النفاق ...

والمشي علي الحبال

وصفوه بالفنان

يحيا وسط الخطر ..

علي البعد ، القريب .. ..

علي القرب ، البعيد

ويحفظ التوازن ..

وينجح في البقاء

ويروح من يروح

أهلا بمن يجيء

دوما ... بكل عهد ..

تجدوه في أمان

يعرف أكل الكتوف ..

وإسمه تجدوه .. في أربع حروف

وقد إستطال صيته

أول من أمس

ثم إستمر الأمس

وقد تروه ، الآن

والآن قد وضح ... مع نهار الثورة ..

الزيف من الحقيقة .. وكم بدا جبان

وآن أن نعرفه

وآن أن نلفظه

في سلة القمامة ..

أن يلقي ... وأن يهان

هل تعرفوا ، الفنان ؟؟!!!

Saturday, February 5, 2011

الشهيد .. الميدان ... الفنان

(1)

أعزل ..

إلا من بسمته ... جاء

ومن احلام

ومن بضعة ألوان

أطلق ، فرشاته .. في وجه ظلام الليل

ليخط ، حياة

يرسم نيران ، للتطهير ... بلون العزم

يكسر ، جدران ... وقلاع الوهم

لدي السجان .

(2)

حمل الريشة ، والألوان

لم يحمل ، يوما ... كرها

إلا للقبح ... حين ، يشوه .. جوهر إنسان

خرج ، ليرسم حلما

وفراش يرقص حلوا ... في عين المستقبل

جاء ، يلون ، وجه بلادي

بلون النصر

وقوس قزح ، يتراقص ..

في الأعين والوجدان

بحب جارف ، ركب الفرشاة ،...

وتسلح

بقوارير الأحلام

لما سمع ، نداء الوطن ..

تحمله اجنحة الفن

والشوق ، إلي الحرية ، والعدل

طار إلي الميدان .. بجناح الموت الخالد

ليرسم دمه ... ودمعي .. بنزيف الحب السرمد

ألق الوطن ....

وطريق حياة .. وللأجيال ممر نجاة

ليحيا الأمل .. وتعود طيور الفينيق ...

في دمنا

ونعود ، لنمتلك المستقبل .. منذ الان

قدم صاحبي .. دمه ... قربان

لم تمت .. من قال بانك مت .. فانت الحي

بكل جنان

في أحداق الأطفال .. الأحرار .. والوطن الناهض

وتعيش طويلا ، جدا ... فينا

وفي عالم أفضل .. من نور

من أنهار ، وجبال .. غابات ..

أفنان ، وجنان ... من ألحان

قاتلك الباغي

أيضا .. سيعيش ... مخلد ،

في لعنة ابدية

لن يذهب ، مزويا ... في نار النسيان

بل في نار الذكري .. وعذاب لعان الأجيال ، وأمثولة

وعبرة

في الأكوان ....

ويخلد فرشاتك .. الوانك ، ونصاعة قلبك

ببلادي .. زوايا وباحة ، ميدان

أصديقي ...

الوانك ، رسمت عمري

وطريقي ..

في لوحتك المرسومة ، فداء ،... بالدم ، وبالورد وبالدمع

قد وضح الان

أعدت لبلدي عزه .. وبين الأهل أعدت الحب ...

ودفء الأحضان

(3)

دمك الفنان ... اصديقي

قد إختلطت ... والألحان .. إلهاما ، ... انشودة للحرية

في مصر الان

ليخط الصبح ... كلماته

بفرشاتك

تولد امة .. من تحت ، سنين القهر

من بين الصبر .. والدم .. والأحلام .. والأحزان

ولما جاءوا .. ليواروا جثمانك

أدهشهم قبضتك .. حاضنة ، في قوة ، فرشتك

والأوان .. بدمائك مختلطة ..

وخطت ، كلمة .. واحدة

مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

###

Friday, February 4, 2011

دم الشهيد


اليوم نحيا .. من جديد

بدم الشهيد .

.قد كان يبغي للوطن ..

فرح وعيد ..

وكان ينشد . في براءة .. لنا نشيد

أراد لمصر أن تعيش وتستمر .. خفاقة مزهوة ، بين الأمم

.. لا قهر فيها ولا وعيد

وكان يرسم بالفرشاة .. علي السماء ..زهرة متبسمة.. قمرا وشمس ... وسنا فريد ..

لماذا ، يُقٌتَلُ الفتي ... يغتال عمر .. يغتال حلم في الحنايا والضمائر .. يبتدي

.. غض وليد ..

لو كنت تحفل للوطن .. لكنت أنقذت الوطن ..

ولم تطلقهم ، يقتلوا الأحلام .. وتيتموا طفليه

بأيدي ظلم جاهلات من حديد ...

إخسأ بقعر اللعنة الأبدية

وخذ كلابك وارتحل ..

لا ثم دمع قد تركت ... فقط صديد .

###

Monday, January 31, 2011

أزرق .. اصفر .. أخضر ... وبالطول

حقبة جديدة ، وعلم وراية جديدة ، تعبر عنا

العلم والهوية.....هل تعبر عنا راياتنا؟؟؟!!!!

لكل أمة سمات خاصة تميزها عن غيرها من الأمم والشعوب ،تتدرج هذه السمات والفوارق من تفاصيل الحياة اليومية، التي تشمل ..الزى القومي ...عادات المأكل والمشرب.....إلي الدين والعقائد ...وطرق التفكير والهدف الجمعي المشترك.

ولكي تميز الجماعات الإنسانية نفسها ـــ ـمنذ القدم ــــ ، وحتى علي مستوي القبيلة،... فقد اهتدت لفكرة اتخاذ رمز أو طوطم أو راية، تجعلها دالة عليها، مشيرة إليها، بحيث تعرف هوية هذه الجماعة فورا،من خلال رؤية الراية التي ترمز لها. حتى أن القراصنة لم يتخلفوا عن تلك القاعدة...فكانت لهم أعلامهم الدالة عليهم.

والأمم الحديثة...يمثل كل منها ، علمها ونشيدها القومي في كل المناسبات....إلي درجة اختزال الوطنية ، في الولاء للعلم ، بل والقسم علية...في مناسبات شتي الأمر الذي رقاة من مجرد راية ودليل....إلي انتماء ووجود وهوية وولاء. وهو ما حتم ضرورة تمايز الأعلام، وعدم الخلط بينها لتكون ، هي والنشيد القومي كبصمة الإصبع التي لا تتشابه ولا تتكرر.

وهنا أحاول أن أفسر أشكال أعلام الدول ، طبقا لخلفياتها المتباينة؛ وبداية فقد وجدت أن أعلام الدول القائمة ، تمثل اختزالا لثلاث عناصر: ألايديولوجيا، الجغرافيا، والتاريخ.طبقا لدور كل منها في نشأة وحياة تلك الدولة وهذه الأمة.

والأعلام الأيديولوجية يمثلها : علم المملكة العربية السعودية ، فالسعودية بهذا الاسم وتلك الحدود ، دولة حديثة وهي تستمد أهميتها من كونها مركزا اللعالم الإسلامي ، وموطنا لجل مقدساته( وهو ما يجعل نفوسنا جميعا تهفو إليهاــ قبل البترول وبعدةـــ...)

وهذة النشأة الحديثة إرتبطت بالدور الديني وتحالف المذهب الوهابي ، مع القوة المؤسسة للدولة ......لذا....يشمل كلمة التوحيد المدعومة بقوة السيف...علي خلفية خضراء ، تحيل إلي لون الراية الإسلامية..الذهنية. ( هل لا زال جود السيف ضروريا، ألا تكفي عظمة وقوة كلمة التوحيد ؟!!)

ومن الأعلام الأيديولوجية الواضحة، علم الكيان الإسرائيلي....الذي يرمز لمبرر الوجود،والشخصية اليهودية( نجمة داوود)...وما تستدعيه في نفس اليهودي من ماض وميثولوجيا جمعية متخيلة...كما يشير الخطان الأزرقان، إلي الحدود المتوهمة والتوسع الصهيوني المأمول( المأفون) من النيل إلي الفرات( خالطا الآيديولوجى بالجغرافي ).

وعلم الاتحاد السوفييتي السابق كان علما أيديولوجيا خالصا وصريحا....حيث المطرقة والسندان علي خلفية حمراء...إشارة إلي سيادة الطبقة العاملة فى النظام (الدولة) الشيوعية( جنة البروليتاريا)

وعلم اليابان يمكن رؤيته كمزيج من الجغرافيا والأيديولوجيا ....فهذه الكرة الحمراء المشتعلة وسط محيط أبيض متسع...تشير، من ناحية إلي عبادة الشمس( الشنتوية)......الديانة السائدة ، في الدولة ...،وبلاد الإمبراطور إبن الشمس.ومن ناحية أخري تعبر عن تلك الجزيرة البركانية السابحة وسط محيط مائي متسع.

وهناك من الدول التي تنزع لاختزال حوادث تاريخية أو معالم في ماضيها ، مستخدمة اياها كرموز لها ومنها:ــ فرنسا التي تعبر عن نفسها الآن بالعلم التاريخي للثورة الفرنسية( علم الجمهورية الأولي)الذي أنهي حكم أسرة البوربون والملكية ، وبدأ عصر الجمهوريات من فرنسا....ليؤثر في تاريخ العالم المعاصر كله.

وعلم الملكة المتحدة يمزج التاريخ بالجغرافيا فهو يمثل ألاتجاهات الأصلية والفرعية ألثمان تعبيرا عن النفوذ والامتداد الجغرافي (السابقين)...حين كانت هي ألإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. ويمثل اللونان الأزرق والأحمر، الامتداد البحري كجزيرة يطال أذرعها ( أسطولها) العالم بأسرة....إضافة لكونهما اللونان الملكيان((Royal Colors .

ويعد علم الولايات المتحدة الأمريكية من الأعلام التاريخية التي تحكى نشأة وتطور هذه الدولة(رغم حداثتها النسبية).فالخطوط السبعة العرضية ،تمثل ولايات الشرق الأمريكي التي بدأت الاتحاد ....وفي أعلي العلم ، في ركنه الشمالي الغربي خمسون نجمة ، تمثل العدد الذي صار إلية الاتحاد الأمريكي( الولايات المتحدة)...فهو علم يحكي قصة وتطور هذه الدولة بإيجاز .

,تعمد الدول إلي اتخاذ أعلام جغرافية ،إذا كانت متعددة القوميات والأديان ...مختلطة التاريخ فتلجا إلي إبراز العوامل المشتركة التي تجمع هؤلاء السكان وتوحدهم معا...ألا وهي الأرض( جغرافية الدولة). ويمثل هذه الفئة : علم لبنان الذي يمثل شجرة الأرز... والطبيعة الخضراء لهذا البلد...والتي تضم كل اللبنانيين رغم اختلافاتهم.

,علي نفس المنوال وفي تلك الطائفة، علم كندا....الدولة حديثة التعمير والتاريخ، التي تتعدد مشارب سكانها ..ولغاتهم ( إقليم كيبك...وخلفيته الفرنسية) بينما.. كولومبيا البريطانية، ,ألبرتا.. وباقي الدولة... ذات .. اصل. أنجلوفوني... ,أقليات.. من.. كل، مكان...فكان علمها ورقة الشجر الحمراء ، يحيطها، خطان.. أحمران طوليان.. في محيط أبيض ممتد..إشارة إلي الغابات الواسعة ( الباردة)...المنتشرة في دولة تقارب مساحتها 10 مليون كم مربع، تستوعبكل.. الأعراق، المهاجرة ( اختيرت، لجنة وطنية...إستغرقت ، عامين ، لتصميم.. هذا العلم)

ومن الأعلام الطريفة التي تجمع الجغرافيا والشهرة الثقافية...علم البرازيل...فالبرازيل مثل كندا ..في حداثة التاريخ...وتعدد مشارب السكان وأصولهم( إسبان، برتغال،زنوج أفريقيين،آسيويين، وسكان أصليين)

فكان العلم ،خلفية خضراء وصفراء تمثل خصوصية جغرافية لذلك البلد الذي يملك أكبر غابات استوائية في العالم ــ أكثر من 4 مليون كم مربع( لذا عقدت قمة الأرض ، لبحث التغييرات المناخية ، في ريو دى جانيرو)....وفي وسط العلم تأتى كرة القدم ، التي لم تعد مجرد لعبة رياضية ، بل تعدت ذلك ، لتصبح ثقافة وهوس وخصوصية شعب، حتى أن اللونين الأخضر والأصفر أصبحا يشيران تلقائيا إلي البرازيل.

فإذا نظرنا إلي علم مصر(بوصفها وطني)....لا نجد في علمها الحالي ، ثمة ما يشير إلي تاريخها الطويل التليد، ولا لخصوصيتها الثقافية، ولا لمكوناتها الجغرافية.

والأكثر من ذلك أن ألوان هذا العلم نفسه( أحمر ـ ابيض ـ أسود) تتكرر في أعلام : سوريا ، العراق، اليمن؟؟؟؟؟؟!!!!... وهي ألوان غير ذات دلالة ( بالنسبة ، لمصر، ومكوناتها) ....وهو أمر يصعب علي أغلب الناس أن يميزوا بين تلك الأعلام ، ناهيك عن أن يفهموا أي مغزى لها.

كما أن وضع ذلك النسر ليس مبررا( فهوطائر آكل للجيفولا ينظر ، له باحترام.. بعكس المعتقد، عن ، نبل الصقر) ...

وأزعم أن جل مثقفي مصر لا يرضون عن هذا العلم ، حيث لا يعبر عن الوطن من أي زاوية...

والأكثر ، إن هناك من يحن إلي العلم القديم.(علم ما قبل حركة الجيش، ذي اللون الأخضر والهلال والنجوم الثلاثة).

ولكن لأن المسألة ليست الانحياز لفترة تاريخية، أو ميل وهوي شخصي ، لكنها ضرورة التعبير عن شخصية وخصوصية مصر، ذات ألأبعاد ألثرية والمتمايزة .فإننا نطرح تصورا موضوعيا علميا،لعلم جديد لمصر يتسم بالبساطة والدلالة، ويدرك من يراه ، ومن النظرة الأولي ، أنة إنما ينظر لعلم كيان وأمة ودولة وحضارة إسمها مصر.

ومن تحليل جغرافية مصر، يتضح لنا سيادة عناصر ثلاث:ـ الماء( النيل +البحران الأحمر والمتوسط، والبحيرات ، المتعددة). الصحراء التي تشغل جل مساحة مصر. الوادي والدلتا القابعان في حضن الصحراء ويحتضنان أغلب سكان مصر. وهكذا لدينا ثلاثة ألوان تختزل الواقع الجغرافي المصري ( الأزرق+الأصفر +الأخضر) ويجب أن تمتد هذه الألوان طوليا لا عرضيا، حيث أن جريان نهر النيل يقسم مصر طوليا من الجنوب إلي الشمال.

ويضاف البعد التاريخي والبعد الثقافي بوضع رسم في منتصف العلم يمثل الأهرامات الثلاث يحيطة، هلالا طوليا .فالمعلم الذي يعرفه القاصي والداني عن مصر هو الأهرامات الثلاث، والحضارة والإسهام الفرعونيان .والهلال يمثل الحضارة الإسلامية ( دين الأغلبية وثقافة الجميع).

وهكذا ننتج علما يعرف من يره أيما كانت ثقافته ، أنة يري مصر.

وهكذا أكون قد لفت الأنتباة ، وقدمت التحليل والبديل ، عسي أن يوافق أذهانا تنتبه وأفئدة تتأثر. وهي بداية وأسلوب يمكن تطبيقه علي أعلام بقية الدول العربية.

(هذة مقالة تحليلية ، نشرتها في هذه المدونة ، منذ نحو 4 سنوات .. وآن الوقت الآن ... لتطبيقها ، ولذا اعاود نشرها )

د/ياسر خضر

Saturday, January 29, 2011

إرحــــــــــــــــــــــــــــل

إرحل ...

غادر ، هذي الدار

إرحل ، تصبح ، فعل رجاء ... لو تفهم ,,,أوترعي وقار

أما ، لو لم تشأ الفهم ... ففعل ، أمر

أمر ذو معني ، مفهوم ... وليس بمبهم ...

لا تحتار

كلمة ، تتردد ، وتطوف

صداحة في شمس ضحانا

من كل فئات في شعبي ... يطلقها في الكون حناجر

إرحل ، هيا إغتنم الفرصة ... إهرب حاذر ... قبل تحولها ، لخناجر

وسنغلق أعيننا شيئا ,,, وندير أوجهنا برهة ... وسنزعم

، لم نلحظ خطوك ، تعدو بحلكة .. حين تغادر ...
فدعنا ، وهاجر

قد واربنا الباب .. ونمنا

ومنحناك ، خيار ، منا

فلتتسلل ... شأن الفار

أهديناك ... سبيل فرار

حقا ، أنت نسيت الموت ... ويبدو نسيانك للرب

فهل تراه ، جزاء لظلمك (فعالك).... أيضا نسيك

هل أُبلست ، تغير نسبك ...

وحزت ، إستثناءً وتركت

مسخرة ، بيد الأقدار

في اللعنة الأبدية ، ترفل ... منتظرا لعذاب النار

أولم تدرك .... أنت كريه ... لا أحد في مصر يحبك

لا أحد في مصر يريدك .. , بل لا يوجد ، من يحترمك ... أو حتي من ثم يهابك

آن الوقت ، لتخرس ، تسمع ، من ألم .. أنات الناس

ودعاء يتردد ، يتري ... كان حبيسا ، في الأنفاس

يدعو عليك ... بكل ثبور ،

بظلمة ليل ، وضوء نهار

قد وحدت الشعب ... لكرهك

لهذا الحد ، غبي أنت ..

قد كنوك ... وقالوا ، عليك .. ، البقر الضاحك

بل ، انت قد إخترت ، اقل .. وصرت ، لفرط الجهل حمار

فلتغرب ، عن أرض بلادي

عن يومي .. ما بقي لدي ... عن أولادي ..

دعهم ، أحرارا ، يحيون

لا زالوا ، صغارا .. يحبون

ولن أورئهم ... أبدا لك

يا طاغوت ... طفل بلادي ، يقذف حجرا ، يهدم حصنك ...

هو داوود ، وانت جالوت

إرحل .. سارع ... والحق ، سلفك ، في الأخبار

لست ، سوي طاغية سادي ... تنكرك الأنفس ببلادي

لست نتاج ... تراب الأرض

بل ، كيد ، زرعته ... أيادي

غير نظيفة .... وحقد أعادي

أنت الظالم ، والكذاب .. إن تتمكن ، تصبح أفعي

ثعلب ماكر... يا غدار

أنت ، ضعيف ... أنت جبان ..

لست ، كما يهرف أبواقك ... في إعلامك ...

كم تتهاوي ... انظر ، تدرك في مرآتك ...

أنت صباغ مأفوكات .. يا ختيار .... ما انت السيف البتار

يومك ، حان ، لتلقي عقابك ..

قبل رداك ... بفعل يداك

يا من تتجبر ، بالسوط ...

وتراهن ، بغياب الصوت ... وغرك صمت

وقد إسترددناه الصوت .. عاد إلينا ... بعد غياب

نقول الكلمة ، ويعلو الحق

كم ، نكرهك .. ونكره حكمك

ونكره إسمك .. ونكره ذكرك

ونكره ، نسلك

فارحل مذموما ، ملعونا

مصطحبا ، أذيال ، ذنوبك

وبقايا ، أيام ، عجاف

لا ، زرع فيها ورواء

قحط محض ... ما أحدثتم ، وأمان واراها جفاف

والأنهر ، في حكمك ، ضاعت ... مجراها زيف ، ورياء

إرحل ... غادر ... إهرب .. هاجر

نمنحك ، لا زلنا ، لكرم ... فينا اصيل ... تذكرة ذهاب لفرار
إرحل ... حتي تصفو سمانا

واذهب كيما ... نعد احرار

كيما نعيد ، كشعب مجدا

كيما ، نشيد ونبني الدار

####